" وكالة أخبار المرأة "

أعلن الخبراء في بريطانيا أن آلاف النساء لم يتلقين لقاح كوفيد-19 لأنهنّ يخشين أن يتفاعل بشكلٍ سلبي مع حقنات البوتوكس.
وتحثّ بعض عيادات التجميل أي شخص مهتم بالحصول على البوتوكس أو "الفيلر" على الانتظار حتى أربعة أسابيع بعد تلقيهم لقاح كورونا،  تفادياً لاحمرار الجلد وتورم الوجه.
ويُذكر أن هذا النوع من التفاعلات لا يقتصر على لقاحات كورونا فحسب، بل يمكن أن يحدث أيضاً لدى التعرض لأمراض فيروسية ولدغات الحشرات والحساسية.
ومع ذلك، فيجادل الخبراء بأن تصور المخاطر المقدر حدوثها لدى حالة واحدة من بين كل 5 آلاف حالة، يمكن أن يعيق بعض النساء عن الحصول على الجرعة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وفي الوقت الحالي، فلا تقدم خدمة الصحة الوطنية والحكومة البريطانية أي معلومات حول تفاعل البوتوكس والمواد المشابهة لها مع حقنات لقاح كورونا.
ومن جهته، فقد اقترح الدكتور ماكسيميليان كينر، الخبير في أخلاقيات اللّقاحات في جامعة أكسفورد، "أن يتم تشجيع الناس على التحدث إلى أطبائهم حتى لا يحتاجوا إلى الاعتماد فقط على المعلومات المضللة عبر الإنترنت'.
كما أصدرت جمعية خبراء التعقيدات الجمالية (ACE) في بريطانيا إرشادات في وقت سابق من هذا العام حول التفاعلات التي يسببها اللقاح عند الأشخاص الذين خضعوا لحقنات البوتوكس أو الفيلر مسبقاً، قائلةً إنه على الرغم من انخفاض الحالات المبلغ عنها، فإن هذه المشكلة تشكل "مصدر قلق لجميع الخاضعين لحقنات التجميل".
وتنصح ACE الأشخاص بتجنب تلقي حقنات "الفيلر" في غضون أسبوعين من موعد التلقيح ضد فيروس كورونا المخطط له أو في غضون ثلاثة أسابيع من تلقيه.