" وكالة أخبار المرأة "

يمكننا جميعًا أن نتذكر وقتًا كنا ننام فيه والأضواء مضاءة عندما كنا أطفالًا، خوفًا من الظلام، حتى إن بعض البالغين يفضلون النوم في الأنوار، ولكن اتضح أن الخطر الحقيقي يكمن في الموجات التي تنبعث من الأضواء.
ونكشف لكم على هذا النحو مخاطر النوم بهذه الطريقة، وذلك وفقا لما ورد في موقع "Brightside".
1-يضر بصحتك الإنجابية:
وجدت إحدى الدراسات أن التعرض للضوء الصناعي ليلاً يزيد من خطر الإصابة بالعقم، وذلك بسبب الموجات التي تصدرها الإضاءة، إذ تؤثر علينا بشكل خاص أثناء النوم، كما تؤثر إيقاعات الساعة البيولوجية (ساعة الجسم الداخلية) على توقيت عملية الإنجاب لدى النساء.
وراقبت دراسة الممرضات اللائي يعملن في نوبات ليلية وتأثيرات التعرض للضوء ليلا، اتضح أن معظمهن اشتكوا من تأخر الدورة الشهرية.
2- يسبب مشاكل متعلقة بالقلب:
لا يخفض الميلاتونين درجة حرارة الجسم فحسب، بل يخفض ضغط الدم أيضًا، إذا تعرضت للضوء في الليل، فإن إنتاجك من الميلاتونين يتوقف، نتيجة لذلك، يرتفع ضغط الدم، ويحدث الكثير من التقلبات وتزيد نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
3-تكتسب وزناً:
يكون الضوء الاصطناعي الزائد في الليل سببًا لبطء عملية التمثيل الغذائي، إلى جانب ذلك، يساهم اضطراب النوم وإيقاعات الساعة البيولوجية في الإصابة بالسمنة.
وكشفت دراسة راقبت أكثر من 43000 امرأة أن أولئك الذين ناموا مع التلفزيون لاحظوا زيادة ملحوظة في الوزن، وحدث التغيير بغض النظر عن نوعية نومهم أو مدته.
4-يسبب تغيرات هرمونية:
حتى مصدر ضوء واحد يمكن أن يغير التوازن الهرموني، إذ يساهم الضوء المنبعث من الهواتف الذكية أو أجهزة التلفزيون أو الكمبيوتر في نقص الميلاتونين، بالإضافة إلى ذلك، يتم تعطيل العمليات البيولوجية الأخرى، والنوم المتقطع يزيد من هرمونات الشيخوخة ويقلل من مضاداتها.
5- تعاني من الاكتئاب:
كما وجدت دراسة أن التعرض للضوء في الليل يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب، ويؤدي اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية إلى تفاقم أعراضه الموجودة بالفعل.
إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عنه يمكن استبداله بالضوء الأحمر فهو له تأثيرات ضارة أقل لأننا أقل حساسية للأطوال الموجية الحمراء، حتى في بعض الحالات، يتم استخدامه حتى لعلاج الكآبة.