دبي - " وكالة أخبار المرأة "

تحت رعاية قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، انطلقت، يوم أمس الأول الأحد، فعاليات «ملتقى أديبات الإمارات السادس» بعنوان «التجربة والأثر»، بمشاركة 26 أديبة وناقدة، بمشاركة ضيفة الملتقى من سلطنة عُمان الروائية بشرى خلفان.
ورحبت صالحة عبيد غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة بالمشاركات في الملتقة وبالجهود المبذولة والحرص على أن يترك الملتقى أثرا إبداعيا لافتا، نقرأ من خلاله كيف هو الإنسان.. وكيف هي بيئته وعالمه.. إلى أين وصل وماذا يريد؟».
التكامل الثقافي
وأشارت غابش إلى أسئلة النقد التي يحملها الملتقى بوصفها ضرورة لاستقامة النص الأدبي وأثره في الفكر الإنساني، وما يشتمل عليه من معرفة وثقافة، وارتقاءٍ بذائقة القارئ. وختمت بالإشارة إلى اهتمام المكتب الثقافي والإعلامي بإبداعات المرأة الإماراتية برعاية كريمة من قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة.
وبدأت أولى جلسات الملتقى «ندوة النقد الأدبي: قراءة في واقع الحضور النسائي الإماراتي في المشهد»، وسلطت الضوء على تجربة المرأة الإماراتية في مجال النقد الأدبي من خلال 3 ناقدات هن: د. مريم الهاشمي، د. زينب الياسي، د. بديعة الهاشمي، وأدارت الجلسة الكاتبة صالحة غابش، وتضمنت الجلسة عدة محاور منها مفهوم ودور النقد الأدبي، ودور المرأة الناقدة في قراءة تفاصيل النقد الأدبي، وغيرها من المحاور.
تحدثت د.بديعة الهاشمي، قائلة: «علينا أن ندرك حقيقة أن الإنسان ناقد بطبيعته، فملكة النقد موجودة لدى الجميع، لكن ما يتميز به شخص عن الآخر هو الأسلوب في التعبير وإصدار الأحكام، وهذا ما يجعل النقد على نوعين النقد الهدام والنقد البناء، ويعرف النقد الأدبي بأنه تقييم للإصدار الأدبي وإصدار حكم بشأنه، وتمييز الكلام الجيد من الرديء، وثمة مدارس ومناهج عديدة في النقد الأدبي، وأرى ضرورة اختيار المنهج المناسب لكل نص ليكون النقد موضوعياً.
مجلس للنقد الأدبي
وقدمت د.زينب الياسي توصية بضرورة إنشاء مجلس للنقد الأدبي، وقالت: «ينظر الكثيرون للنقد باعتباره إظهاراً للسلبيات وللجوانب المظلمة من العمل وتسليط الضوء على الأخطاء في أي عمل، بينما النقد في الواقع هو القدرة على رؤية الجمال الفني والأدبي في النص، فالنقد ليس رؤية لمواطن الضعف؛ بل العكس، والجمال لا يقتصر على جمال النص؛ بل ينبغي أن يجمع النص بين المتعة والفائدة ليستحق بالفعل النقد الإيجابي. وتحدثت د.مريم الهاشمي، قائلة: يعد النقد الأدبي لغة فوق لغة، وهو عبارة عن بيت متعدد النوافذ، وأهم خصائصه استجلاء خصائص النقد الفنية، والنقد الأدبي مدارس ومناهج وله تراث عربي أصيل، وفي العصر الحديث عاد النقد الأدبي لساحة الأدب ليمزج بين ما وفد علينا من النقد الغربي وبين تراثنا العربي».
ونظمت في اليوم الأول للملتقى أمسية شعرية بعنوان «هي والقصيدة تجربة وقراءات»، بمشاركة الشاعرات شيخة المطيري والهنوف محمد وأمل السهلاوي، وأدارت الجلسة د.عائشة البوسميط.