الدكتورة: سامية كيحل - الجزائر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "أ

و كم  كان قاسيا

 حكم القضاء و القدر  ..
قالوا حمالة الأسية
 في الأدغال !
قلت ..
كيف يتغير شكل الألم
و هو موجود بيننا كله أسرار !؟
تعلمت أمشي فوق هيكلي ..
 و في محبرتي الأمل
 ممزوج بالألم
و خذلان الأحلام ..
 و القدر على عهده
 مهما أرهقتني المحن
و لعب معي الزمن
كطفل  يركض
بين الورود و مع الفرشات ..
 نسجت من خيوط
 الليل عباءات
لأحجب قوس قزح
 عن العشاق ..
و من غسقه أغير
 ضوء القمر
 إلى ظلام
كلون قلوب البشر  ..
و من الوجع  تتكاثر
 حروف الأبجدية
 فوق السطور مفردات
 لتولد أشعارا باكية
بدموع الآااااه
  من رحم الأوراق ..
 فيضيق  صدري
و تختنق أنفاسي
 من نبضات قلبي ..
أما بعد ؛
تستمر الحياة
 بين مد و جزر
فوق أمواج الأيام
كسفينة أشرعتها
 تحدي و إصرار .