حاورتها: جيهان العرفاوي - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تصنع الفرح بموهبتها ،وترسم البسمة بأناملها الذهبية على شفاه جمهورها ،عشقت العزف على ألة التشيلو منذ صغرها، شجعها الأهل وحفزها الأصدقاء ،حظيت بإنتشار واسع ،وشهرة كبيرة في المحافل الدولية.
هي الإماراتية إلهام المرزوقي  عازفة آلة التشيلو التي بزغ نجمها يلمع من دولة الإمارات ليسطع عبر العالم ،وتمكنت من العزف مع كبار الموسيقيين في العالم.
" وكالة أخبار المرأة " حاورت العازفة إلهام المرزوقي وفيما نصه:
* حدثينا عن شغفك وعشقك لألة التشيلو ؟ وكيف كانت بداياتك مع هذا الفن العالمي؟
- منذ طفولتي  عائلتي كانت المشجع الأول لي بل الأكبر حيث أن والدتي موسيقية بالأساس وتمتلك معهداً لتعليم الموسيقى وهي التي زرعت في قلبي حب الموسيقى بشتى أنواعها فتعلمت العزف على البيانو أولاً إلا أن قلبي تعلق بآلة التشيللو كثيرا وحاليا زوجي وأطفالي وأصدقائي يشجعونني دائماً وبكل حب ومن هنا بدأت أول خطوة نحو عالم الموسيقى الرائع.
* بماذا تتميز ألة التشيلو عن غيرها من الألات الموسيقية؟ وهل تدخل في الفنون الشرقية؟
- الموسيقى لغة يجيدها الجميع ولا ضير في أن تكون طبيباً وموسيقياً أو مهندساً أو حتى مزارعاً وموسيقياً في الوقت ذاته فهي جزء لا يتجزأ من تكويننا الطبيعي في أرواحنا كبشر، ولذلك بالطبع تدخل بشكل اساسي في الفنون الشرقية والغربية من دون تفرقة.


* حسب إعتقادك هل لاقى العزف على التشيلو إهتمام كاف من الجمهور؟
- بالطبع فهي آلة عريقة جداً وتعتبر من أقدم الالات الموسيقية بشكل عام، وبرأيي لا تكتمل اي مقطوعة موسيقية بدون هذه الالة الجميلة، باختصار الموسيقى ملاذ ودائرة اهتمام ايجابية والمحور الذي تتمركز عليه حوارات الأرواح فيما بينها.
* مثلتي دولة الإمارات في محافل دولية عديدة ،أطلعينا عليها؟ وهل راكمت تجارب هامة في حياتك الفنية؟
- الحمدلله أنا أول عازفة تشيللو إماراتية وكذلك أول من أصبحت عضوة في فريق الأوركسترا الموسيقي، كما شاركت مرتين في حفل مغني الأوبرا المشهور (أندريا بوتشيللي) وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأيضاً شاركت في حفل الأوركسترا مع الملحن السوري المعروف (إياد ريماوي) في دبي، والذي أعجب جداً بأدائي وميزني بين الحضور ليعرفني على الجمهور في الحفل ذاته، وهذه اللحظات لا تنسى في قلبي وعقلي.
والجدير بالذكر أنني عزفت مع أسطورة بوليوود الملحن الهندي (أي.أر. رحمن)، وأيضاً مع المغنية (مايسا كارا) المرشحة لجائزة "غرامي"، والجميل أنني شاركت مع العديد من الحفلات الموسيقية داخل الدولة، وأعد الإماراتية الموسيقية الوحيدة العضوة الفعالة والرسمية في الأوركسترا وحالياً انا عضوة اساسية في اوركسترا الفردوس الخاصة بالموسيقيات النساء من جميع انجاء العالم وهو مشروع خيالي انشأه الملحن الموسيقي (رحمن) والشهير بأعماله الرائدة في بوليوود.


* هل تفضلين العزف على ألة التشيلو بشكل فردي أم ضمن أوركسترا موسيقية جماعية؟
- احساسي بالفخر الكبير والشكر والامتنان وجميع مشاعر العرفان لكل من شجعني وجعلني أصل إلى هذا المستوى الراقي سواء كنت اعزف بشكل فردي أم ضمن اوركسترا فالموسيقى هي الموسيقى اينما كنت.
* ماذا تعني لك كإمرأة إماراتية عازفة موسيقية؟ وهل المجتمع المحلي شجعك على المضي قدما بهذا الإتجاه؟
- المرأة في كوكب الامارات اجتاحت كل المجالات بحمد الله وفضله وبفضل قيادتنا الحكيمة والرشيدة، مع أن هذا المجال بالذات فيه الكثير من التحديات إلا اننا استطعنا بقوة الارداة والاصرار على تخطي جميع هذه الصعوبات بنجاح.


*هل تعتقدين أنه أزف الوقت المناسب والحاجة أصبحت أكثر إلحاحا لتشكيل وإنشاء إوركسترا نسائية في دولة الإمارات؟
- نعم ارى انه الوقت المناسب الان بأن نوحد قوتنا النسوية ونعمل على انشاء اوركسترا نسائية بشكل خاص وكذلك اوركسترا اماراتية تضم جميع الموسيقيين الاماراتيين بشكل عام.
* ما تطلعاتك للمستقبل  على ضوء النجاحات التي تحققت بفضل موهبتك؟
- هناك العديد من المشاريع المستقبيلية رغم أنف الظروف القاسية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، فترقبوني لأننا قادمون بالأفضل دائماً. يمكنكم متابعتي على حسابي الإنستغرام @elhamzcellist
* هل تشجعين المرأة الإماراتية  للولوج لهذا الفن؟ وما نصائحك لها؟
- بالطبع اشجعها وبكل قوة واقول لها (افعلي ما تحبين بكل خير لأنك بذلك سوف تنجزين أكثر وأجمل وسوف تصنعين مستقبلاً باهراً كما تريدين).
* كلمة للمرأة العربية عبر فضاء " وكالة أخبار المرأة "
- سأقتبس هنا شعار هذه السنة للمرأة الاماراتية والذي اطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك اطال الله في عمرها (المرأة طموح واشراقة للخمسين)