تونس - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مركز "كوثر" وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، تجتمع هياكل الأمم المتحدة للمرأة والسكان والتنمية والحكومة التونسية ممثلة في وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة وجامعة الدول العربية ممثلة في أمينها العام المساعد والمصرف العربي للتنمية في أفريقيا والبنك الإسلامي للتنمية ووكالة التعاون الفني الألماني، يوم الإثنين 5 أفريل-أبريل 2021 في اجتماع مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" الحادي والعشرين.
وسيتولى الحضور استعراض إنجازات المركز لعام 2020 وتقاريره المالية. وهي سنة تميزت بتوجه "كوثر" نحو رقمنة رصيده التدريبي واعتماد الرقمنة كأداة للتنمية المستدامة، وبتعزيز شبكة "كوثر" العربية للنوع الاجتماعي والتنمية "أنجد" التي اضطلع أعضاؤها بدور هام عاضد بشكل كبير تواصل أنشطة المركز وتقدم سير البرامج لاسيما في ظل جائحة كورونا.
ووفّق المركز في تطوير منصّة للتدريب الإلكتروني تتضمن وحدات حول أجندة 2030 والتثقيف المالي والمناصرة، وإصدار دراسات إقليمية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والقيادة النسائية التغييرية والتمكين الاقتصادي للمرأة، ونفّذ عددا هاما من الدورات التدريبية حول المساواة في أجندة 2030 والتمكين الاقتصادي للمرأة والتثقيف المالي والقيادة التغييرية، لفائدة 760 مستفيدة ومستفيد. وطوّر تطبيقة جوال للتصدي للتحرش في الأماكن العامة في تونس والمغرب حظيت بأربعة آلاف تحميل. كما أصدر المركز 4 أعداد من نشريته الدورية "كوتريات" حول المرأة العربية وأزمة كورونا بمشاركة إعلاميات وإعلاميين من المنطقة العربية، و47 عددا من مجلته الصوتية لفائدة ذوات وذوي الإعاقة البصرية.
بلغت عدد المشاريع التي نفذها "كوثر" خلال عام 2020، 18 مشروعا، كانت جميعها في إطار الشراكة مع فاعلين أمميين ودوليين وإقليميين ووطنيين ومحليين. واستهدفت هذه المشاريع التمكين الشامل للنساء العربيات سياسيا ومدنيا واجتماعيا واقتصاديا، وتطوير دور المرأة في تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030 والمساهمة في ترسيخ بيئة مشجعة أكثر على مستوى السياسات والمؤسسات من أجل معالجة قضايا النوع الاجتماعي وممارسة المرأة لحقوقها الإنسانية.
سيشهد الاجتماع توقيع 3 اتفاقيات شراكة ودعم مع كل من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" (في مجال المرأة العربية والرقمنة ما بعد أزمة كورونا) والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة-إقليم العالم العربي (في مجال المرأة وأجندة التنمية المستدامة 2030) والمصرف العربي للتنمية في أفريقيا (في مجال التمكين الاقتصادي للنساء في الكوت ديفوار).