الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يوم المرأة ليس بعيداً عنا يتزامن مع أعياد الربيع ،حين تتفتح الأزهار ،وتنمو الأشجار وتتحول الأرض إلى بساط أخضر ربيعي ساحر الجمال ،هما يومين بالانتظار  وستطلق صفارة الاحتفالات بالمرأة وتدق  الطبول للاحتفال بيوم المرأة العالمي ،حين أعلنت النساء بالغرب التمرد والثورة لنيل حقوقهن ،لكن الإسلام أنصفهن قبل ذلك مع نزول الآيات التي تؤكد حقوقهن كاملة في كافة مناحي الحياة  ، وهذا كله بعيدا  عن تراثنا وجذورنا نحن العرب والمسلمين عامة لأن المرأة العربية المسلمة معززة مكرمة وتملك حقوقها كاملة غير منقوصة بقوانين وشرائع منبثقة من الكتاب والسنة النبوية التي عززت دور المرأة وجعلتهما صنوان مع الرجل ومنحها كل ما تستحق من العلم وحرية التملك والعمل والاختيار والإرث وغيرها.
فللمرأة مكانتها العليا ومنزلتها المثلى في تشريعنا وفكرنا ،وكما يقال: "لكِ يا منازل ُ في القلوب منازل".. فجاء التنزيل في محكم كتابه بتحريم وأدب البنات بقوله تعالي "وإذا الموؤدة  سألت بأي ذنب قتلت "حين كان الجاهليون يؤدون البنات
مات رسولنا الأعظم وهو يوصي بالمرأة، فهي الأم والأخت والبنت  ;والعمة والخالة والجدة والسيدة المكرمة المعززة و و و .......
وقبل الإسلام  كانوا يقدّرونها وربما كني البعض من الرجال بأسماء إناث  ، ونقل لنا التاريخ أسماء خالدة مثل :
أبو ليلى
أبو هند
أبو هالة
وأبو مريم وغيرهن الكثير
والكثيرين  منهم يفخرون بذلك لا سيما أولئك الذين عرفوا بأسماء بناتهن، وهذا ليس عيبا ولا عارا بل كان فخرا لكن من كني بذلك ..
وحين كانت عملية الوأد للبنات في الجاهلية ،كانوا يعتبرونها إكراما للمرأة حسب تفكيرهم الأحول الجاهلي لكن الإسلام أوقف هذا التخلف وحرمه لإن المرأة مخلوق بشري مثل الرجل وقال الله سبحانه أليس الذكر كالأنثى في محكم كتابه سبحانه دلالة المساواة بينهما  .
أنها أخطاء متوارثة تدل على التخلف والرجعية  ، ولكنه مبررة بتفكيرهم ، إذ كانوا يرون أن الوأد أكراما للمرأة كي لا تجوع أو تتعرض للأذية من مجتمع الذكور الوحشي الذي مارس سلوكيات همجية مثل سبي النساء وبيعهن وإذلالهن وحرمانهم من الميراث  !
ومن أجمل ما مرَّ بي من أحاديث تخص المرأة هذا الحديث الجميل النافع الذي أختم به  مقالتي بهذه المناسبة القيّمة العالية حقا:
جاءت أسماء بنت السكن الأنصارية الأشهلية -رضي الله عنها - الملقبة بـ خطيبة النساء .جاءت إلى رسول الله ﷺ ، فقالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، إنَّ اللهَ بعثك للرجال وللنساء كافة فآمنا بك وبإلهك  ، وإنَّـا معشر النساء محصوراتٌ ،مقصوراتٌ مخدوراتٌ ، قواعدُ بيوتكم ، وحاملاتُ أولادكم ، وإنَّكم معشرَ الرجال فُضِّلتُم علينا بالجُمَع والجماعات، وفُضِّلتُم علينا بشهود الجنائز ، وعيادة المرضى ، وفُضِّلتم علينا بالحج بعد الحج ، وأعظمُ من ذلك الجهادُ في سبيل الله وإنَّ الرجلَ منكم إذا خرج لحجٍ أو عمرةٍ أو جهادٍ ، جلسنا في بيوتكم نحفظُ أموالكم ، ونربي أولادكم ، ونغزلُ ثيابكم ، فهل نشاركُكم فيما أعطاكم الله من الخير والأجر ؟ فالتفت ﷺ بجملته وقال :"هل تعلمون امرأةً أحسن سؤالاً عن أمور دينها من هذه المرأة ))؟قالوا :يا رسولَ الله ، ما ظننا أنَّ امرأةً تسألُ سؤالَها .
فقال النبي صل الله عليه وسلم "يا أسماءُ ، افهمي عني ، أخبري من وراءك من النساء أنَّ حُسنَ تبعّلِ المرأةِ لزوجها ، وطلبَها لمرضاته ، وإتباعها لرغباته يعدِلُ ذلك كله ".. فأدبرت المرأةُ وهي تُهلِّلُ وتُكبِّرُ وتُردِّدُ :يعدل ذلك كله ، يعدل ذلك كله."أخرجه البيهقي في شعب الإيمان"
فهل يفقه هذا نساء المؤمنين ؟!هذا الحديث يجب أن يرسله كل رجل لزوجته وبناته وان يصل لنساء المسلمين عامة حتى يحتسبْنَ الأجر وتعرف المرأة منزلتها في الإسلام. وانتن معاشر نسائنا الفاضلات كل عام وانتنَّ بخير وسلام ولتعلمن أن الإسلام كرمكن خير تكريم ومنحكن حقوقكن كاملة وعدل بينكن ولم تم رسالة على الأرض عدلت بين النساء ولا قانون مثل ما نزل في القرآن الكريم الذي خصكن بسورة قرآنية توضح ما لكن وما عليكن وكل يوم بالنسبة لكن بالإسلام عيد لان الجنة تحت أقدام الأمهات ،والزوجة الصالحة درع من النار  يوم القيامة ،ومن كان له بنتان ورباهما وأحسن تربيتهما كانتا له سترا من النار ،وقد وصفت النساء الصالحات بأنهن مثل الحور العين في الجنة ، وحتى بحياتكن كفل لكن كامل الحقوق التي تعدل بينكن وبين المجتمع ألذكوري وكان الإسلام سباقا قبل الغرب بالاحتفال بكن يوميا .