الكاتبة الصحفية: هاجر محمد موسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ها هو يترجل من سيارته تضيء ابتسامته ليله مظلمة على قلبها
كانت هي تنتظر بخوف على حافة الطريق
ولكنها سرعان ماأخفت خوفهامع رنين صوته كانت تنظر إليه خلف عيناها الآئمتين  .
كانت امواج الذاكرة تذكرها برؤيتها من سنوات
تجلس على طرف الطاولة تخفي تلك الذاكرة  
لإنه لو أخبرته لم يصدق بإنها ترى مايحدث دوما
وهل صدقت هي طيله سنوات تأويل أحلامها
لم تخبره أيضا بإن نفس الفتاة قضت بالفعل ليله
أمام البحر معه كما تحدث في رؤيا منذ سنوات
جلست تتأمل ارتعاشه صوته وغموض عيناه
كان يجلس أمام البحر لايستطيع  تحمل الرياح
 ربما كانت عاصفه قدريه راح هو ضحيتها لتتعلم هي  كيف يضيء الصدق ظلام الأيام
كانت تنظر للبحر وتحدثه  كصديق وقدوة صارحته بمغامراتها املا بإن يساعدها   
رأت خلف صمته الأعظم من كلماته
لم تتعود أن تخفي سعادتها أو ثقتها،،كانت تريد أن تأكد له بإن وجوده  كافيا   بلامسميات
كل قطرة مطر كانت تسقط على الطاولة كانت تنعش الذاكرة برؤيتها المتكرره له لحظة بلحظة .. هطول الذكريات كان كافيا ليجبرها على التهوربإنه سيتحملها
صوت حذاءه اللامع على أرضية الرصيف مختلطا بهدير الموج و زخات المطر , كان يعطي الحنين ألما اكثر عمقا .. ذلك الألم الذي يحتاجه الناس دائما حين لا يريدون للحزن أن يتوقف .
, الشط خالٍ .. مصباح مضاء على البعد و صوته وهو يودعها كانت تعلم بإنه لقاءا قدريا ولكنها لم تعلم بإنه الأخير
كتبت بتهورها سطور النهايه واختفى وعادت هي لقدرها العبثي،،لعلهاتلقاه صدفة أو في احدى الأحلام لعله،يرى سذاجتها.