الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

قضية عنتيل الجيزة التي أثارت بلبله في الأيام الماضية والتى أثارت الدهشة والغرابة في نفس الوقت بين عموم المجتمع أو جموع المجتمع قضية عنتيل الجيزة التي لم يعرفها ولم يسمع عنها هي قضية جزار  يدعى/ عبد الحميد.
لديه محل جزارة  في الجيزة متزوج ولديه أطفال كان يقوم باستقطاب ضحاياه من محل الجزارة واتهم بارتكاب الرذيلة مع 250 سيدة من مختلف الأعمار و أيضا مع اختلاف في الحالة الاجتماعية
قضية عنتيل الجيزة التي أثارت الدهشة عند معظم الناس لانه رجل عادي لا يمتلك مقومات للجمال أو التعليم أو اللباقة كيف يوقع ب 250 سيدة من مختلف الأنماط
هذه القضية  التي أثارت الرأي العام أثارت فكري  ورائي أيضا
كيف لشخص عادي مثل هذا الشخص أن يوقع ب 250 سيدة منهن المتزوجة ومنهن غير ذلك
 أنا لم يشغلنى قضية العنتيل على قدرته الجسمانية علي الممارسة مع 250 سيدة كل ما يشغلني كيف وصل لقلب و عقل 250 سيدة من مختلف الأعمار والحالة الاجتماعية والتي أثارت الدهشة أن من بينهم سيدات مجتمع  والسؤال هنا يطرح نفسه
 ما هي المقاومات التي يمتلكها عنتيل الجيزة  عن غيره من الرجال
 هل يمتلك عنتيل الجيزة  ما لا يمتلك بعض الرجال من قوة فكرية وليست فقط قوة جسدية ٠
هل عنتيل الجيزة يفهم جيدا  فكر النساء وكيف يوقع بهن .
أو لديه مفتاح لاعقول وقلوب النساء أو أن جميع النساء فكرهن واحد وهل توصل الى ذلك؟
 لاول مرة لا أقف منصفة للمرأة في مقالي ولا أيضا ضدها ولكن أقف متحيرة ولدي بعض التساؤلات  هل  قلب المرأة أقوى من عقلها؟
 إذا أحبت المرأة من كل قلبها ممكن أن تتنازل عن أبسط حقوقها لكي تعيش مع من تحب؟
 هل جميع النساء يفكرن بقلوبهن  أكثر من عقولهن؟
  كيف يقع أو تقع 250 سيدة من مختلف الأنماط والاحوال الإجتماعية في حب شخص واحد
 أنا من رأي القضية لا تحتاج الى الوقوف الى ملابسات الجريمة ومن هو المخطئ ومن يحاسب أنا من رأي القضية أقوى واكبر من ذلك هذه القضية  تحتاج الى تحليل نفسي واجتماعي وكان من المفترض تحويل هذه القضية لدكتور علم نفس واجتماع لمعرفه الملابسات الحقيقية في القضية وكيف لشخص بسيط مثل هذا تم  الوصول الى قلوب  جميع  هؤلاء النساء أو الوقوع بهن أنا لم أتطرق لهذه القضية مثلما تطرق اليها البعض ولكن تطرقت  إليها لبعض التساؤلات التي تشغل فكري وأيضا عقلي  ولها دلاله فيما بعد على التاثير على المجتمع وسلوكياته