الكاتبة الصحفية: هاجر محمد موسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ها هوالقمر يلقي على الأرض نظرة بعدمحاولتة الفاشلة في فهم قلبها
كلهم يفشلون أمام تمردقلبها ,إلااذارضت واقتنعت
والقمردائمالايسمح ان يفهمه احد , كذلك قلبها
صعب المنال يصاب بلعنة من اقترب منهما ,ويتجمدمن ابتعد.
كانت عيناها في انتظار رؤية شعاع لنجم  فالسماء املا فاللقاء
تتجول بين النجوم برفق وتجلس بجواره ..
ببريق خافت ,تتبعها  إبتسامتهاالآمرة وعينها اللآئمتين
بدونه لم يبق لها إلا مجموعة من النجوم التائهة بين السموات غارقة,
هذامادفعها لكي تلتقي به لتأحذمن ضوءه املافالسعاده الدائمة.
كل  شعاع للقمر كان يذكرها بمن احبت من النجوم
 دوما ضوئهم يختفي تدريجيا بين الغيوم..
 وصوتهم  يسري في جنح الليل  دون ان يراهم احد فكل مساء يغيبون
كانت تنعش الذاكرة بالماضي لحظة بلحظة...
شعاع الذكريات كان كافيا ان يضيء قلبها.
لماذا هي وحدها الآن نجمة مهاجرة تتسول النور والأمل
وحده الحنين مابقى معها مصابة بلعنة ابدية ..
تضيء للجميع ولا يضيء لها احد
تتوهج مع القمر وتنطفيء من اجل نجما غائب
لديها أمنية واحدة نثرتها بين النجوم ثم انطلقت في سماءها
راحت في عالمها المجهول بحنين سرمديا قاتل.