دبي - " وكالة أخبار المرأة "

تضيف رائدات الأعمال 5 تريليونات دولار إلى الثروة العالمية. كما أنهن يسيطرن حالياً على 32 % من هذه الثروة، وفقاً لأحدث دراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية، والتي تعكس التأثير المتزايد لرائدات الأعمال في عالم الشركات.
وتبلغ كلفة الحواجز القانونية والاجتماعية التي تعيق وصول المرأة إلى الوظائف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 575 مليار دولار، وذلك استناداً إلى الدراسة الاستقصائية التي أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز.
ويشعر 56% من النساء فقط أنهن يعاملن بالمساواة مع الرجال عندما يتعلق الأمر بالترقيات (النسبة ترتفع إلى 66% في الإمارات). وتؤثر النساء على 85% من قرارات الشراء في قطاع التجزئة.
ومع ذلك، فإن 12.5 % فقط من شركات الملابس والتجزئة في قائمة فورتشن 1000 تقودها نساء، وهي بحاجة إلى التغيير، وفقاً لما أكده خبراء في المائدة المستديرة الافتراضية 7.0 التابع لـ«صور ريتيل مي» التي حملت عنوان «إنها تعني الأعمال».
بيئة مثالية
وقالت جوستينا إيتزنجر، الرئيس التنفيذي للعمليات في صور ريتيل مي: تشكل النساء 70 % من خريجي الجامعات في الإمارات و44 % من إجمالي القوى العاملة، حيث تخلق الظروف الاجتماعية والاقتصادية بيئة مثالية لريادة الأعمال النسائية، وقد رأينا كيف ظهر عدد من النساء في عالم الأعمال والشركات.
كما تشارك النساء الآن بنشاط في حركة البدء لتغيير وتعطيل الصناعات المختلفة من خلال تطوير شركات ناشئة مبتكرة.
وأكدت أن المرأة هي أساس بالمستقبل الاقتصادي للدول، وذلك مع الارتفاع في مجموعات دعم رائدات الأعمال وزيادة التمويل للشركات الجديدة، لافتة إلى أنه لم تكن هناك فرص ريادية أفضل للنساء لبدء أعمال تجارية في الإمارات أكثر من الآن.
وتلتزم بيئة الأعمال في الإمارات بتحقيق المساواة في عالم الأعمال، حيث إنه يعترف بمساواة أكبر بين الجنسين من أي بلد آخر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تقود حكومة الإمارات مبادرات لتعزيز المساواة بين الجنسين في القوى العاملة مباشرة.
وتعهدت بتقديم 50 مليون دولار لصندوق مبادرة تمويل رائدات الأعمال في عام 2017، مما أدى إلى إغلاق 64 % من الفجوة الإجمالية بين الجنسين في القوى العاملة الإماراتية. والمساواة بين الجنسين هي إحدى أهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها حكومة الإمارات بحيث تصبح واحدة من أفضل 25 دولة في العالم من حيث المساواة بين الجنسين بحلول عام 2021.
وتحصل النساء ثروة أكبر من ذي قبل، ومن المرجح أن تنمو هذه الحصة بشكل كبير في السنوات المقبلة، حيث إنه في الفترة من عام 2016 إلى عام 2019، راكمت النساء ثروة بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 6.1 %. وعلى مدى السنوات الأربع المقبلة، سوف يتزايد هذا المعدل ليصل إلى 7.2 %.
وقالت كاليكا تريباثي، رئيس قسم التسويق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لشركة فيزا: شركة فيزا في الإمارات تتوقع أن 90% من الشركات التي شملتها الدراسة ستعود إلى طبيعتها في عام 2021.
أي أن ما يقرب من 60% من الشركات في الإمارات تتكيف مع البيئة المتغيرة، كما يظهر بحثنا. وهذا يعود إلى حقيقة أنه ليس تغييراً لمرة واحدة. إنها خطوة تغيير وسيستغرق الأمر وقتاً للوصول حقاً إلى المكان الذي يريده العميل منا، وفي اللحظة التي نصل فيها، سيريدون شيئاً أكثر، لذا فهو استثمار مستمر.
وذكرت أن 41 % من الشركات التي شملتها الدراسة في الإمارات تخطط لزيادة الاستثمار في عام 2021، على الرغم من أن معظمها لا يتوقع العودة إلى مستويات ما قبل «كوفيد 19»؛ لذلك، سيكون عام الاستثمار في تقنيات الدفع الرقمية الجديدة. ويعد هذا أحد الاتجاهات الكبرى.