الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

"العَمليات الِإرهابية” داخل المُجتمع الأُوروبي.
توغل "السُم الإرهابي" الغير مُتوقع التي ما زالت تُفرزهُ التيارات المُتطرفة، عندما يتعلق الأمر بأمن المُجتمع الأوربي هذا السُم الأكثر فتكاً في العالم، الذي كان بمثابة مفاجأة يُشكل للعالم مادة سامة تحقنُ مُباشّرة في مُجتمع الأبرياء من خلال الخراب الإجتماعي، هذا الإرهاب أصبح جزءًا من نسيج المُجتمع الأوروبي ونشّهدُ اليوم المشّهد السياسي بالبلدان الأوروبية صورته أكثر بشّاعة من عشر سنوات ماضية بالخطوط التي ترسُمها التيارات الإرهابية المُتشّددة التى تُوصل العالم في بؤرة الكثافة الإجرامية بالعمليات الذي يُنفذها الإرهابين في نطاق الحُدود الأوروبية الهادفة، وإِرتكاب جرائم إرهابية تُؤثر بالمُجتمع الأوروبي، مثلما حدث مع رسومات شارلي إيبدو، هذا أفرزته عناصر داعش الإرهابيين.
العمليات الإرهابية في البُلدان الأُوروبية لم تتوقف خلال السَنوات الماضية دُون إَستلاب زِمام الأَحداث بما فيها أجندات سياسية تزرع هذه العَناصر المُتطرفة والمُسلحة فى أوساط أوروبا وتبادل المُقاربات الفكرية لوضع الإرهاب على مُقدمة الصراع خاصة بالمنطقة العربية والبيئة الأوروبية، لتوصيل الإرهاب برسالة وبصورة واضحة أن يضرب العالم كفه بنعله، عمليات الطعن في أوروبا تزايدت خلال السنوات الأخيرة، بتوجيه الإرهاب للأبرياء وبتنوع العمليات الإرهابية كإلقاء قنبلة، وإطلاق النار طعن بسكين ودهس بسيارة، تحت مظلة تحقيق المصالح والأطماع السياسية ويطلب التمرد السياسي الدولي لإزاحة ستائر إرهابهم .
"الحنكة السياسية" فقدت مُقاومتها بسد الفجوات الإرهابية من التنظيمات المُتطرفة، والنكاية هُنا بالتمويل الإرهابي والحقد الفكري بدمج بعض المليشّيات المُتطرفة بإحداث التمزق بأمن المُجتمع الأوروبي وإنقشّعت هذه المخاوف السياسية في سياق مُضاد مما يُعيق آلية الخُروج من الشّكلية العميقة" لطاعون الإرهاب" الذي أفتك بأمن المُجتمعات هو "الفاكهة الإرهابية" الحاذقة بطعم "العُنف" لتمديد عُمر إرهابهم الافتراضي.
"العمليات الإرهابية" تحطُ رحالها في أوروبا .
"العدالة السياسية" مفقودة بالبُلدان الأوروبية بسبب العداء السياسي وبسبب صناعة الإرهاب المُمول من المال القطري "الوجه القبيح للسياسة" وللصراع السياسي الحالي الذي يعيشّهُ العالم بالقمع الفكري المتطرف المُنتشر في أوروبا من قبل الجماعات المُتطرفة، والسعي بالرغبة المُتأصلة للتعتميم الفكري داخل فجوة التيارات التكفيرية هو نهج الديكتاتورية والعمليات الإرهابية التي تٌخططها تكون ﺳﺮﻳﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف الأمن والأمان، هي السياسية القمعية المُزعزعة للإستقرار الإجتماعي التي تُحط رحلها أينما وجدت لتدمير الأمن المُجتمعي.
"الفكر التطرفي" الذي يعيشّهُ المُجتمع الأُوروبي أسبابه هي "التيارات المُتطرفة" التي تُزيف الدين من أجل الوصول الى أكبر جمهور مٌتطرف ينحاز لفكرها التكفيري لمُحاربة حُرية الرأي والحُريات الشّخصية وتنفيذ العمليات الإرهابية، وإظهار الثقافة المُعقدة بالفكر المُتطرف المنُغلق ، دور الحُكومة الأُوروبية وأجهزة الأمن الأوروبية والمنظمات الدولية تسليط سياستهم وتوجيهها على "الجماعات التُطرفية" ومعرفة الترابط الوثيق الداخلي والخارجي، وآلية التواصل مع خلايا الإرهاب والقضاء عليهم.
إسراع "الُجهود الأوروبية" بالمفاوضات المُباشرة بإقتلاع "الإرهاب"من جُذوره ومحاربة داعمه بالمال .
إرتباط الإرهاب بالمُجتمع الأوروبي هو الإسقاط الفكري للشباب في دائرة الإرهاب من جنسيات مُختلفة والتأثر بالثقافة الدينية المُرتبطة بالإرهاب هي "الجرثومة الخبيثة"حتي الأوروبيين خرج من عندهم الإرهاب هذا يدلل على تزايد الإرهاب وإنعاكسه على الحياة الإجتماعية والبيئة الأوروبية وتأثيره أيضاً على الأمن القومي للبلاد، دون القضاء على عش دبابير الإرهاب مُكافحة التطرف الإنفصالي من العالم كله .
"العمليات الإرهابية" وصراع النُفوذ يضرب الأمن المُجتمعي الأوروبي.
"الشّرخ السياسي" بالعالم المُتصبب شُروداً بقوة الخمر رشفة رشفة في حالة الإسكار أصبح يرقص كالفراشة يحتاج صحوة كبيرة يعكسُ نحوه التأثير بدُروع قوية ضد الإرهاب بتداعيات وأعراض شّديدة تضمن فعالية الخوف من بقاء "التيارات السياسية الإسلامية"، مهما كانت أعدادهم لأن هذا يمسُ بالسيادة السياسية ويعرقل الأمن والأمان الدولي بالمُجتمعات، دور السياسية الدولية وإفراغ العالم من "التيارات السياسية الإسلامية " تجفيف المال القطري المُمول" للتيارات الإرهابية" .
ماذا كسبهُ العالم من جراء عن سبب فعل هذا لا يوجد رد واضح سوي" المصلحة التخريبية" بالمُجتمعات الآمنة
فسح المجال لتجارة مشّروع فكري إرهابي بهذا الإحلال
بالإحتراق البطيء في التقليد الأيديولوجي كتوافق مُتنافر ضجة العالم بالسنط لصالح إيجاد فتنة تشغل نار الأطراف المُتصالحة بجحافل العنف الإرهابي.
الإسلام مُتهم بالإرهاب نُريد اليوم التخلص من الديكتاتورية والدعاية المُفجعة هي ربط الإرهاب "بالإسلام "هي دعاية أنتجت أفكار مُتمردة وإستغلها العالم تجاه "الإسلام" نتيجة التيارات التكفيرية التي رمت العالم في تطرفُها من عمليات تخريب فى البُلدان الإسلامية والأوربية.
بزوغ فجر السياسة وإنتصار العقل خيط دقيق بين "الإرهاب والسياسة" ما دفع ثمن لهذا الإرهاب التيارات الساقطة التي تلتهم القتل بشراهة هي الطيور السيئة التي تحلق بسماء كل المُجتمعات تُشُكل رنين أجراس "التدين" تحت شّساعة الإرهاب بعمليات إرهابية ومُتطرفة بالمناطق الذي يشُهد فيها التطرف في الشرق الأوسط.
هُناك أطراف لا زالت ترسُ الإرهاب على إكتساح كامل ومُتصفح لإبقائه في العالم مع بقاء الجماعات المُتطرفة وجعل العالم في دوامة العُنف هذا التنظيم المُدمر يُعرقل الخروج من دوامة العنف لصالحها بالقواعد الخاصة بها أن يطول العنف ما يعنيهم سوي جلب الإرهاب هذا يطيح الخضوع للمعركة، يُسمح بالأعداد في عدد العمليات الإرهابية وجلب الصورة بالمُجمل العام ومصاهرة الإتجار بالإرهاب، "التطرف" هو فكر إرهابي يجب حذفه من كافة المُجتمعات .
"الإسلام السياسي" كأنه ذخيرة مُقدسة بالإنحياز المُفرط للإرهاب المتواطئ مع الإرهابيين فهم لا يتردّدون في مُواصلة تعزيز الإرهاب بالفكر المأجور وبالسياسة الفاجرة دون إحياء تلك الحقيقة المُجزوءة بهذا الإضمار المُصدر للإرهاب والخبث السياسي الذي يديرون به العالم.
التوقد العالي بالكياسة السياسية.
كيف جرت تدجين تلك "العمليات الإرهابية" إلي هذه الدرجة في أوروبا، يحق للسقف السياسي أن يستدعي الإصلاح على خريطة توجه الإرهاب بصورة واضحة والفتح مُجدداً وتناول أوراق مطوية ومكشوفة للمصادر المُتحاجزة على المُصادقة النهائية على النتائج بتدمير أمن المجتمعات بنفس المشروع الإرهابي دون إحتواء المنطقة الأوروبية من العنف.