الكاتب الصحفي : نهاد الحديثي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الشاعرة السورية نسرين سعود المولودة في مدينة حلب والحاصلة على الدبلوم في اللغة العربية من جامعة تشرين- وحاصلة على اجازة بالاقتصاد,, بدأت كتابة الشعر منذ طفولتها، وفي المرحلة الإبتدائية كانت شغوفةً بحفظ الأبيات الشعرية والمعلقات - وظروف الحرب حولتها الى شاعرة – فكتبت لجرحها الاكبر بلدها سوريا بسوء الأوضاع -- وسوء المعيشية ، ولديها ديوان قيد الطباعة وتأخر بسبب إجراءات كورونا.
لمن تكتبين ؟
بدأت الكتابة منذ أربع سنوات, وأكتب في الكثير من المواضيع، ولكن أركز على الحب والجمال والطفولة والوطن ومعاناة الحرب - كتبت للحب وللحبيب وللوطن الذي عشقته
بمن تأثرت من الشعراء ؟
تأثرت بالكثير من الأدباء والشعراء من الشعراء الذين تأثرت بهم , بمقدمتهم الشاعر محمد مهدي الجواهري والشاعر نزار قباني والشاعرة نازك الملائكة وفدوى طوقان وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وكثر من شعراء العصر الجاهلي
كيف ترين وسائل التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل قدمت خدمات كبرى للشعراء، لآنها أصبحت منبراً لكل من تستهويه الكتابة وبات من السهولة أن يطرح نتاجه للعامة، لكي يطلعوا عليه، وأيضاً صار بإمكانه الاطلاع على ما يكتب من الآخرين في مختلف أرجاء الوطن العربي، وحطمت جميع الحدود والحواجز, وطبعا البقاء للأفضل والديمومة للأجدر في عالم الشعر
وتضيف قائلة // كثرت السرقات والتعديات ممن يصفون نفسهم بالادباء والشعراء وماهم الا مجرد متطفلين على الشعر!! ولكن الابداع الحقيقي لايخفي نفسه بل يحتاج الى فرصة حقيقية ليظهر والسارق سيفتضح أمره عاجلا ام آجلا وبسرعة ايضا لأن من ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي ايضا كشف السارقين بمجرد بحث بسيط
وهل تعرضتي شخصيا وادبيا لمثل هذه السرقات ؟
لايهمني سرقة نتاجي فأنا قادرة على العطاء بصورة مستمرة، ولكل شاعر بصمته المميزة الخاصة به، ومهما حاول السراق فأن تلك البصمة تدل على الشاعر الأصلي الكاتب للنص، والسارق لايستمر ويضمحل بسرعة، لآنه إنسان متطفل على إبداع الآخرين، وسينبذ من قبل المجتمع.
كيف تنتظرين لقضية المرأة السورية والعربية عموما؟
إن الحرب أرهقت المجتمع السوري وخصوصا المرأة السورية التي زادت اعباؤها فأصبحت مضطرة للعمل داخل البيت وخارجه ووجدت نفسها تنزح خارج الوطن وتعاني من الغربة والتهجير والفقروالحرب
المرأة العربية عموما في سباق مع الزمن في تطوير نفسها والتحرر فقد بدأت تنطلق وتتألق في سماء الإبداع وتتحررمن قيود المجتمعات العربية والعادات البالية التي كبلتها زمنا طويلا فأصبحت تعمل وتسعى لتثقيف نفسها وتنافس الرجل في محالات شتى