ياسر أيوبحروب - مصر - " وكالة أخبار المرأة "

بدأت الصحف الأوروبية والأمريكية الكبرى، كعادتها فى شهر ديسمبر من كل عام، تختار أفضل وأنجح الكتب الرياضية فى عام يوشك على الرحيل.. فالعالم حولنا لايزال يقرأ، والرياضة فيه لاتزال مادة صالحة للكتابة والكتب.. ورغم اختلاف قائمة الكتب الأفضل من صحيفة لأخرى ومن أوروبا للولايات المتحدة إلا أن معظم الكتب الرياضية فى 2020 وربما أجملها كانت عن النساء وبأقلامهن.. ففى أحد هذه الكتب بعنوان «قفى واصرخى».. أكدت الدكتورة جوان ستايدينجر، أستاذة علم النفس الأمريكية، أنه على الرغم من كل النجاحات الرياضية النسائية التى تحققت مؤخرا فى العالم كله إلا أنه يجب مواصلة البحث عن بقية الحقوق الغائبة مثل حق النساء فى القيادة الرياضية والمساواة المالية مع الرجال والمساواة الإعلامية أيضا.. وفى كتاب آخر بعنوان «لم يعلمونا».. تحكى إنيولا ألوكو.. لاعبة المنتخب الإنجليزى لكرة القدم.. عن معاناتها سواء كلاعبة فى لعبة يسيطر عليها الرجال أو كفتاة نيجيرية الأصل كبرت كامرأة إنجليزية ثم أكاديمية وكاتبة فى الجارديان وسفيرة للأمم المتحدة.. وشرحت إنيولا بوضوح هدفها، وهو أن تتعلم كل وأى فتاة اليوم وغدا كيف تقول لا بإصرار لأى اضطهاد وتفرقة، وألا تتنازل عن أى حق.. وفى كتاب «تكسير الثلج».. نجد القصة الحقيقية لمانون رياوومى كأول امرأة والمرأة الوحيدة التى نافست الرجال فى دورى كندا لهوكى الجليد.. لم تخف ولم تتردد ولم تر نفسها أقل من أى لاعب.. وفى كتاب «ولدت مقاتلة».. تحكى روكسانا بيجوم رحلتها من فتاة صغيرة من بنجلاديش إلى أن أصبحت بطلة العالم فى الكيك بوكسينج، وكيف قاومت كل الضغوط والشكوك والسخرية، وانتصرت أخيرًا لنفسها ولكل النساء.. وفى كتاب «حياة واحدة».. تحكى الأمريكية ميجان رابينوى، لاعبة كرة القدم، عن كل الحروب التى خاضتها لتحقيق المساواة فى الأجور والمكافآت بين اللاعبات واللاعبين.. وكيف أصبحت أحد رموز المساواة فى عالمنا لدرجة أن الكثيرين ينسون أحيانا انتصاراتها كلاعبة كرة فازت مرتين بكأس العالم، إلى جانب ميداليتين أوليمبيتين من ذهب.. وفى كتاب «الوحل والضرب والماسكارا».. تحكى كاثرين سبنسر كل معاناتها وتحدياتها لتصبح قائدة المنتخب الإنجليزى للرجبى.. وفى كتاب «حمالة صدر رياضية صفراء».. تحكى الأمريكية جامى جراهام كيف يمكن لكرة السلة تغيير حياة بلدة صغيرة فى ولاية مونتانا وتغيير حياة الكثير من الفتيات والنساء أيضا.