الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بكل بساطة تعتبر اية علاقة ثنائية خاصة ( شراكة ) والزواج أحدها، وحيث أن الزواج وثيقة وعهد فعموما تكون الزوجة ملتزمة مطيعة طائعة، تخدم، تلبي طلبات واحتياجات زوجها، من ذاتها كونها زوجة ( شريكة ) أو إن كان بتوصية وتوجيه من ذويها اهلها، ذلك بإعتبار أنه حق، حتى وإن عرفت ان الحق لها وعليها، فما عليها إلا أن تتعامل مع الزوج ( الشريك ) بقواعده، ثم قد يفرض بعد حين نظم قواعد عليها ان تتقبلها وتتعامل بها معه و على حساب ذاتها كينونتها شخصيتها وكيانها بحق او دون وجه، وكما التعامل بين مشتر وبائع، أو كما التعامل بين أصحاب العمل في المحلات وووو، هكذا وبالنتيجة تبخس الزوجة ( الشريكة ) حقها طوعا او كرها، من طيبة أو استغفال وإبخاس حق، وقد بعصبية، وآخرها يجعلها تترك المطالبة بما يعدل بينهما، فليس لها ان تطالب بحقها، فتتركه وتركن للخضوع، وبالتالي لن تكون اكثر من شريك ( مستهلك ) .
وهنا وكما العادة، هو الرجل، وكفى ....؛ وهذا الزوج ( الشريك ) اكثر من مكتمل الحقوق ومتعد على حق شريكه( الزوجة )، وقد دون أن يقدم لها بعض حق من حقوق، أو حق غير منقوص في وقت وأخر، نعم .....؛ هي المراة، الزوجة ....، مهضومة، منقوصة الحقوق في التعامل، وحتى في الحصول على شراكة، شراكة في توفير خدمات، وليس غير المرأة؛ الزوجة؛ الشريكة ....؛ طيبة الروح، النفس، من يكون صاحب الخلق واخلاق، لتتعامل ببساطة، ولها او بالاحرى عليها ان تكون احسن من شريكها تعاملا، وقد يسحب هذا على أنها غافلة مستغفلة مستهلكة، أو بعض غباء تخذع به نفسها، وأن شريكها خدعها بتعاملاته معها في الحياة، وبعد حين وطول تصبر، مجاراة وتساهل، تعرف ماكانت ليس بجاهلة عنه وليست بغافلة، أن ليس هناك ما يسمى ( طيبة )، نعم هناك حسن أخلاق وحسن تعامل، وأن الشراكة ( الزوجية ) ليست مسألة تبايع او تجارة عرض وطلب، هي اتفاق لكل فيه حق، وأن أي نقص في حق شريك بالمقابل يستوجب إنقاص من استحقاق الشريك، وحق غير منقوص شرعا وقانونا، ومع وجود قانون وتشريع، فليس من حق الزوجة ( الشريكة ) تقديم او رفع طلب تظلم، خلاف الزوج ( الشريك ) الذي بلا تردد له ان يرفع دعوى وطلب بما يراه ظلما في حقه، وأن كان حقيقة لا حق له بل هو الظالم، ولن يقال عنه بخس الكلمات ولن يؤشر عليه بالسلب من الملاحظات، بل ستلاحق الزوجة ( الشريكة ) تهم اللاخلاقية، رغم تهاونها في حقها وعدم إبخاس في حق زوجها في خدمة وشراكة، وما عليها ان تتعامل هكذا مع زوجها مهما هو، وإلا سيكون تصرفها هي لا اخلاقي ومهما كان تعامل زوجها فلا لها وليس ان تضظر للتعامل غير بالشكل والطريقة التي ترضي الزوج وليس بالأسلوب الذي هي ترتضيه، وهناك من يغر المرأة، الزوجة، بمعسول الكلام بأن عليها فعلا ان تتنازل عن حقها كيلا تعتبر ناشزا يا مكثر من يخادع فيقلل من شأن المرأة ومن شأن مطالباتها حتى تصل الى انها لن تستحصل شيئا مهما تشكت وأينما ذهبت وما عليها إلا الصبر والانتظار عسى أن تتغير الأحوال ولن يكون هناك من ما يمكن ان يقدم لها والخيار أما ان تعتمد معسول الكلام او اللف والدوران والخداع فأسلوب الشريك بين الخداع والحزم، وهي فقط مستهلكة رغم أنها عصب الحياة ومن دونها الفشل، فشل الحياة الاجتماعية والحياة العائلية، وليس هناك من يقول انها كثيرا على حق وان الشريك يستغلها وقد بأستحقار فيطوق كيانها بالسذاجة ودون نقاش، والغريب أن الأمثال التي تضرب كثيرا لا تقاس كما ( العين بالعين والسن بالسن ) فأين موقع هذا في واقع حقيقة حياة من يغيير حياة الشريك ( الزوجة ) من التقدير إلى عدم الاحترام، وكأنها دمية معدومة الجودة مع سعر بخس، وهنا هل لها ان تضع في ذهنها مقاطعة الشريك، وأقل ما بيد الشريك ( الزوج ) الاستشهادات الدينية التي يروج لها غفرة من الرجال بأن الله والشرع ( حلل اربع ) وهم يطففون في شرع الله والدين ويتحايلون بالتعامل مع المرأة ( الزوجة ) خارج الشرعية دون أمانة وحيث المرأة عند الرجل( أمانة ) والرجل بالنسبة للمرأة ( امان ) وفي هذا ليس لي الا ان ادون جملة في ( أن في وجود الرجل مشكلة وفي غيابه حاجة ) متناسين أن الله عز وجل كرم المرأة ..
لكن يبدو أن من الرجال من يعتمد ما يعاقب الله عليه عباده بالغش والخداع وقد التحايل ايضا ومع من مع شريك الحياة فلا يكون أمينا وكأن عقلية الشريك سطحية فلا يكرمها ما تستحق ولا يعطيها ما يجب وكأنه ( الرجل ) دستور إلهي لكنه مسنون بهظم الحقوق، والطامة ان المجتمع لا يسمح للمرأة أن تكون حازمة في تعاملها مع زوجها رغم بخسها حقوق لها وقطعا ليست منخدعة هي بنظام تعامل الزوج بقواعده التي لم ينزل الله بها عليه من سلطان، لكن هي تفكر بعقلانية وتتركه يتلاعب بحياتهما المشتركة بدون وجه حق شرعي فيبيعها ما تمليه عليه حيله وطمعه في طاعته دون اعتراض او رفض وبكل خنوع، فهل عليك يا الرجل ( الزوج / الشريك ) أن تعين نفسك وتعاون شريكتك وتكاتفها دون أن تستغلها لتصمد حياتكما العامة والخاصة العائلية والاجتماعية فليس أيا منكما سلعة؛ ليس أيا منكما سلعة عند الآخر ولابد انك تعلم أن كلاكما لن يستغني عن الآخر فكلاكما بناء، بناء لحجر الحياة وأنتما على دين الله وكل منكما محاسب عن كل ما يؤده احدكما للآخر طوعا او كرها فضعوا الله نصب أعينكم فلن تجنون إلا ما تحصدون .