الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يكتنف هدوءه الضجيج ذاك الذي ...... له منية كانت ..، وكانت كما المحال!؟ يوم كان لـ لقاها يتجرع مر الصبر إحتمال يوم تحت دجى المنى يشد آزره إرتحال وفكره، فكره سارح بارح من عشق وإختيال يوم جعل أوصاله شراعا الى ضفاف زادها... هاجس من خيال يوم سار الدرب عاري الافكار إلأ .... من اسمها وكيف دونها الحال؟ حتى هاجه استعبار ان..، هل تموت الامال؟ ام عليه ان ينزف دمعا وبالصمت ينطق وكأنه في متاه وظلا ل؟! كيف له ان يلم شتات، والبعد لا يحوج ارتحال الخيبة يخشى ودمعا مدرارا سيال اميرته يعشقها حتى اهتدى، فنارت قلبه وروحه، حتى الدجى يا ذكرها كما نسائم قطر الندى ومقل يتمناه مهادا واضلع ملاذا وان عنه ضاعت ومضات منها ...، فـ كل المطر ترديه صريعا بلا مأوى الخيال واياها كل الفصول قدم ربيع او شتاء رحل لن يبالي...، فليس له الا ان تكون مواسم عمره والا سيكون الخريف دونها اتى وما الربيع الا وان صيف قربها...، فذاك كل الجمال الابهى وان طال عذابه من فقد وصال، فـ لن يكون الا كما بقايا واثمال تبكيه الدموع ممزق كـ من في سرب الحطام يسير حتى رثت الحطام عنه الحال حين رأت البقايا ورأت...، كيف تعرت عن روحها وتمزقت من وله هياما الاوصال لكنه مهما جارت فصولها سيبقى يمضي بذكرها يشدو ولن يمسه لغب ولا تعب، وما هو بمؤرق سهد وسن هو بـ لاق بال لان فيه ابدا حبها وعشق فيه لن يخبت وليس غيره هو بـ بال ودون ذلك دون ذلك ....ما هو بـ بال وما هو دون وصلها بـ بال ولات حين مناص ..!! .....