الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

رغم محاولات الكثيرات من المرشحات لمجلس النواب الأردني ال19 للعام الجاري 2020 للوصول للناخبين في الأردن إلا أن معظمهن يقفن موقف المتفرج لما ستؤول إليه الانتخابات في ظل تفاقم جانحة كورونا ،ومعظم السيدات ممن ترشحن لانتخابات مجلس النواب ال19 في الأردن من القطاع النسائي إلا أن ارتدادات جانحة كورونا تحبط طموح النساء المرشحات  منهن حيث تحول دون  محاولاتهن لإيصال برامجهن الانتخابية للناخبين سواء كانوا رجالا أم نساء لكسب التأييد والفوز بمقاعد المجلس المخصصة للكوتا النسائية  .
جانحة كورونا تلقي بظلالها على أجواء الانتخابات بكافة المحافظات مع فرض الحظر الشامل في كافة المدن وبعض المناطق التي يكتشف فيها إصابات بوباء كورونا المستجد كوفيد 19 ،بالرغم من جهودهن وحرصهن على الوصول للناخبين إلا أن الجانحة تفرض عليهن الالتزام بعدم التجمع وعقد لقاءات جماهيرية وإلقاء الخطابات التحفيزية لهن أو وتوزيع برامجهن على الناخبين للتعريف ببرامجهن وبما يعدن ناخبيهن لمنحهن أصواتهم يوم الاقتراع  .
بقي أمام بعض الناشطات المتفتحات اللواتي يملكن الوعي الكافي بالوصول للناخبين مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجيد السريع الإلكتروني  لا سيما الفيس بوك والواتساب والمواقع الإخبارية التي تصل الآلاف بلحظات  وكذلك غيرها من  وسائل التقنية العالية الجودة عبر المحمول والإنترنت .
لكن المعظم منهن يجهل دور الإعلام والأخبار العاجلة التي تبث عبر المواقع الإلكترونية وعبر قنوات التواصل التقني المختلفة التي تسهم في تعريف الناخبين منهن حيث تنعدم الثقافة التقنية عن الكثيرات وأمية الانترنت تغزو العديد من المرشحات اللواتي يحتجن من يساعدهن في ذلك الأمر الذي تجهله بعضهن بل تتنافى مع بدائهن في الوصول للناخبين لقناعتهن أنهن بنات عشائر أردنية معروفة وسيجدن الدعم ممن حولهن من كلا الجنسين بجهودهن الاجتماعية والأسرية وأحيانا الفردية والإعلامية التي لها دور كبير في تعريف الجمهور بهن بضغطة صغيرة على جهاز محمول أو جهاز كمبيوتر محمول ولاب توب يتوفر بين أيادي الكثيرين ممن يتقن استخدامه  .
يبقى أمام المرشحات من النساء بالأردن التعامل مع الإعلام الإلكتروني الفرصة المتاحة لهن أكثر كي يتعرف الجمهور ببرامجهن ويبقى الفيس بوك وحده لا يفي بالغرض في حال وجدت مواقع تواصل اجتماعي أسهل وأسرع وأكثر بساطة من حمل النشرات والصور للمرشحات لترويج لهن .
وقد قامت مرشحات بمصر مؤخرا بالاعتماد عليها في التواصل مع الجمهور ونجحن ومثال ذلك النائب سناء الحساني من القاهرة التي فازت بمقعد بمجلس الشعب المصري ونتمنى للأردنيات أن يحذون حذو أخواتهن في الوصول للمرشحين كي يسهمن في صنع القرار الوطني تحت قبة البرلمان الأردني مستقبلا إن حالفهن الحظ وفزن بمقاعد مجلس النواب المخصصة للنساء في المجلس بحسب التوزيع السكاني لمحافظات المملكة الأردنية الهاشمية إضافة لمقاعد الكوتا النسائية المخصصة لهن بالمجلس.