القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

انطلقت ظهر اليوم الموافق 15/10/2020 فعاليات الملتقى الافتراضي (فعالية واستدامة سياسات التمييز الإيجابي لصالح المرأة في المنطقة العربية –الكوتا).
بدأ اللقاء بكلمة الأستاذة الدكتورة "فاديا كيوان"، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية حيث رحبت بالحضور من الوزيرات و البرلمانيات والمسؤولات والخبيرات العرب، وأوضحت أن الملتقى يستهدف عرض نتائج مشروع علمي تبنته المنظمة بالتعاون مع مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، شارحة أن فكرة المشروع دارت حول إعداد دراسة ميدانية مقارنة عن مشاركة المرأة في الحياة السياسية في الدول العربية، وبصفة خاصة فعالية واستدامة سياسات التمييز الإيجابي لصالح المرأة (الكوتا).
وبينت أن الدراسة قد طبقت في خمس دول هي لبنان والأردن والجزائر وتونس والمغرب و اضطلعت بها خمس خبيرات عربيات يشاركن في الملتقى لعرض دراساتهن.
وأضافت سيادتها أن المنظمة تطمح لتوسيع مجال الدراسة لتضم سائر الدول العربية. ووجهت تحية خاصة لمؤسسة ويستمنستر للديمقراطية وثمنت التعاون المثمر معها.
ومن جهتها قالت الدكتورة "دينا ملحم"، المديرة الإقليمية لمكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة ويستمنستر للديمقراطية أن المؤسسة ترحب بالتعاون الاستراتيجي مع منظمة المرأة العربية في قضايا المرأة مشيرة إلى التعاون الجاري بين المؤسستين لتكوين فريق عربي معتمد للمراقبة على الانتخابات والذي نجح في تكوين أول دفعة من المراقبات بالفعل، وإلى المشروع البحثي الحالي الذي يقدم تجارب مجموعة من الدول العربية في تطبيق نظام الكوتا، مشيرة إلى أهمية الملتقى في الوصول لنتائج حول كيف يمكن دعم القيادات النسائية المنتخبة والهياكل الأخرى التي يمكن أن تستفيد من الكوتا مثل اللجان البرلمانية وغيرها
وبدأ عقب ذلك استعراض دراسات الحالة، وبدأ ذلك بعرض عن تجربة الأردن قدمته الأستاذة الدكتورة "منى مؤتمن"، الخبيرة التربوية ومستشارة التخطيط الاستراتيجي والنوع الاجتماعي بالأردن.
ثم قدمت الأستاذة "رويدا حمادة"، الخبيرة في دراسات النوع الاجتماعي عرضا عن تجربة لبنان، ثم تجربة الجزائر قدمتها الأستاذة الدكتورة "فتحية معتوق"، الأستاذة بكلية علوم الإعلام والاتصال بالجزائر.
 ثم تجربة تونس قدمتها أ.د."هناء بن عبده"، مدرسة قانون عام وخبيرة مستشارة لدى المنظمات الوطنية والدولية، وأخيرا التجربة المغربية قدمتها الدكتورة "فاطمة الزهراء بابا أحمد"، خبيرة في النوع ومتخصصة في المرأة والسياسات العمومية.
وفي الأخير قدمت الاستاذة "رويدا عدنان حمادة"، الخبيرة الرئيسية قراءة تحليلية لدراسات الحالة.
أعقب ذلك فتح باب النقاش أمام مداخلات الحضور حيث دار معظم النقاش حول أهمية الدور الذي تلعبه الدولة بصفة خاصة في دعم المشاركة السياسية للمرأة، وحجم التطور التشريعي الداعم للنساء في المنطقة، والمعوقات الثقافية التي ما زالت تعوق مشاركة المرأة في المجال العام، وضرورة دعم عمليات التدريب والتأهيل للمرأة في الميدان السياسي، وضرورة أن تقترن سياسات الكوتا ببرامج أكثر اتساعاً لتكريس الثقافة الديمقراطية وتمكين المرأة والتكوين السياسي الجيد للناشطات السياسيات وتزويدهن كذلك بالمعارف الأساسية المتعلقة بحقوق المرأة ومفهوم النوع الاجتماعي.