الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تأصُل اللقب المهني بأفراد المُجتمعات لتحديد المُسّتوي الإجتماعي بمكانتهم .
الهيبة الإجتماعية تنطلق بالغمر الهائل علي وجه الُسكون تلتئم تحت ملاءات مُثقلة للإفاقة الإجتماعية بالهدف المنشّدود للألقاب المهنية وتحصيل الشّهادات الجامعية ومتابعة المجتمعات عن كثب،وإطلاق العنان للأفراد بإجادة أنفسّهم داخل صورة المُجتمع وبرواز اللقب المهني.
من الصعب أن تُشاهد في المُجتمع نقدًا كون وُوجوده صُورة يُخاطب الفئة الخاضعة للنماذج المُقتبسة لعلها مُناقشة سّريعة، وهي نص طويل جازم تُحدده الحياة بموُورث وإنطباع مُجتمعي .
 مُجتمعات عاشّقة جدًا للألقاب.
من يجُدها عُقدة نفسّية بخياله الواهي في المُجتمع العربي، يصف شُّعوره أثناء هذه التجربة دون ذكر "اللقب المهني" للأشّخاص ملاحظة الحالة العقلية التي تُشُير في هذا السُياق، هي القيمة الغير منطقية تخضع للفقرات المُصاغة بأطوار إجتماعية، وأدوار وظيفية مُتغيرة الدقة وحضور المٌستقبل، برموز الواقع إستبطان مخالف للوسائل تحت إختيارات مهنية تجيد الألقاب هي معاناة للمُجتمعات، تجد «الشهادات والمناصب» فيها بذل من الجهد والإجتهاد للحصول على الألقاب المهنية.
 هُناك مُجتمعات يحملون شّهادة الدكتوراه لكن من النادر إسّتخدامهم لقب "دكتور" بالمجتمع الغربي لا يعيرهُم إهتمام للألقاب، سواءً داخل مؤسسته أو خارجها، بل يركز كُل إهتمامهُ على التحصيل العلمي والروابط المعرفية بالثقافة.
هُناك أشّخاص يتعين علينا أن نُناديهم باللقب المهني، يشّعرون بالضجر عندما تتم مناداتهم بغير لقب
هؤلاء يكونوا حاصلين على شهادات بعيدة عن  الإختصاص الذي يعملون به وغير مؤهلين أيضاً.
وهكذا نرى أنْ الألقاب المهنية تلعب دورًا كبيرًا في تقديم الأفراد بالمكانة الإجتماعية.
 إسّتخدام لقب "أستاذ" يكون حازم لديهم في المناصب الوظيفية والبعض يحتفظون بها على أساس شرفي
في المُجتمعات العربية نجد من يستخدم اللقب المهني
 يواصل إرتباطه باللقب داخل بيئة العمل وخارجها  كالبرواز بالصورة مُلتصق به، وهناك ينسبون ألقابًا لأنفسهم لا يستحقونها.
 "بروفسور" أو "دكتور  أو"أستاذ" هذا اللقب هو الخبير في علم ومجال تخصصه ويكون مؤهل علمياً ومهنياً، وهو أعلى مرتبة أكاديمية علمية في الجامعات وأكاديمي بارع محترف ومعترف به يقوم بإجراء الأبحاث المستمرة والدراسات وتثقيف العقول الناشئة يمتلك الخبرة الكبيرة في كافة المجالات العلمية.
 ولكن بالجامعات الغربية يمنح لقب "برفسور" من يعلم في الجامعات والكليات والمعاهد، ويقتصر مناداته باللقب داخل المؤسسة التعليمة وليس خارجها، على عكس اللقب المهني عند المجتمع العربي حريصين على اللقب بكثرة تداوله داخل وخارج الجامعات في أماكن لا علاقة لها بالعمل المهني أو البيئة التعلمية.
سيكون واقع المُجتمعات أفضل بوجود مُعاقبة وجزاء، لو إستخدمت هذه الألقاب خارج مُحيط المُؤسسات والبيئة المهنية، من يحمل أيضا ألقاب مهنية غير مُؤهل لها .
عامل التغير يكون بالأفكار والآراء المنشّورة بالمُجتمعات .
الإقتناع بمثابة فعل لم يفيدهم عبر بحر هائج من صراعات المٌجتمع بجٌهد تمهيدي، قد ينال نصيبه الحائز على" اللقب" لإتمام نص مٌعين هو المُنتوج النهائي الذي يلبي الطلب الإجتماعي للبروز، بإختصار لحظة تاريخية في وقت محدود من السنوات هذا التعريف مُتجرد من الضغوط التي كانت عُرضة له طوال حياته، يحترق الفرد بحطام المجتمع، توضحياً لفكرتي التي ساقتني قد تُساعد الإلتزام المُشترك من تصنيع السراديب أن الحديث عنها لطويل وأثقاله المُترنحة كشكل فارغ داخله يمكن معرفته علي عجل.
سلب التجربة في كلمات وإختزان بتلك الوقائع يستدعي تلك المُهمة تلبية مٌتطلبات العصر الحديث بالطلب المُعين يفجر طاقة، هذه صارت مألوفة تراقب تطور البشّرية والمُجتمعات أقبلوا على الدفع بحماس لم يشهدهُ الغرب من قبل بوقائع ثقيلة، تسللت بنسمات الألقاب والأنظار المنشُدة بإنفراج مُؤقت ووضع حد للعزلة اللقبية.
هُنا تجد ذلك الفرق الكبير فى الإهتمام بالألقاب بالمُجتمع العربي بدءًا بالمُجتمع الذي تعيشّ فيه، من يبرز نفسه في مهنة يلازمه اللقب المهني أن يحمل مؤهلات علمية بصرف النظر عن ما يحمله من شهادات أكاديمية أو درجات وظيفية حقيقية أو مؤهلات مهنية، ينظر لنفسه النظرة الشخصية الذي يستحقها باللقب المنادي فيه بالمنصب الذي لا يستحقه، على خلاف المرء المناسب في المكان المناسب.
ننساق إلى تلفظ الألقاب سعياً لمكانة عالية والترفع بقيمة إجتماعية، بذات الوقت نشتمل لأخذ الوقت الكافي للحصول على تحذى التعمق النفسي بالألقاب المهنية بالإختصاص الجامعي سنداً علي مركز عالي يلوح بالقفز الاجتماعي، تجد سعادتهم الذين يسمعون ألقاب مبالغ فيها.
المبالغ هنا بالألقاب هنا ما يجد ترميز شخصيته بهذه الألقاب تستطيع إستيعابه علي أنه" مضطرب نفسي" يتعلق باللقب كظله الذي لا يفارقه أينما وجد، الأهم هُنا من اللقب الإحتفاظ بجدارة وإدارة الوظيفة .
قليل من العطر هو الملأ الخفيف لرائحة فواهة من المُجتمعات .
المُثير هُنا تجد إختصاصي في مجال علمي ويعمل في موقع آخر ويطلق علي نفسه لقب بعيداً عن دراسته الأكاديمية وشهادته، هذا كله بسبب قلة الرقابة الفاعلة،ضغوط يعتذر عنها أن يميز العوامل الذاتية عبر الظروف الإجتماعية بالعمل المُتوقد في المستقبل.
أما على الصعيد الأكاديمي والذي يسعى فيه الكثير إلى الحصول على ألقاب متعددة دون الرجوع إلى الشهادة الأصولية، فتجده يرجع إلى تخصصات قريبة من تخصصه الأصلي .
إنالة الاختصاصات المهنية يجب أن تُصدر عبر معايير صارخة للحاصلون على مؤهلات علمية عُليا في المهنة، لكن لا توجد رقابة لتطبيق خطط المعايير المهنية العلمية
فى دول عدة، وهُناك دُول لا تسمح وهب اللقب العلمى والمهنى إلا وفقاً لمعايير مرتبطة بالتحصيل العلمى والخبرة العملية بكل إتقان وحذاقة.
قطارات بلا محطات البوابة الإجتماعية آذنة بالعبور تحدق بالظروف نستدعي الوقوف عليها وينحسر اللقب بالمُجتمعات بالقيمة في براعة الكفاءة العلمية هذا هو الحجم الذي يقيس فيه الإنسان قيمته التمعن في العقل العربي هذا هو الجحيم لايكتفي بصنع الغموض المصغر دون المناداة باللقب.
هل اللقب المهني الموجه للأفراد له دور كبير وهام أم هي ثقاقة مجتمع يعتبر أساسي ويتم تحريضهم على البراعة في إعتماد الألقاب المهنية والعلمية لبناء عمق مكانة الأشخاص.
اللقب المهني هو جانب من التطور الذي تطرأ عليه المجتمعات.
هُناك ما يُؤكدون أن اللقب المهني ينقلهم إلي مكانة عالية بالجري والهلث خلف اللقب للتقدير حتي يوضعوا فوق الجميع بمٌستويات مٌختلفة وسمعة إجتماعية عالية
 المناصب بتنوعها القيادية هي الحوار المتصل بين المحدود بالمسار المهني المتفرع بالدلالة العامة للتعامل بين أفراد المجتمع بالصيغة المٌتحكمة، والوجود الراهن،  لا يمكن المماثلة بمنح الدخول في جدال عميق بإنقسامات وإطراءات تجوف حول مٌعترك الواقع المعيشي في خفة وتراهي وتحمل معها سقوف لا تؤول لنا بالمنفعة .
من الصعب النقد بالجانب المٌضاد في المُجتمع العربي وإستعارة جزئية إفتراضية بتقلب صفحات الواقع بصورة غير طبيعية أسست أعمالهم الرائدة" باللقب المهني" ،هٌنا تروي رسالة مفتوحة علي المُستقبل تُرافق مُنعطف هام يٌناهض الإنجذاب برياح التطور وقياس عملية التقيم الذي لا ينضب منها النقاء والإيقاء السريع بالإرتفاع  المهني بمركز ملفوف بأصداء المجتمعات بضباب اللقب .
تحتشد لحظات إمتيازية بالمُطلق الحالي يستمد عناصرها بالمشّروع الثقافي الجديد، وإعادة النظر في بلورة الوعي والمعرفة وتحقيق الحلم بالحصول على الشهادة والإمتيازات العلمية، واللقب يجعل هنُا مجالاً للتنفس  بأبسط اللمسات المُتصلة بالواقع الطبيعي، تقديم صورة مٌكتملة بالتقسي لإلتقاط الواقع وإكتمال أدراج شرائح المٌجتمع بمغامرة وصعوبات النسق السابق، المُعادلة هٌنا كموجة للتغيير بالإتجاهات كمصابيح مضاءة باللقب الإجتماعي، ولكن أضوائه عتمة خالصة يطويها القادم لا يرآها أحد، نحتاج للمُعالجة الإجتماعية.
تطوير أفراد المُجتمع بكل مجالات الحياة المُحاضرات الدورات والحوارات لمعرفة أن الألقاب المهنية ليس الهدف الأساسي بالحياة.
التطور حاضر قوله وماضي إستذكاره دون أن يُعيد التطور بتتابع الفكر بالأسلوب المُباشر والتركيز على التوازن الكثيب بالدور الوظيفي لم تنته هذه الموجه إلا أنها فقدت ومازالت تتقلب وعادت عمقاً بما سعوا إليه  بغياب اللقب المهني وهو غيابه خفيف ليس بمؤثر ولا بمؤشر خطير الذي كاد أن يختفي بقوة الإصغاء بصخرة المجتمع .
الإحتفاء بأطوار مُتقدمة من المضايقات علي وشك أن تشم رائحة الغياب حتي تسلط إبتسامات من أعماق أعمال مهنية يتابعونها دون محطات يخرجون بأوهام من واقع التعامل المهني بالصمت الأخرس والتكبر والتعجرف علي أفراد أقل شأناً منهم، هنُا الوقوف الجماعي بالقامات  الصلبان لمعالجة النفسية المضطربة المتعلقة باللقب.  
الطموحات المنصبية للوصول للقمة.
لم ينتبهوا الذين أسرعوا بسهامهم من البارحة التي عامت بالخيال ذاب البنفسج بالألقاب، كانوا يجلسون نفس الأماكن مع قوارب عالمهم حتي خرجت بصمة اللقب المهني في زحمة متعددة الواجهات بالدوامة والقوة التي لم تنقص إلا أمة عصفت باللقب اللامع بالأفق الممتد للوصول، عند إنهاء الدور الوظيفي وإصدار قرار التقاعد الوظيفي يظل أيضًا اللقب المهني يرافقهم في أوساط المعارف.
أسدلُ الهمس الخافت "للألقاب المهنية" بتخلل العروق العصبة للمجتمعات المهتمة بالألقاب ولكن دون جدوي  هي تحمل مزيد من المعاناة الصعبة بين طبقية المستويات التي تحفر في أعماق الأفراد ضوابط نافرة وسط عذاب أفراد المجتمع  للحصول على مكانة إجتماعية مٌتجددة وحصار مٌجتمعي للألقاب.
 يبقي الظلام بالمجتمعات كثيفًا لانها محصورة بثقافة الرؤية بالصعود إلى المناصب متعب وصعب، والإبتعاد عن طبيعة وعفوية الحياة الغير متصنعة في رحاب الطموح والسير الفعال بعنفوان اللقب في ملتقي المٌجتمعات .
إلغاء حالة الإستلاب مفتوحة الأفق من لمسات واقعية رمزية يسود أجواءها برسم حكايات فكرية تسمح للألقاب إدراك قيمة الفرد هٌنا يجدونها رؤية ثقافية إجتماعية حديثة والتكيف الإجتماعي معها هذه الألقاب التي تثقل أفراد المجتمع  لأنها تخضع لتركيبة المجتمع الإحاطة للقمة تجري في فضاء مرجعي يستلب جمهور فاتر الحس لا يمتلك أدنى رد فعل، تحقيق قيمة الفرد المهنية فى إنضغاط نصوص المٌجتمع من بؤرة الماضي والحاضر إمتلائها بعوالم غير إنسانية .
عندما يقترن الإسم باللقب يكون نفسه الإنتاج ينوء بالمجد زاوية في بحر التقليد والتحولات، من الأشخاص إلى المجتمعات بخيال الشطوط بالبقعة الجفرافية .
عن طريق الإنشطار عن هذا المحور الرئيسي حكايات صغيرة تدور في عالم المٌنطلقات كمٌنطلق نحو عالم أرحب وأعمق يطرحهُ الواقع خارج دائرة الألقاب تتحكم في إيقاع واقعي سردي يهتم بالألقاب المهنية الإستغناء عنها صعب لأنها مُؤشرات مضيئة واضحة لتحديد المستويات الإجتماعية بعملية التبادل بالقفزات المختلفة.
هذا نمط غير مقبول نمط حياتي مرتبط بمرض إجتماعي، العتب علي المُجتمعات والأفراد هُما معًا أظهروا ثقافة الهزيمة أمام الربط بين اللقب والمهنية هو من يضعك في مكانة وجهمور يشخص إحترامك ومكانتك.