الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الشُهرة في البلاد العَربية تقف غالباً علي منصات المُحتويات التافهة.
إنْ هذا الإختزال في البُلدان العربية غير مقصُود في أغلب الأَحيان في مَيدان الواقع، التركز والتداخل في عدة جوانب ثَقافية وإجتماعية بموُاقع التواصُل الإجِتماعي في نشّر المُحتويات التي تُنافي العادات والتقاليد الإجتماعية، معظم مٌتابعي هذه الحسّابات إنطلقوا وراء الشّهرة، هنُا لا تُوجد رقابة لمٌتابعة المُحتويات الغير نافعة، الجُمهور المُتابع هو المّسؤول عن مدى إنتشُار هذه المُحتويات التافهة لكونه يُتابعها بإسّتمرار مما يجعلها تتلقى هذه المُتابعات كترغيب لها على الإسّتمرارية.
 إن النُصُوص البارزة في عُقول الجُماهير المُتصالحة في نفوسّهم بمُشّاورة مُحفزة، هي لإحياء وتقيم جوهر عملي  بمُحتوي هادف دون هبات التَعدد التقليدي والضحية هُنا الجُمهور الذي يعتمد علي" المُحتوي المُقلد" من الغرب، علينا تجديدهُ وإنتاجهُ دون تقليد وعلينا أيضاً أن نتقاسم موُضوعاته بالثقافة دون المُحتوي ذاته، تطور الوعي ومُحاربة المُحتويات الغير هادفة.
المُحتوي يجب أن يكون قوي ومُؤثر يحمل رسّالةٍ، أو نصيحة، أو قصة فيها ضٌوء يسّتنير به متلقّيه.
فورة التُكنولوجيا المُتصلة في العالم أجمع ، باتت هُناك ظواهر دخيلة على مُجتمعاتنا تصلنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي الحديثة، كما يُقال "خالِف تُذْكَر" تتدوال المقاطع المنافية للعادات والتقاليد بشّكل أسّرع للسّعي وراء الشُّهرة والمعرفة عن طريق مُخالفة الناس التي يطمح وراءها الكثير، يجب معرفة المُجتمعات بخطورة هذه الظواهر الدخيلة عليهم للتصدي لها في الإعلام الذي يُسّاهم في تشّكيل إدارك ويقظة المُجتمعات، على الجمهور ألا يدعم مثل هذه المُحتويات الغير هادفة لأنها ضارة وبشّدة.
تخصيص صياغة المُحتوي أن تحمل في طياتها شُحنة مُعاصرة ورؤية مُتكاملة عن وضعية المُثقف العربي
من هذا المنظور يبدو هادفاً، أن يقوم على الربط بين الأصالة المُعاصرة للمُجتمع وبعث علاقة جمالية بين المُحتوي والجُمهور المُتلقي لبلوغ الهدف في شّكل منصات مُرتفعة تكتسي أبعاد إحترافية في إقتناء المحتوي، أن تكون البصمة الثقافية لمجتمعاتنا لا تتعدى  التجاوز الإجتماعي للعادات والتقاليد.  
 المادة القانُونية يْجب تفعيُلها من قانون الجَرائم الإلكَترونية .
البحث عن المعرفة السريعة "ذائِعة الصّيت" عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي مما يدفعهم القيام بمُخالفات تُعتبر دخيلة على مُجتمعاتنا وغير مقبُولة بالموُروث الثقافي والإجتماعي، توجد ملايين المُشاهدات علي مُحتويات لا تسّتحق، حتما تُؤثر على المُجتمعات
  وتتمحور مُشكلات المُصير الإنساني، أمام مُستجدات التكنولوجيا والثقافة الإلكترونية بهذه التفاصيل والأنماط الذي يعيشّها العالم من أجل تقديم نموذج إجتماعي هادف، ولكن صُناع المُحتويات الغير هادفة ليس لديهم صلة ومكنُون بالجدية والنفع، هذه السُّلوكيات موجُودة وتظهر في الواقع الإجتماعي، دون الإرتقاء بالمُحتوي الهادف ونشر أفكار لا تُليق بالمٌسّتوي المرغُوب بها ولكن التضخيم علي قاعدة نصوص لا تُوفر لنا القُيود بالوقت الحالي المُسيطر بمحتويات مستقبلية تنفتح علي أشكال تعبيرية هادفة من شأنها أن تتبلور بفعاليات الواقع.
 يجب إختيار مُحتوي عالي الجوُدة يتوافق مع صُناع المُحتوي والمُتلقي والمُجتمع.
 نعيشُ في مُجتمع منزُوع من الجدية ومُمتلئ بإرتفاع التفاهات، الإفادة من الدرس والحصاد بوصلات ثبات إستقرار المُجتمع بثقافة تحتوي أطروحته الفكرية بطرح  عدة مُشكلات تتعلق بالمُسّتوى الفكري الفائق، تتمحور حول المُحتويات غير الهادفة، ويتطلب الكثير من القوة والمجهود للتجول داخل العٌقول السطحية البعيدة عن الإبداع حتي نمتلك سلطة النشر عليهم، متاهة التفكير لها الأثر البالغ بالمجتمعات الفارغة.
لابد أن يسّتمد المُحتوي مرجعيته من الواقع المعيشي، وأن يتعامل مع الواقع المأزوم ويركز علي مواضيع غير ساذجة، بأجواء كاملة من الحرية في المادة المُعالجة والإرتقاء إلي الماهية لربط المُحتوي بالحياة الواقعية.
الإيقاع هو جوهر المُحتوي يدفع بالحدث الثقافي إلى توظيف مُحتوي له دلالات عصرية، يلتزم بمبدأ التناول الجماعي، إن في هذه العظمة تُوجد مُناظرات تُخاطب إحساس المُتلقي، ويطوح به في عالم جمالي وخيالي مُتنوع الأبعاد الفكرية لبلوغ الهدف.
التطوُر الدائم الكحيل ،والجُمود بوعي جديد، بالمُنعطف الحاسُم بالإندفاع والإِمكانيات الكامنة،بالحفاظ على المجتمع من التدمير الذاتي، وإستجابة نداء لإنتصار حُضور الوعي القائم وتعميق الفهم بالمهارات اللازمة لتنفيذ مُحتوي هادف واليقين النشط في الوسط الإجتماعي" للجيل الناشئ"، حتي يملكُ القُدرة علي إبقاء المُجتمع بأصالتهُ في ثوب عصري مُتطور قادر علي إمداد الفكر بمُبادرات وإجتهادات في سّبيل الوصول إلي رؤية إجتماعية عصرية.
الخوف علي "الجيل الناشئ" من الظواهر السّلبية والسّعي على مُسّتقبله وتدعيمه للأمام، وتحقيق أهداف النجاح وتنمية المهارات للمُجتمع علي المسّتويات الإجتماعية العامة، بعيداً عن إنتشّار مُحتويات تافهة التي عمت المُجتمعات.
كرد واقعي علي إعادة صياغة المُحتويات بالمعرفة المطلوبة والتمييز بين المحتوي الهادف البناء، والمواضيع العامة التي لا تهدف الي بناء المجتمع من منطلق تطويري وتحديثي بفكر أداء المُجتمع وتداعيات الواقع أن المشكلة نفسُها عند المُتلقي الذي يستقبل المُحتوى، ولكن للأسف لا تستطيع إجبار المُتفرج على مُشاهدة أشياء هادفة و منعهم من مشاهدة مُحتويات غير هادفة هنا يأتي دور التوعية الثقافةو السعي إليها.
 دور العالم الحالي.
 أن يكون خالي من التطفلات الذي ظهرت في الزمن الحالي، "الجيل الناشئ" الذي يغذي ويتغذي علي محتويات غير هادفة في العصر الحالي، يجب إنشاء كيفية التخطيط لشغل وقت الفراغ بأنشطة هادفة، ولقد إزداد وقت الفراغ نتيجة التقدم التكنولوجي والعلمي الأمر الذي حُسم أمره وظُهر من خلاله جراء تقدم المشّاكل التي زادت بشّكل كبير.
إختيار مواضيع مُميزة تتوفر بها المعايير الإجتماعية الأسّاسية تجعلها مُهيئة للنشّر.
عملية هادفة فائقة، نتيجة التقدم والتكنولوجيا،أصبحت هذه الوسّائل سّمة من سّمات العصر الحديث، وقد إنعكسّت أثارهُا بالتقدم التقني والتغيرات الكبيرة التي حصلت في هذا الإنفتاح التكنولوجي، الذي وسُع دائرة النشّر والتلقي علي كل مواقع التواصل الإجتماعي
 هذه القيمة الإجتماعية العالية للمحتوي الهادف في الإنتاج والنشر والتنوع، من إختلاف تشابه المحتويات سّيدفع الناسّ والمتابعين التشُبع والتملل منها لقطات زمنية في قطار الحياة علي ما يدور في هذا الوقت كيف ندير حياتٌنا بالوقت الحالي، لا يخلو أي مُحتمع من المُحتويات التافهة للوصول للإنتشّار السّريع، صناعة المحتوى التافه يُثير المشاكل هُناك أشخاص لا يقدمون سّوى المحتويات التافهة.
إشّتعال الواقع بمُنتج إستشراقيِ، بمُفتاح التواصل والتوليد خلف المفاهيم لصناعة محتوي فارق أهميته في واقعنا الحالي في عالم الإنترنت لا يكون بمعزل عن المُؤثرين في المجتمع،‏ أصبح المحتوى الغير هادف يخرج لنا ‎وبإمكانيات قليلة، وأفكار ورسائل غير هادفة وغير مميزة، يتفق معها ثقل الحياة ودورانها بمنتوجات غير صالحة، تُرهق المؤثرين الجيدين بإنطلاق محتوي غير هادف للترفيه والمزاج والضحك وليس للإفادة مصدراً للإيقاع "بالمُثقف العربي" يتضاءل بموجبه الفناء، علينا إلغاء المُتابعات غير الهادفة التي لا تُقدم أي فائدة أو مُحتوى جيد للمُتابعين تأخذه بعيداً عن القيم الاجتماعية والأخلاقية.
من قول وخبرة.
التعامل مع السُّوشيال ميديا له تأثير علي الشباب والمُراهقين من قوة مُدونة إلكترونية وخبرة كبيرة لفظية يكون المُحتوي ومُؤثر مُبدع ضليع وقادر على الإتيان بالمُحتويات المنتجة المنفتحة والمختلفة،في حين تكون شواهد الناس الناقضة أكثر وعي وتشّيكل للمحتوي وهذا لا يعني أنها المُحاور والمُحتويات لا تحتاج جهدًا وتفكيرًا وبحثًا بلورة فكرية بارزة قبل النشر.
محتويات هادفة أم هادمة.
لاشك أن المُحاورات والمسّتويات الإجتماعية أصاغت أفكاراُ في فجر الحداثة، لا تناهي في وضع تقليدي مُكتسب تحت طائلة التسّاؤل قصدية التجود، أضافت تضامن المُحتوي في إتسّاقه وإنسّجامه وتعزل المراهقين عن المُحيط الاجتماعي، المطلوب مُواجهة التطبيقات الإلكترونية السطحية، يصعب التخلي والإستغناء عنها يتعين تفريغ هذا المحتوي علي مضض، توفير فرص العمل في جميع دول العالم.
 علينا إطلاق مُبادرات كثيرة حول المُحتويات الغير هادفة، وإهتمامات من الناس بخاصة من المُثقفين عليهم إستنكارها ومعالجتها والسعي إلي ربط إهتمامات الشباب بإنتاج جديد وإعادة طرح صراع ثقافي ومنابر تطل على الواقع بآفاق ثقافية جديدة وجسّور بلغية عبر حوار مُتشابك ينضج في العقل المُدرك للواقع.
المواضيع المختارة تمثل أفضل محتوي وتغطيتها بشمولية وجودة عالية للنشر.
ينشّأ بين الواقع و بين تبادل الأراء تفاعل وإستعارة تعبيرات وتغيرات في وجهات النظر الذي يستدير كل واحد إلي عالمه الخاص في حركة واقعنا، بالذات يتمكن حقوق الإنسان من الإستغناء عن الواقع الحالي الذي يدعمه بالدفاع على نحو  خطي غامض تعي تشابك وظائف متمايزة، شكلث مثالاً بتوحد قادر علي تدبير الواقع القائم المُحتمل علي إجتراح تطويق معرفة مناظير الحياة، إفراطات أنوار الحياة وسط تأمل متجدد لمصادر أظهرت النور إهتماماً بالإنسان بتعقد الثقافة نزوع تمزج الواقع بإنخراطه يقيم في تيار آخر بالخطوط المُتوازية .
نلمحُ في الإنتقال، بإنبثاق مفاهيم جديدة مُستقلة، تتموقع في محور وإنضباط يوصل الطموح ،يدعمها واقع غير مُنتظم، وحاضر ما زال يتأرجح بين الموروث والمُبتكر، يسّعي لنقل مُحتويات أصلية ثقافية جماهيرية بتطور وإكتساب، وتحمل الرؤيا في طياتها بمسرح المرور، متأهبة الإيعاز الذي يطرحه إنتشُار مُوحد مُتنافس، مُتنازع بعُصر التنوير والحرية، في مطلع هذا التفكير حول حُقوق الإنسان فلسفة العقل والإختيار، بعقل حاذق تجلي فيه الإنسان أكثر عُمقاً وأكثر غُموضاً.
  النقلة غير عظيمة كيف كُنا وإلى أين وصلنا.
هُناك حسّابات لا تخدم المُجتمع بأفكارهم الجديدة  المطروُحة هؤلاء لا يعتبرون نشطاء تواصل إجتماعي والرسالة الذي يقدمُونها تافهة غير مرغُوبة، هناك مُحتوي جيد وفُكاهي يطرح موضوع توصيف رسالة فقط، ضحية المحتويات التافهة التي يُقدمها المتُطفلون هو  "المتابع" لا يستطيع التخلي عن هذه المحتويات صُناع المُحتوى لابد أن يضعوا مكانهم مكان الجمهور حتي لا يكونوا غافلين لمبادئ عدد التفاعلات، وتلقي نماذج التي تثير الإنبهار في أعماق الجُمهور المُتلقي، والحرص علي الإرتباط جدلياً بالقضايا الإجتماعية والسياسية رغم التفاوت في الطرح بالتالي فإنه المتفرج عليه تملك الواقع من جديد للتوسُع في طرح الموضوع.
السّماكة البالغة والكثافة التي نُناضل فيها هي للكثيرين علامة للأضواء والشُّهرة التي فقدت جاذبيتها هذه المحتويات سُتتلاشّي عما قريب بمجرد أن تنتهي الحكاية إنما نأمل القطع الذهبية تكون رنين أجراسّ المُجتمعات تحت شّساعة المُحتوي الهادف .