ماجدة محمود - مصر - " وكالة أخبار المرأة "

 أيام وتشهد مصر ثانى استحقاق برلمانى -انتخابات مجلس النواب- وبالتحديد فى الفترة من 21 أكتوبر إلى 18 نوفمبر، بمرحلتيه الأولى والثانية والتى تأتى بعد عودة مجلس الشيوخ -الشورى سابقا- للحياة النيابية ليكتمل البرلمان بغرفتيه.
وهنا وجب على نساء مصر الاصطفاف من أجل دعم بنات جنسهن وليتناسوا كل أسباب الخلاف والنفسنة وهى آه ليه وأنا ليه لا، وكل التساؤلات والاستفسارات التى ولى زمانها، علينا كتاء التأنيث أن ندعم المرأة خاصة على مقاعد الفردى حتى نتمكن من حصد أكبر قدر من المقاعد النسائية تحت قبة البرلمان ولنحاسب من تتخاذل عن أداء دورها بعد أن نكون منحناها فرصة التواجد وإثبات الذات.
أقول قولى هذا إيمانا بقوة وقدرة المرأة ناخبة ومرشحة على التحدى والعطاء للوطن خاصة وأن الكتلة التصويتية للنساء تصل إلى 27 مليون صوت وفقا لآخر إحصاءات، ومن هنا وجب توحيد الصفوف للدفع بأكبر عدد من السيدات لحصد مقاعد البرلمان ولنا فى تاريخ البرلمانية أسوة حسنة فقد بدأت فى المشاركة السياسية منذ أكثر من 60 عاما وتحديدا 1957م عندما رشحت 6 سيدات فازت منهن اثنتان "راوية عطية" الجيزة "وأمينة شكرى" الإسكندرية.
وبتعديل قانون الانتخاب رقم 38 لعام 1972 بالقانون رقم 21 لعام 1979 حصلت المرأة على ثلاثين مقعدا بالبرلمان من خلال "الكوته" وثلاثة مقاعد من المقاعد غير المخصصة لها إضافة إلى تعيين سيدتين من بين العشرة التى يعينهم رئيس الجمهورية لتصل نسبة تمثيل المرأة بالبرلمان إلى 8%، وفى الفترة من 1986 إلى 2005 ورغم إلغاء الكوته إلا أن نسبة تمثيلها كانت معقولة، وبلغت 3.9% "18" نائبة من بين 456 نائبا.
وبالعودة مرة أخرى إلى تغيير بعض القوانين صب ذلك فى مصلحة المرأة فعام 2009 صدر القانون رقم 149 الخاص بزيادة الدوائر البرلمانية وتخصيص مقاعد للمرأة بلغت 46 مقعدا مع الإبقاء على ترشحها على المقاعد العامة، ثم جاءت انتخابات 2010 وقرر مجلس الشعب كوتة نسائية بـ64 مقعدا وصل من خلالها تمثيلها إلى نسبة 12,5%، أما برلمان الثورة فلم تحصد فيه المرأة إلا ستة مقاعد فقط! ثم جاءت ثورة 30 يونيو محققه لآمال وطموحات المصريين عامة والمصرية بصفة خاصة فوصل تمثيلها فى مجلس النواب الحالى إلى 14.9% بموجب دستور 2014م .
أما الانتخابات التى نحن بصددها الآن نأمل أن تحقق المرأة فيها إنجازا يتناسب وما تحقق لها من تمكين سياسى من خلال التعديلات الدستورية التى تم الاستفتاء عليها وإقرارها فى إبريل 2019م بتخصيص نسبة 25% من مقاعد مجلس النواب للمرأة بشكل دائم والذى يتيح لها ربع مقاعد البرلمان مع أحقيتها فى المنافسة على المقاعد الأخرى ما يعد إنجازا لم يتحقق لها من قبل وهذا ما دعانى بداية إلى تحفيز النساء على التصويت لبنات جنسهن.
وأقول للناخبات انتخبوا الستات وصدقونى لن تندمن فالمرأة أثبتت قدرتها على التصدى لكل الصعاب والبطولة فى الأزمات، اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.