الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعم العالم الفتن وعلى البشر تدور فتنة تدور وتحوم بين الناس ايامنا هذه ومذ سنوات مضت فتنة تتخلل البيوت وتفضح رجالها ونسائها فرادى وجماعات انها فتن الانتر نت بمواقع التواصل الإجتماعي التي يشجع على إنشاءها والكل يوازي على استحداث بوابة الكترونية للتواصل تحت أي مسمى واي عنوان كان والكل يعلم أن العناية الإلهية لم ترسل هذه النجوم لتراقب الأرض بل لتبعث سعادة يشوبها إضطراب وما هي إلا كما عملة رائجة مع قليل من التفاوض وكثير من الخداع حتى بات الامر وكأنه باقة ورد او مرفأ كأنه أسطورة أسطورة تيارات مختلفة تسحبنا ممغنطين مثقفينا متعلمينا بكل اعمارنا لانفقه كنهها ولا ماهيتها نعلم فقط انها تسحبنا تكسبنا بمختلف اعمارنا تحت عناوين اجتماعية إنسانية ثقافية الخ ذكورية او نسائية الله اعلم من انشأها فتلقفنا عن طيب وطواعية ولنأخذ مشهد لأحدهما عسى ان نصور عبرها رغم جمالها بعض حقائق وعندي شتان بين الحقيقة والواقع خاصة وعصر العولمة هذا والحداثة ايامنا هذه ومن سنين فالحقيقة تدعي ان تيار معين يستقطبنا مع صدفة اننا في حاجة لبعض حلول او فض إشكالية حياتية قد هي من روتين الحياة الحياة العامة او الخاصة مهنيا او غير ليجدنا هذا التيار المعلن جهارا او خفية انه يقدم النصح والإرشاد والمساعدات الإرشادية والتوعوية مجانا فقط بأنتماءك لطاولة البوابة وإضافة هذا وذاك وقبول طلب الصداقة والرضا بالصداقة ثم لنجد بعد ذلك أننا إدمان على تواصلنا عبره فأصبحنا لانفلت من ادمانه طوعا او كرها وهكذا فلنقف على شاهدة للأمر بشهادة احداهن شخصيا حيث تقول : رغم قلة تفرغي وقلة الوقت عندي مع التزامات العائلة والبيت شجعني كثير من معارفي ان انشا موقعا او بوابة للتواصل الإجتماعي وساعد الحاح عائلتي خاصة ابنائي الذين ساهموا في اختيار اسم بنافذة يطلون بي خلالها على العالم عبر إحدى قراه الالكترونية في الانستكرام واخرى على تويتر فيكون معي منه نجم خاسف سقط عند حاسوبي اتعرف خلاله واحاور فكانت بدايتي وهذه البوابات فقط لقضاء وقت وللتسلية رغم أن بعض قناعة وضعيفة عندي وقليل اهتمام وفجأة شاءت الصدف أن تشبكني البوابة بأشخاص أعرفهم منهم جيرة ومنهم اصحاب معارف وبينهم اناس على مستوى ومقام وما أن جرت الايام وأخذ الإدمان مني حصته احسست ببعض الانطلاقة خاصة وانا احس ان من احاورهم واتراسل معهم سعداء لا منغصات ولا مغثات يبدو لهم حيث كانوا دائما يتذاكرون كيف استمتعوا بالذهاب إلى المكان الفلاني أو كيف انهم إستأنسوا بزيارة أحدهم حتى انهم بادروا بدعوتي إلى عزومة نعم عزومة عند من لا قرابة لي معه غير صداقة ومعرفة عن بعد وحيث اني لمست نوعا من الترفيه بينهم خيمت علية رغبة في تلبية إحدى الدعوات كيلا أكون نشاز بينهم او مختلفة وهم يتبادلون الزيارات والدعوات بينهم وفعلا بدأت اختلق الاعذار ليسمح لي زوجي بالذهاب دون أن أفصح له اني دعيت عبر الانستكرام او التويتر وعلى ذكر الزوج تردف المتحدثة ان زوجها انسان عفيف طيب مسالم رغم انه حازم وشديد نوعا ما في البيت وهذه الصفة الأخيرة فيه خلقت احساس في نفسها انه قاس وغير عادل ومما زاد الطين بلة ما يذكر عن الرجال وظلمهم للنساء وتحديدا حينما يكون الزوج حازم شديد وهكذا انتابها شعور انها مدمرة من زوجها أو أنها قد كرها تدمر نفسها بطواعية زوجها ومجاراته في كل شيء في حياتهم العامة والخاصة العائلية والاجتماعية خلاف باقي الاصحاب والاصدقاء في بوابتها من لا قيود عليهم من أزواجهم ولا شروط تمنعهم من الانفراد بأنفسهم او حتى التخلي عن عوائلهم لصالح راحتهم وونسهم وتواصل حديثها بألم وحسرة وكان طامة نزلت بها لأفهم منها انها بدأت تشعر انها منسية ومجرد مدبرة عائلة و زوجة جارية وام راعية محرومة مما يسعد وفاقدة لما يساعدها في ملء حياتها مما حوطها بشعور التخلف والهبل بعد أن تلقت محاضرات في بناء الذات وتنميتها مع مناهج في الاستقلالية وبمعنى انك لن تكوني سعيدة الا اذا روضت زوجك وجعلته تحت عباءة الاستسلام او الخلاص الخلاص بالانفصال والطلاق لتنهي عبوديته وتنهتي من استسلامك لسيادته نعم هكذا كانت تقص روايات عن زيجات بعضهم زيجات أصبح الرجال واضحوا يكلمون أنفسهم رجال صاروا تبع فيها للنساء ورجال لا يستجرون على مخاطبة النساء رجال أدبتهم نساءهم بأسلوب وآخر بشكل توريط او جرجرة في محاكم فقط لتسود عليه وتمشي امورها وهي في عصمته وهكذا سترى فلانة بهذه الروايات كيف هو زوجها ان كان مسكين طيب او شيطان ولها ان تنفجر بوجهه عندما تشحن بذكر سلبيات الرجال وظلمهم للنساء لا عدلا ولا انصافا واسماعهم محاضرات في تحقيق وتأكيد واثبات الذات ما يحمل النساء على الكذب والكذب واختلاق الاعذار وإعطاء الحجج في اي أمر كان والمزايدة على الرجال في كثير من الشؤون حتى يصل الحد إلى الغنى عن صنف الرجال واللاحاجة لجنسهم مما يؤول بعد هذا الشحن إلى انتهاز لحظة انفجار بوجه الرجل ورده بقوة واسكاته حين يحقق معها إلى أين تذهب ومع من وكيف والسبب من الذهاب ... الخ ، هنا و هذه الحال لابد لها من المواجهة لتثبت شخصيتها حتى وان طالعها بنظرات حادة او عنفها بكلام لاذع ومنعها لكن تلك الشحنة لها ان تاخذ مداها بالعناد والإصرار من المرأة وهنا تظهر وكأنها مبرمجة وفي انتظار الطوفان ان يتعدى عليها الرجل لترده بالمثل وقد تعتدي عليه واعدة نفسها بأنها ستسحقه وتجرجره هنا وهناك في أقسام الشرطة والمحاكم ان تشابك معها لأنها طالت منه ماطفح الزبد وهكذا تخلق تلك البوابات عداوة على اقل قدر في العائلة الواحدة بتوريط أصحاب حسابات بوابات التواصل الاكترونية وبالتالي قد يصحى أحدهم ان ما جنى منها وما حصل خلالها وكأنه صنف مخدرات يكاد أحد أن يلحق عائلته في دفع الضر وما هي إلا مصادر ترغيب تحريض وتوريط تحريض على القيم وتمرد على الاهل وخراب للأسر والبيوت أنهم كشياطين مسلسلات وأفلام لبرامج فضائية عن الاستقلالية والسعادة وآخر الكلام نسأل الله الستر في سلامة الصدر عسى الله ينقذنا من دمار البيوت.