الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعيش غزة مُنذ أُسّبوعين ونصف حدث جديد بإعلانها مدينة موبوءة، وتُعتبر من أكثر المناطق كثافة سُكانية في العالم ، ويجب إغلاقها مع فرض الحجر المنزلي بالقوة، بعد إكتشّاف حالات مُصابة "بفيروس كُورونا" في أكتر من منطقة في قطاع غزة ،أُخذ الأمر بجدية وتخوف أكثر علي المُواطنين، بدأت الجهات الحُكومية المُختصة فرض قرار حظر التجوال وإنشّاء الخطط والخريطة الخاصة بالتحرك حتي الإسهام بالقدر الكافي في تخطي الفيروس، تقديراً للأوضاع وحفاظاً على صحة وسّلامة المُواطنين.
مواقع "التواصل الإجتماعي" إنشّغلت مُنذ اللحظة الأولي  بإعلان "وزارة الصحة الفلسّطينية" حول تسّجيل أربعة حالات مصابة "بفيروس كورونا" من عائلة واحدة في مُخيم المغازي وسط قطاع غزة، إنهالت التعليقات حول الأنباء، والمُواطنيين تداولوا الأخبار في زمن قياسي في تلك المدينة الصغيرة المُحاصرة.
بدأ الخوف والتعب يترك أثاره داخل قلب المُواطنين الذي أربك توازنهم علي وقع التخوف من تفشّي الفيروس وإصابتهم به، وإجبار المُواطنين وإلزامهم تنفيذ قرارات الحُكومة بعدم مغادرة منازلهم لمدة 48 ساعة وتجديد الحظر علي هذا النحو ،بعد ما أعلنت وزارة الصحة الفلسّطينية، عن تسّجيل عدد كبير من الإصابات "بفيروس كورونا" حيث إنتشّرت الأنباء كالنار في الهشّيم.
أن هُناك حالات وفاة سُجلت وسّط الأطقم الطبية الذين يطلق عليهم "الجيشّ الأبيض" بفيروس كُورونا، بينما فاق عدد المُصابين، وُفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسّطينية بغزة، وأنّ الأطقم الطبية بكل المستشّفيات تقوم بدورها في التصدي لفيروس كورونا، وأن الوضع غير مُطمئن بعد إتسّاع رقعة الفيروس في جميع مُحافظات قطاع غزة.
إنتشّار "الفيروس" أجبر الجميع  بإغلاق المحال التجارية والأسواق، والمُؤسسات في جميع مرافق القطاع الحُكومي والخاص، وإغلاق المساجد والكنائس والمطاعم وتعطيل الدراسة في جميع المؤسّسات التعليمية حتى إشعار آخر، وإلغاء الفعاليات، ومنع التجمعات العامة فور الإعلان عن اكتشّاف حالات إصابة" بفيروس كورونا"، وفرض حظر التجوال في محافظات قطاع غزة الذي يتطلب العمل الجماعي من الجميع، لكن قليل من المُواطنين غير مُلتزمين بحظر التجوال، ولا بإجراءات الوقاية السلامة .
والبعض من المحلات والمخابز والصيدليات بقيت أبوابها مفتوحة لإدراك حاجة المُواطنين.  
من جهة ثانية هذا الإغلاق أثر علي جميع مناحي الحياة كافة بالقطاع، ولكن تسّعى الجامعات إلى تنفيذ آلية جديدة تيسير إستمرار التعليم للطلاب عن طريق التعلّم الإلكتروني، إلي أن يتحسّن الوضع الحالي ويتم معاودة التعليم التقليدي حسّب المُعطيات الصِحية  .
أصبح أمر طبيعي، وجُزء من الحياة اليومية الحجر المنزلي، أنّ الوضع الحالي في البلد لم يعد يحتمل الخطأ السّابق في عدم تقدير الأوضاع، وكان من الصعب أن تتحول غزة إلي مدينة موبوئة ولكن هذه خطيئة المسُؤولين والجهات المُختصة، بالوضع الحالي خطأ بسّيط وغير مقصُود لا يُغتفر، والإسُتعدادت الآن تتمحور حول هزيمة المرض والقضاء عليه، الظرف الراهن هو المُتحكم لا مجال للإعتراض بالتشّدد علي المُواطنين غير المُلتزمين بالحجر ،وأن المسّؤولية هي تأسيّس بهذا الواقع الحياتي السّائد حالياً أمام مُسّتجدات الفيروس.
فقد أكدت وزارة الصحة" أنّ هُناك إرتفاع في تسّجيل الإصابات "بفيروس كورونا"، هُناك فرص لوجود إصابات جديدة في حالة التراخي والتسّيب من المواطنين،
والأجهزة العسّكرية والأمنية المنتشُرة في الشُوارع تُتابع المواطنين بشكل أكبر بإلتزام المنازل، حُيث لا يزال الالتزام غير كامل، والحُكومة تتعامل بشّفافية وحرص على تدفُق المعلومات بخصوص القرارات المتخذة لتفادي تفشّي" فيروس الكورونا" المُسّتجد إلى قطاع غزة.
 في ظل موجة كورونا التي حلت بقطاع غزة الكثير بحاجة إلي مُسّاعدات في ظل وضع إقتصادي مزري صعب يعيشهُ المواطنين في القطاع، للتخفيف عنهم هذا واجب الحُكومة للبحث عن خطة لمسّاعدتهم الذين تعطلت مصالحهم وأعمالهم بعد فرض الإلتزام في بيوتهم.
شّددت الحُكومة المواطنين على إبقاء الإجراءات المُعلنة مُسّبقاً الإِلتزام بحظر التجوال عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القُصوي مع تيسّير دوريات أمنية وإقامة حواجز بالشوارع، والتباعد عدم الإختلاط، وارتداء الكمامات،
سيكون هُناك تقارير صحفية رسمية يومية، حول فايروس كورونا، كلما دعي الأمر تصدر عن في وزارة الصحة، لإطلاع المواطنين ووسائل الإعلام على جهود تفادي تفشّي المرض.
التقرير الوبائي اليومي حول فايروس كورونا في #فلسطين خلال آخر 24 ساعة| الإثنين- 7/9/202
نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 67.5%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 31.9 %، ونسبة الوفيات 0.6% من مجمل الإصابات.
و تسجيل 3 حالات وفاة و 789 إصابة جديدة بفايروس كورونا، وتعافي 581 مُصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية بعد إجراء 5328 فحصاً في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 حالات الوفاة اليوم الإثنين سجلت لمواطن من قطاع غزة، ومواطن (55 عاماً) من محافظة نابلس، ومواطن (37 عاماً) من بلدة إذنا في الخليل.
الإصابات الجديدة توزعت حسب التالي: محافظة الخليل (162)، محافظة نابلس (39)، محافظة بيت لحم (41)، محافظة قلقيلية (27)، محافظة رام الله والبيرة (69)، جنين (15)، أريحا والأغوار (26)، طوباس (14)، طولكرم (16)، سلفيت (7)، قطاع غزة (182)، ضواحي القدس (54)، مدينة القدس (137).
 حالات التعافي الجديدة سجلت في: محافظة الخليل (382)، محافظة جنين (5)، محافظة سلفيت (9)، محافظة طولكرم (16)، محافظة نابلس (15)، مدينة القدس (154)
 وجود 32  مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 5 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.
هُنا في شُروخ.
يخرج سُؤال من الفم حول إسّترجاع الحياة السّابقة وتحسّين الوضع، بإنتظار الإجابة ولكن لا توجد إجابة شّافية لدي المُواطن الذي كعادته ُكل يوم ينام ويصحي من فرط الملل بلا حركة وتجوال، الواقع الحياتي الذي عطل المصالح والأعمال، دون إتخاذ موقف واضح ومُغاير من قبل الحُكومة بإستمرار الحجر المنزلي .