القاص والكاتب: عبد الجبار الحمدي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ثم اهتديت

ارجوك..
توقف؛؛؛؛
اخرج من حانة
حياتي
الا يكفيك
ما احتسيت
رمتني عينيك
حتى اوردتني
السقم
اما اكتفيت
فزدتني صاعا منة
وصلك
جرحت كبريائي
تناسيت
غير اني اذقتك شهد
شفاهي
فهويت
بت لا تبارح واحة
خمر
الذي ارتضيت
فسمحت لك عب
نبيذي المعتق
حتى انتشيت
بعدها....
رميت بي في يم
شهدك
فتعريت
روضت جموح انوثتي
كفارس لما
امتطيت
بتنا عمرا نعصر
الهوى
لم املك
ولم تملني
لكنك
فجأة
جفيت
تورعت
عن معاشرتي
فسألتك عن السبب
فقلت:
كنت ضائعا ثم
اهتديت