محمد عبد الكريم يوسف - " وكالة أخبار المرأة "

ليس هذا المقال من باب البحث عن هجوم على المرأة العصرية اليوم ولا من باب المواربة وإنما وصف دقيق لما يجري في حياتنا اليومية من أحداث وما يصادفه الشاب في رحلة بحثه عن سيدة قلبه . لقد جمعنا بعين مدققة طبائع النساء اليوم وصنفناه في فئات . وقد تفيد هذه الدراسة في رحلة البحث عن شريك أو تخفف ألما قد يتعرض له أحد الشباب أو تنفذه من مشكلة مستقبلية .
هناك أصناف شتى من الطبائع التي قد يصادفها الإنسان في حياته اليومية . سنحاول في هذه السطور تجميع ما يمكن تجميعه من طباع من خلال ما عرفناه من تجارب الأحباب والأصحاب:
حبيبة والدها :
هذا النوع من النساء يمتاز بأنه غير مستعد للسماح لرجل ثان بالدخول إلى حياتها أو إعطائه الوقت أو الاهتمام الكافي نظرا لوجود والدها الذي يقدم المساعدة في كل وقت وفي كل حين . تتصل هذه الفتاة بوالدها وحبيب قلبها البابا وتستعين به بكل صغيرة وكبيرة في حياتها ولن يكون في حياتها أفضل والدها مهما فعلت من أجلها والعلاقة العاطفية مع هذا النوع من النساء لا يمكن أن يستمر في الحالة الطبيعية إلا بالخضوع لإرادتها وإرادة أبيها .
قطة الحفلات :
يحفظ هذا من الفتيات مواعيد الحفلات ونشاطات الأندية وهي مستعدة لمغادرة جلسة عمل هامة مقابل حضور حفلة وفي حال رافقها حبيبها يبقى حولها متسكعا يراقب نشاطاتها المختلفة والتي قد تخرج في معظم الأحيان عن المألوف ، وعند العودة للبيت لا تريد مناقشة أوضاعها الاجتماعية لأنها واقعة تحت تأثير الأضواء . وهذا النوع من النساء في غاية الفوضى وغاية الإزعاج للشريك والعلاقة مهددة في حال وجودها بالتدمير .
الطالبة المميزة :
يمكن للمرء أن يجري محادثة طويلة ومثيرة للاهتمام مع هذا النوع من الفتيات ولكن فقط في إطار دراستها لأنها تركز اهتمامها حرفيا على دروسها والدروس الإضافية . والشخص الذي ينصرف للدراسة لن يكون لديه الوقت الكافي لأي شيء آخر . ستكون الحياة جافة وبعيدة عن الرطوبة والمتعة وهذا النوع النساء لا يمكنه أن يسعدك إلا في إطار اهتماماته الفكرية الصرفة .
سيدة الغيرة :
الغيرة عندما تكون في الحدود الطبيعية تكون مفيدة وتعد من توابل الحب، ولكن عندما تبدأ الفتاة في القراءة بين السطور والتقويل والتأويل وتبحث عن سبب للمشاكل والمشاغل وإثارة الغضب تصبح حالة مرضية لا منجاة منها . تخاف المرأة من هذا النوع البقاء بمفردها وتحاول أن تعرف كل ما يدور في حياة شريكها وتخشى الخيانة وفي معظم الحالات يكون السبب حالة غير مسبوقة من الشك . لسوء الحظ يقضي الشريك كل عمره يبرر لهذا النوع من النساء أفعاله ورغم ذلك لا تميل للهدوء والاقتناع وتتحول الحياة إلى حالة مستمرة من التوتر القاسي.
عاشقة النميمة :
يحاول هذا النوع من النساء إخبار الشريك بكل الأخبار التي تعرفها عن الآخرين ، وهذا السلوك في معظم الأحيان غير حضاري وغير محبب وغير لطيف. قد لا ينوي إحداث الأذى ويتحدث لغاية الثرثرة والحديث . للأسف هذا النوع يفكر بك وبالآخرين في وقت واحد ولا يشغل باله وحياته إلا الثرثرة والنميمة .
الكنة والحمى :
علاقة الكنة بالحمى علاقة جدلية عبر التاريخ . إذ لم يسجل التاريخ أن كنة أحبت أم زوجها . وقد تكون العلاقة مزيفة وما إن تلتقي الكنة والحمى حتى تبدأ المجاملات والمداهنة والتدليس وما إن تغيب حتى يبدأ إطلاق النار على كل الجبهات . وهناك نوع من النساء يعلنها صراحة أنه لا يحتمل وجود الحماة في حياة العائلة وترفض العلاقة . وفي كلتا الحالتين لن تكون العلاقة مع الشريك على ما يرام لأن هناك دوما شيء يقلق راحته ويشغل باله ويجعله في وضع غير مستقر .
العجولة :
وهي المرأة التي تعشق القلق وتفرضه في كل مفصل من مفاصل حياتها فلا تكاد تجلس معها لمناقشة موضوع حتى تضجر وتشعرك أنها تأخرت وتستعجل كل أمر من أمور حياتها إلا النوم . يعاني هذا النور القلق وهي امرأة لا يمكن الاستمرار معها لأنك لا تستطيع أن تكمل معها موضوعا بكل جوانبه وطبيعتها مسيطرة تبدأ الحديث وتنهيه من دون الاهتمام بمشاعر الآخرين .
ملكة الدراما :
العلاقة مع هذه السيدة مملكة لأنها تميل نحو الدراما الاستعراضية وجعل قضيتها قضية كل الناس وهي في سبيل ذلك مستعدة للارتباط والانفصال عدة مرات لغاية أن تكون محور دراما الحياة . الحياة مع هذا النوع من النساء نوع من أنواع المأساة التي لا تنتهي . قد لا تشعر هذه المرأة حاليا بالملل ولكنها في طريقها نحو الانهيار العاطفي عاجلا أو آجلا وستكون مرتعا خصبا لكل أنواع الاضطرابات العاطفية والسلوكية.
الخيالية :
هذا النوع من الفتيات عصري النزعة ويمتاز بالأناقة ويعلم كل جديد عن الموضة وتعرف كيف ترتدي الملابس التي تجذب انتباه الآخرين وتسعى نحو الكما في حالة رضية محمومة . يكمن جل اهتمامها في الجلوس أمام خزانة الملابس وترتيبها وتحاول دائما أن تنتقد زوجها بحجة جعله عصريا وتحاول أن تتخلص من ملابس الرجل القديمة بحجة أنها لم تعد مواكبة للموضة .
ملكة الجمال:
يميل هذا النوع من الفتيات بمواكبة الموضة وعالم الجمال والأناقة ولو على حساب الذوق العام بهدف الحصول على أقصى درجة من الاهتمام من الرجال . في الحقيقة لا يمكن أن يعرف الرجل سبب اختيارها له . المظهر الجميل عظيم بالنسبة لها وهو كل شيء تقريبا في حياتها . والعلاقة مع هذا النوع من النساء محكوم بالفشل .
المؤجلة :
تميل الفتاة المؤجلة إلى تنفيذ خطط الصيف في الشتاء والشتاء في الربيع وتعتمد هذه المرأة على التسويف والتبرير والمماطلة في كل شيء تقريبا . الحياة مع هذا النوع من النساء مليئة بالتوتر ومصيرها الفشل .
المؤجرة :
وهي نوع من النساء يؤجر نفسه للشريك بحيث يريد مقابل كل شيء يقدمه هدية أو مبلغا من المال أو بعض الملابس وهذا النوع يمتلك ذاكرة السمكة في أنها تنسى كل شيء تقدمه لها خلال فترة قصيرة .
تلك التي تبحث عنها :
الرجال مختلفون تماما مثل النساء ومتنوعون ولكل نوع من الرجال نسخته الخاصة المناسبة من النساء . وما المثل العربي القديم الذي يقول وافق شنٌ طبقة إلا في نفس السياق .
والطريف هو عشق الأضداد لبعضهما في حالة غريبة . يقول الشاعر :
تعشقتها شمطاء شاب مشيبها ....وللناس فيما يعشقون مذاهب
فما رأيكم دام فضلكم ؟