الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كثيرون يلتزمون بوضع الكمامة التي جاءت كتوأمة لجانحة كورونا التي أجتاحت العالم و توضع الكمامة كشيء احترازي للوقاية من وباء كورونا المستجد الذي يغزو العالم ،ويفتك بالبشر دون سابق إنذار ،في إحدى الدول تضع غرامات عالية لمن لا يرتدونها كوقاية احترازية من هذا الوباء ،وأخرى تفرضها للتجوال في الشوارع والأسواق ،فما الذي يجعل الناس ترفض وضعها رغم التحذير من عدم ارتدائها ومخاطره على الصحة  العامة .
أن القناعة بأهمية الكمامة تنبع من داخل الفرد ،والقناعة بضرورة اخذ الاحتياطات الاحترازية أيضا دلالة على العقل المتوازن اليقظ لما يحيط به من مخاطر ،وحين يمنعنا مسؤولوا مراكز التسوق من الدخول دون كمامة فإنهم على حق أيضا حفاظا على صحة الآخرين .
علمتنا ظروف الحياة اتخاذ التدابير اللازمة في علاقتنا مع الآخرين والتيقظ لما حولنا من مخاطر ليس بالضرورة كورونا بل أمراض نفسية وعلل اجتماعية تتوالد مع الناس حسب أمزجتهم وعاداتهم وتقاليدهم مثل استخدام المعقمات والنظافة الزائدة عن حدها ومنع التصافح وتبادل القبلات والاحتضان للأطفال والكبار جميعها مقبولة للوقاية من الأمراض المعدية بكافة أنواعها ليس بالضرورة كورنا لكن كورونا فرضت ذلك على الجميع دون تمييز رؤساء وموظفين وعمال ومناوبين وأجهزة أمن وعابرين وغيرهم .
ترى تبقى مقولة الوقاية خير من العلاج الأهم في التطبيق كي نحافظ على أنفسنا وأحبتنا من الأوبئة والأمراض وغيرها من الآفات التي قد تصيبنا نتيجة الاستهتار واللامبالاة من قبل البعض في هذه الأمور المصيرية التي تحدد مستقبل البشرية جمعاء والتي يأتي التشديد في تطبيقها أمر حازم وهام وعلى السلطات المختصة أخذ إجراءاتها في محاسبة من يفرط بذلك .