عمان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 تقوم حكومة اليابان بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) بزيادة الإحالات إلى الحماية ورفع الوعي بشأن العنف القائم على نوع الاجتماعي  وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات السوريات المستضعفات. ومن خلال مراكز الواحة التابعة لهيئة للأمم المتحدة للمرأة في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين، سيتم استكمال الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساندة المستدامة للحياة لدعم النساء المستضعفات وخاصة الأسر التي ترأسها النساء، وذلك للتكيف مع التأثير السلبي لجائحة كورنا المستجد (كوفيد-19).
"تقدر اليابان هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتفانيها ودورها القيادي في ضمان وصول النساء إلى مختلف الأنشطة والحماية في مخيمات اللاجئين واللاجئات والمجتمعات المضيفة. وقد دعمت اليابان مشروع هيئة الأمم المتحدة للمرأة " دعم المرأة القيادية وتمكينها وتوفير سبل الوصول والحماية لها في إطار الاستجابة للأزمات (LEAP)" في الأردن منذ عام 2016. في شهر يناير من هذا العام، جددنا التزامنا بإطلاق المرحلة الخامسة من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين ودعم الأنشطة في مراكز "الواحة". زرت بنفسي مراكز الواحة  في كلا المخيمين عدة مرات وأكدت أن هذا المشروع مميز حقًا وبنّاء وقيّم لحماية وتمكين اللاجئات. ونعتقد بشكل خاص أن الخدمات المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي للنساء المستضعفات أكثر أهمية وذو حاجة أكبر في ظل أزمة جائحة كورنا المستجد (كوفيد-19).  ونأمل مخلصين أن تساعد مساعدتنا النساء في الحصول على الخدمات والفرص اللازمة، وبناء صمودهن من خلال تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة". هذا ما أكده سعادة السيد هيديناو ياناغي، السفير الياباني لدى الأردن.
في إطار خطة الاستجابة الأردنية التي تم إصدارها مؤخرًا لأزمة اللاجئين السوريين 2020-2022 ، ستسمح المساهمة السخية من حكومة اليابان لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بمواصلة دعم النساء في مراكز الواحة للوصول إلى فرص التعليم والمشاركة المدنية والتدريب وفي ذات الوقت إشراك الرجال والفتيان في القضايا المتعلقة بالعنف القائم على نوع الاجتماعي. خلال فترة الغلق، استفادت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من نظام الصرف النقدي المبتكر الخاص بها بالإضافة إلى التكنولوجيا لنشرالمعلومات الموثوقة حول خدمات الوقاية والحماية من جائحة كورنا المستجد (كوفيد-19) والتي توفرها الحكومة الأردنية ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في المجال الإنساني.
أكد السيد زياد شيخ، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن: "من تبادل المعلومات حول كيفية منع انتشار الفيروس إلى دعم الآباء والأمهات وأطفالهم بالتعلم عن بعد خلال فترة الإغلاق، لقد كثفت اللاجئات جهودهن لحماية أسرهن ومجتمعاتهن. ونحن ممتنون للغاية لحكومة اليابان لدعمها الكبير والمستمر على مدى سنوات عديدة لعملنا الإنساني في الأردن من خلال نموذج مركز الواحة." وأضاف: ستواصل هيئة الأمم المتحدة للمرأة العمل مع النساء والفتيات الأكثر ضعفًا حتى يتمكنوا من الوصول إلى فرص كسب العيش وخدمات الحماية خلال  المساهمة في تعافي الأردن."
من خلال البرنامج الإقليمي " دعم المرأة القيادية وتمكينها وتوفير سبل الوصول والحماية لها في إطار الاستجابة للأزمات (LEAP) - مصر، الأردن والعراق" ، تدعم حكومة اليابان جهود هيئة الأمم المتحدة للمرأة لخلق فرص عمل مستدامة للنساء في النزوح، وتزويدهن بالمهارات للتوظيف. وصلت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى أكثر من 800 لاجئة سورية مستفيدة بدعم من اليابان خلال العام الماضي وأشركت 17 من مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني الأردنية لتعزيز الاستجابة والمساءلة بين الجنسين في هيكل الاستجابة الإنسانية في الأردن.