الكاتبة الصحفية : ريم عبد الباقي - السعودية - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ردد تلك الجمله حتى تصبح واقع ، حتى تخلع ثوب الضحيه و تصبح أنت سيد نفسك و قرارك و حياتك ..
نصيحة رائعة لكنها ليست دائماً قابله للتنفيذ ، فالبعض قد فُرض عليه ان يكون ضحيه و البعض قد فُرض عليه ان يسير حسب ما يخطط له الآخرون لكن السؤال هنا ..
هل يجب أن نقنع بذلك الدور ؟ هل يجب أن نستسلم و نخضع ؟
الا توجد أي وسيله ولو بسيطة لأن نقاوم ذلك المصير حتى ولو بمجرد التفكير ؟
هل إستمراء فكرة الضحيه هو الحل ؟ ..
   هذا قرار لا يملكة سواك ، انت من تملك ان تخرج من ذلك الدور المرسوم لك حتى ولو بالتفكير .. مجرد بصيص ضوء ضعيف قد يبدأ بإيضاح أمور من حولك لم تعيها من قبل   ..
أعظم  الإختراعات و الإكتشافات و حتى الحروب و الثورات بدأت  بمجرد فكره ، و اذا ما أقتنعت بالفكره و آمنت بها سيأتي وقت التنفيذ مهما تأخر ..
 تلك هي قوة العقل و الأفكار هي السلاح الذي يمكن ان نقاوم به مالا نرتضيه لحياتنا ..
قد يبدو ذلك الكلام مكرر و بلا قيمة و ربما غير قابل للتنفيذ على ارض الواقع  فمن يحيا في خضم المشاكل او المصاعب قد يجد ان مجرد الإستعانه يقوة التفكير شيء تافه و ضرب من الدجل او الخيال فماذا ستجدي الفكره في مواجة الظلم او الاظطهاد او الظروف الصعبه مثل المرض او الفقر او العجز بكل اشكاله ..  و ما جدوى  ان أفكر في أحلامي المسروقه او حريتي المنتهكة او حياتي المسلوبه و أنا لا أملك ان أفعل حيالها شيء ..
و لكن .. لماذا تستهين بتلك القوة الجباره دون أن تجرب ولو لمره ، الا يستحق الأمر المحاوله ، لن تخسر شيئاً و لكن في أغلب الأحوال ستكسب الكثير مهما طال الوقت و  رغم عدم إقتناعك ..
فكل هذا العالم لم يقم إلا على فكره .