ارزو يوسف - العراق - " وكالة أخبار المرأة "

في ظل تصاعد الازمات المالية التي تؤثر نوع ما على المجتمعات هوا العنف الاسري ومن اهم الاسباب التي تؤدي للعنف كذلك هو قلة الوعي الثقافي للفرد ونظرته للجنس الاخر بأنها ثانيا في الترتيب وهناك تأثير قوي للتقاليد الاجتماعية القديمة التي تصغر حجم المرأة وطمر دورها في المجتمع ولاننسى هناك دور المرأة بنفسها لتصغير مثيلاتها داخل البيت الواحد وهذا له تأثير كبير على الاسرة. ومن اهم الادوات التي تؤدي الى التفاهم بين اي شخصين يولد الثقة بينهما وهذا يولد عندما يكون الشخصين ينظران لبعضهما بنظرة متساوية لا متعالية فبدونها ينعدم الثقة والتفاهم فلا تكون هناك علاقة متساوية ولا حياة سعيدة متماسكة. وتلعب الثقة دورا اساسيا في القضاء على العنف الاسري ولكن إذا فقدت المرأة ثقتها بنفسها فلا تكون لها دور في المجتمع مع الاخذ بنظر الاعتبار عوامل التقاليد الاجتماعية ونظرة الرجل والمجتمع للمرأة ودورها المهم في الحياة. اما القوانين وثقافة المجتمع تعرقل الدور الفعال للمنظمات الاجتماعية والاستهانة والالتفاف على القوانين لحفظ ماء الوجه للرجل ولاننسى ان الرجل هو ايضا ضحية لانعدام الوعي والاستسلام للتقاليد الاجتماعية. ولا عليهم عدم انتظار التغيير من تلقاء نفسه وثانيا الاهتمام بأنفسهم اكثر ثقافيا ووعيا  وثالثا الاستمرار بمحاولات التغيير النظري إليهم وجعله هدفا لهم للوصول لمجتمع متحضر وواعي ومنفتح مع الاحتفاظ الدائم بالآداب العامة الخاصة بمجتمعنا وكذلك يلعب الاعلام دور مهما في التوعية من حد العنف عبر بث رسائل توعوية تهدف الى نشر ثقافة الاسر وبناءها بشكل صحيح يخدم مجتمعنا بشكل عام وللقضاء على العنف لابد من تدخل الجميع وكل حسب مكانه لكي يكون هنالك مجتمع ناجحا يقارن المجتمعات الاخرى التي تدعم حقوق المرأة وتنبذ العنف الاسري