محمد عبد الكريم يوسف - " وكالة أخبار المرأة "

يتجذر العنف ضد النساء في الأعراف الاجتماعية المقبولة في المجتمعات على نطاق واسع الأمر الذي يساهم في كثير من الأحيان في عدم المساواة بين الجنسين للحد الذي يصل إلى اعتبار جسد المرأة ملكية ذكورية يمكن الاستحواذ عليها والسيطرة عليها .
الأمر المخيف هو أن المرأة قد تفقد حياتها في أي لحظة نتيجة شكوك وأوهام ومعتقدات يتبناها المجتمع على نطاق واسع ويجد لها التبرير المناسب بدواعي دينية وأخلاقية واجتماعية . ومن المفيد أن نذكر أن امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء تتعرض للعنف الجسدي أو الجنسي في حياتها في حين لا يوجد سبب واحد لتبرير مثل هذا العنف إلا العوامل الأكثر قوة في المعايير الاجتماعية التي تساهم في نشر عدم المساوة بين الجنسين .
تستند هذه المعايير الاجتماعية إلى مجموعة المعتقدات والتوقعات المشتركة بين الناس أو المجموعات الدينية أو الاثنية حول كيفية تصرف الناس مع المرأة في البيت والمجتمع والعمل والحياة . وتشمل هذه المعتقدات إرثا ثقيلا من المعلومات والمعتقدات الخاطئة حول المرأة وحق الرجل في امتلاك جسد المرأة والسيطرة عليها ماديا وروحيا وتعيين دورها في الحياة. تتعرض المرأة لذئبية الرجل في أكثر من مكان في العالم وضمن المجتمع الواحد والبيت الواحد.
لقد تم احصاء العديد من المعايير الاجتماعية الخاطئة في قارة أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأسيا وأفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادي والشرق الأوسط وحوض النيل والقرن الأفريقي ، والمشكلة التي تواجه الخبراء في احصاء المعايير الاجتماعية التي تؤذي المرأة جسديا وروحيا وتعرضها للخطر المستدام هي سكوت المرأة وعدم تسجيل حالات العنف التي تتعرض لها . لقد استطاع الخبراء تسجيل عدد من المعتقدات الاجتماعية الخاطئة التي تعزز العنف ضد المرأة منها:
خضوع المرأة لأفراد الأسرة الذكور في جميع جوانب حياتها:
تقود أدوار الجنسين الجامدة إلى خضوع المرأة لأفراد الأسرة الذكور حتى لو كانت المرأة أكبر سنا من أخيها الذكر . فالمرأة تطيع زوجها في كل صغيرة وكبيرة وبالتالي يتوقع من الفتاة أن تحضر نفسها سلوكيا لاتباع سلوك أمها مع أبيها والتصرف وفقا لرغباته في الطعام والشراب والملبس والمسكن والعلاقات والنشاطات وكل شيء يخصها ، ولا يحق لها وفق الأعراف أن تعبر عن رأيها ومشاعرها إلا بما يتناسب ورغبات الرجل . أليس جهاد المرأة حسن التبعل؟ وفي حال حاولت إحدى النساء تجاوز هذه الأعراف فإنها تتعرض للتعنيف الجسدي القاسي من الرجال كعقاب أو تأديب حتى لا يتكرر مثل هذا السلوك وحتى تتعظ أخواتها الصغيرات ولا يحاولن التمرد على القوانين الاجتماعية . وعند مراجعه التعاليم الدينية تبين أنها جميعا تدعو المرأة لطاعة الرجل وأن المرأة الصالحة تاريخيا هي المرأة التي تطيع زوجها .
يتوقع من الرجال ممارسة السيطرة القسرية
يُتوقع من الرجل في معظم المجتمعات ممارسة السلطة القهرية القسرية والقوة والسيطرة على جميع أفراد أسرته ويتوقع من المرأة الاستسلام والطاعة والتصرف وفق التقاليد المعروفة ولهذا السبب نجد أن الزوج يمنح نفسه حق الهيمنة على تصرفات الفتاة والأم والأخت في مراقبة هواتفهن المحمولة أو وسائل التواصل الاجتماعي . وقد رصد الخبراء في معظم المجتمعات هيمنة واضحة للأزواج على زوجاتهم وبناتهم في مراقبة هواتفهن سرا ومتابعة صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة البحر الكاريبي وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأسيا ، وقد وصل عدد ضحايا العنف الجسدي المسجلة جنائيا في هذه المناطق عام 2019 إلى 2831 امرأة قتلت على أيدي الرجال لأسباب تافهة تتعلق بسطوة الرجل المستمدة لشرعيتها من الأعراف الاجتماعية .
للرجال الحق في تأديب النساء نتيجة سلوك يصنف أنه " غير صحيح":
هناك اعتقاد قوي بين الرجال والنساء على حد سواء يفترض جازما أن العنف مقبول بل وضروري عندما يستخدمه الرجال لتأديب النساء لعدم الوفاء بالتزاماتهن ومسؤولياتهن المتوقع أن يقمن بها بغض النظر عن حالتهن النفسية والجسدية أو عندما يتعارض سلوكهن مع المعايير الاجتماعية المحددة تاريخيا مسبقا ، وهناك من يبرر العنف الجسدي ضد المرأة عندما لا تطيع زوجها أو تعارض رأيه أو تعرض وجهة نظرها . وفي الكثير من دول العالم هناك اعتقاد راسخ مفاده أنه من المقبول أن يضرب الرجل زوجته ويؤذيها إذا لم تقم بالأعمال المنزلية روحيا وجسديا أو الأعمال التي يطلبها منها كما يشاء .
لا يحق للمرأة رفض شريك حياتها جنسيا لأي سبب:
هناك اعتقاد يزرع في عقل الفتاة وهي صغيرة أن عليها اسعاد زوجها جنسيا وأن تكون مستعدة دائما للعلاقة الحميمة بغض النظر عن حالتها الجسدية والنفسية وهناك الكثير من الكتب الاجتماعية الدينية التي تحض المرأة على اسعاد زوجها وارضائه بأي طريقة ممكنة . وهناك الكثير من الكتب الجنسية ذات الصبغة الدينية التي تحض المرأة على استنفار طاقاتها لخدمة زوجها ولو على حساب راحتها الجسدية واستعدادها النفسي للعلاقة الحميمة . وعلى هذا الأساس يبنى الاعتقاد الاجتماعي والديني بأن جسد المرأة ملك للرجل ويجب أن يكون متاحا له متى شاء ذلك . يساهم هذا الطغيان الذكوري على المرأة في تحويلها من شريكة حياة إلى جارية أو سبية كما يساهم في حالات اغتصاب الزوج لزوجته بالإضافة إلى أشكال كبيرة لا تنتهي من الاساءات . هناك دراسات تقول بأن المرأة في بعض المجتمعات يجب أن تكون مستعدة دائما لممارسة الجنس مع زوجها بغض النظر عن قبولها للعلاقة أو استمتاعها بها وحتى لو لم تشعر بها . وهناك دراسات تقول أن 70 % من نساء العالم لم يصادفن الوصول للنشوة مع أزواجهن رغم انقضاء زمن طويل على العلاقة الزوجية .
التحرش الجنسي أمر طبيعي
يأخذ التحرش أشكال عديدة يأتي في طليعتها التحرش الجسدي واللفظي . وتساهم الأنماط السائدة للمتقدات والتفكير حول تقديم الرجل على المرأة في مفاصل كثيرة واعتبارها أقل منه قدرة في العمل والإدارة وفي نشر مفاهيم حق الذكور في الاستمتاع الجنسي وخاصة في دول مثل الهند وكولومبيا حيث يعتقد معظم الناس اجتماعيا أن المرأة ماهي إلا أدوات جنسية يحتاجها الرجل لتلبية غريزيه وارضاء شهواته الجنسية . ونحن نسمع بين الحين والآخر حالات الاغتصاب الجماعي للفتيات في كل من الهند وكولومبيا ، وهناك من يبرر التحرش الجنسي اللفظي والجسدي ويعتبره أمر طبيعي . تشير التقارير إلى أنه في كل عام تتزوج أكثر من 15 مليون فتاة تحت سن الثامنة عشرة وهن محرومات من أبسط حقوقهن الإنسانية في الصحة والتعليم والسلامة البدنية والروحية .
النساء يتعرضن للعنف لأنهن يرتدين ملابس "استفزازية"
الحجاب أمر نسبي والسفور أمر نسبي في العديد من المجتمعات وتختلف درجة السفور بين مجتمع وآخر فالحجاب في المجتمع الأوروبي غير الحجاب في المجتمع الشرق أوسطي أو الأمريكي أو الهندي أو الياباني أو الصيني . وما يعد من المحرمات في الشرق الأوسط قد يكون عاديا في روسيا بغض النظر عن المعتقد الديني الذي يتبناه الشخص . الخطير في الأمر هو أن هناك من يبرر التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة بدعوى أنها ترتدي ملابس مثيرة واستفزازية وكأن ملابس المرأة هي سبب التحرش أو الاعتداء الجنسي وليس دناءة المعتدي وعدم التزامه بالضوابط. تتعرض المرأة يوميا للعنف السافر من الرجال ورغم ذلك هناك من يلون النساء على اعتداء الرجال عليهن ويعتبروهن وصمة عار رغم أنهن ضحايا الرجال . وقد أوردت إحدى الدراسات أن 7 رجال من أصل 10 أعمارهم بين 15 و 19 يلومون المرأة بسبب العنف الذي تتعرض له بسبب ارتدائها لملابس استفزازية أو للخروج لوحدها مساء .
يجب أن تصبح جميع النساء أمهات
يتجذر العنف ضد النساء والفتيات في اختلال توازن السلطة الأبوية بين الرجال والنساء ، وفي الاعتقاد السائد بأن الرجال يحمون أسرهم ويعولونها ويسيطرون عليها ، أما المرأة الطيبة فتولي الأولوية لصحة الأسرة ورفاهها وتربية اطفالها والعناية بهم وبعد الزواج تلعب المرأة أهم دور لها وهو حسن التبعل من خدمة منقطعة النظير للزوج وانجاب الأطفال وتربيتهم وفق الأعراف والتقاليد المعمول بها . تشير الدراسات إلى أن حوالي 79 % من الشابات في العالم يعتقدن أن كل النساء يجب أن يصبحن أمهات وهذه المعتقدات قوية في كوبا مثلا فالمرأة تعتقد أن كل امرأة أم حتى لو لم تنجب أطفال .
يتم تقييم الفتيات كزوجات وليس كأفراد
تعاني المرأة بشكل عام والفتيات بشكل خاص من الحكم الاجتماعي والتوقعات الاجتماعية والأعراف والتقاليد فالمرأة في بعض المجتمعات وبسبب ضغط الأعراف والتقاليد عليها الزواج في سن مبكرة . والزواج المبكر يعرض المرأة للضغوط ناحية الحياة الجنسية فهي مضطرة للحمل المبكر والولادة المبكرة والأعباء المبكرة التي لا تنتهي لتستفيق بعد عدة سنوات من الزواج إلى هو الحمل الملقى على عاتقها . وفي هذه المجتمعات غالبا ما ينظر إلى جسد المرأة على أنه سلعة تنخفض قيمتها كلما تقدمت في السن فالمرأة المتعلمة بحكم ظروف دراستها مضطرة للبقاء عازبة حتى سن 25 للدراسة الجامعية الأولى أو لسن 28 للماجستير أو لسن 33 للدكتوراه أو التخصص في مجال معين وبالتالي تعتبر في بعض المجتمعات عانس وغير مرغوبة مقارنة بالفتاة التي تتزوج في سن 18. هناك أيضا مشكلة الشرف الذي يساهم في الزواج المبكر إلى حد كبير فبعض المجتمعات تنظر للزواج المبكر على أنه حفظ لشرف المرأة وفي نيجيريا على سبيل المثال يلخص التفكير على النحو التالي : " أفضل أن تكوني زوجة على أن تكوني ابنه ."
تسير الدراسات إلى أنه في عام 2019 أجبرت أكثر من 700 مليون فتاة على الزواج المبكر في جميع أنحاء العالم قبل سن 18 وهذا يعني فيما يعنيه خروجهن من المدرسة ودخولهن بيت الزوجية ومعاناتهن من المشاكل الصحية والجنسية والانجابية والاجتماعية مع أهل الزوج . نحن بحاجة للمزيد من الثقافة حول الزواج المبكر وخطورته ، نحن بحاجة لفضح الأعراف والتقاليد البالية ، نحن بحاجة لفضح الوحوش البشريين الذين يطبقون الأعراف ويخرجون الفتاة من المدرسة إلى بيت الزوجية . يجب تأصيل مناهج حكومية تعمل على بناء جيل جديد بفكر جديد يعمل على انهاء العنف ضد المرأة .
الجنس الآخر هو التوجه الجنسي الوحيد المقبول
يجعل التمييز والتهميش النساء والفتيات أكثر عرضة للتعرض للعنف ، وهذا يشمل النساء والفتيات ذوات الإعاقة والمطلقات والأرامل والمشتغلات بالجنس والمثليات والمتحولات. فالمرأة المعاقة غير مقبولة اجتماعيا لأن المرأة في بعض المجتمعات سلعة وكلمات كانت جميلة كانت مقبولة اجتماعيا أما المرأة المطلقة فتتحمل وحدها دون غيرها عبء فشل الزواج وتلام على الطلاق رغم أنها تكون مظلومة في معظم الحالات وتعاني المطلقة والأرملة من القيود الاجتماعية التي لا تنتهي أما المشتغلات بالجنس فقصة أخرى تعتمد على طبيعة المجتمعات فهن مقبولات اجتماعيا في أوروبا وروسيا والولايات المتحدة وتايلاند ومرفوضات في الدول الاسلامية عموما لأن النصوص الدينية تسمي العمل بالجنس " زنا" يعاقب عليه الشرع والقانون . قد تعمل المرأة على المستوى العالمي بالجنس لأسباب مادية أو بسبب التخلي أو بسبب الهجرة أو الحروب حتى تعيل نفسها أو تكون عرضة لابتزاز من شركات معينة تحترف الجنس كعمل في بعض الدول الأوروبية وأما المثليات والمحتولات جنسيا فقصة لها شؤونها وشجونها . تميل المرأة لإقامة العلاقات المثلية في بعض المجتمعات نظرا لأن الجنس المثلي آمن جسديا بالنسبة للمرأة ومدمر روحيا وتميل المرأة المثلية والمتحولة للعيش في عوالم خاصة بعيدة عن الحياة العامة الطبيعية وهذا يلقي الضوء على مشكلات نفسية وفيزيولوجية ومادية تعاني منها المرأة المثلية والمتحولة جنسيا . يكثر المثليون في مناطق الحروب والنزاعات وفي الدول التي تعاني من الاضطراب الفكري والمادي.
المرأة المطلقة لها قيمة أقل
تواجه المطلقات والأرامل أشكالاً معينة من العنف بسبب المعتقدات التمييزية حول دور المرأة وقيمتها. تعاني المرأة المطلقة من القيود المفروضة على حركتها وحريتها في الكثير من الدول . وتعد المسؤولة الوحيدة عن فشل الزواج لأنها وفق الأعراف لم تنجح في إدارة بيتها الجديد. وتعاني المطلقات والأرامل من التهميش الاجتماعي وقلة الاحترام وينظر إلهن على أنهن أقل قيمة .
تشير الدراسات إلى أن 59% من الشابات بين سن 20 – 25 عاما يعتقدن أن أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل النساء يتحملن العنف هو افتقارهن إلى الاستقلال المالي.
المرأة العربية في الموروث الشعبي:
منذ القديم كان للمرأة المكانة الاجتماعية الأدنى إذا ما قورنت بمركز ومكانة الرجل. ويمكن أن نرى ذلك جلياً في الكثير من الأمثال الشعبية، حيث أن بعضها على سبيل المثال يعكس ما يعطيه المجتمع الذكوري من حق للرجل بضرب المرأة، حتى إن كان الرجل ضعيفاً خارج بيته عاجزاً عن الرد على من يؤذيه، فهو قادر على ضرب زوجته ليعوض عن ضعفه ومن الأمثال الشعبية التي تسيء للمرأة العربية في الموروث الشعبي :
الناس بتقتلني وانا بقتل مرتي.
المرأة أن وصلت للمريخ مصيرها الطبيخ.
البنت مشمشة مين ما كان بيهزها.
شرف البنت زي عود الكبريت بيشعل مرة واحدة.
أم الولد بخير وأم البنت بويل
مبغوضة وجابت بنت
صار له مصيبتين: طلعت دقنه، وأجاه بنتين
الدنيا بلاها ملاها وأكثر بلاها من نسوانه
النساء حبائل الشيطان”.
البيت اللي راس ماله مرا، كلماله لورا
جوز بنتك وابعد دارا ما بتجيك أخبارا
أبعد أختي عني، وخوذ غلتها مني
ابن الابن حبيب وابن البنت غريب
طاعة النسوان ندامة
الصهر بيكسر الضهر
النسوان ناقصات عقل ودين
طويلات شعور قصيرات عقول
المرأة بربع عقل
اسمع للمرأة ولا تأخذ منها
شاور مرتك وخالف رأيها
اللي بيدير دانه للنسوان بيتعب
اللي بيشاور المرا بيكون مرا
اللي بيلحق النسوان صار منهن
لا تآمن للنساء ولو نزلت من السماء
الزمن والنسوان ما ألهن أمان
إذا كان بدك سرك يبان أعطيه لست النسوان
الله بارك بالزلمة المشعراني، وبالمرا الحلسا الملسا
عقل المرأة في جمالها وجمال الرجل في عقله
اعوذ بالله من امرأة إذا اترجّلت
البنت الحلوة نص مصيبة
خذها بيضة ولو مجنونة
سمرا ونغشة ولا بيضة ودفشة
متى ما امسى المسا، تتساوىَ كل النسا
البنت إن جرى دمها أعطيها للي يكفل همها
للمرأة هدفان: تعجب الرجال وتكيد النسوان
أكثر المصايب لما يكون الراجل غايب
المرأة بلا رجال مثل البستان بلا سياج
ظل راجل ولا ظل حيط
يا بنت مين علاكي جوزك وبيت حماكي
البنت ضلع قاصر
العنف ضد النساء أمر غير طبيعي
تواجه النساء والفتيات العنف كل يوم وفي كل مكان وفي جميع أنحاء العالم . يمكننا تغيير هذه الصورة القاتمة . علينا جميعا أن نتكاتف بكل ما نملك من قوة نحو التغيير لوقف العنف ضد المرأة بكل أشكاله وأنواعه وفي كل الأعمار وبغض النظر عن الخلفيات الاجتماعية التي تستمد سلطتها من الأعراف والتقاليد والتي بدورها تبرر الإساءة للمرأة . علينا أن نعلنها صرخة قوية مدوية نعم للمساواة بين الجنسين ولا للعنف ضد المرأة .