الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بحكم جانحة كورونا التي ألقت بظلالها على نمطية الحياة العامة والاجتماعية في كافة أنحاء العالم ،أشتغل نشطاء تكنولوجيا المعلومات وعشاق مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة جرو بات الواتس أب ومراكز التدريب التسويقية  على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية متنوعة عبر منتديات متنوعة الأسماء والعناوين والبرامج التي يشارك بها المئات وقد تصل إلى عدد لا يمكن حصره مثل موقع المدونين العرب الشهير السباق بهذا منذ عام 2006 وقبل تواجد التقنيات المتطورة حيث أنضم إليه الملايين من المدونين العرب وغيرهم  .
الأمر جميل ويؤكد الانفتاح الفكري بين مختلف فئات المجتمع حيث تضم هذه المجموعات مفكرين وكتاب وشعراء وأدباء وإعلاميين ومتقاعدين ومجموعات نسائية وأخرى مسرحية وفنية وتنظم من خلالها مسابقات وندوات ثقافية وقراءات شعرية وقصص وحكايات لا سقف لها بدون رقابة إلكترونية أو إعلامية كما هو في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية .
تعرض هذه المنتديات قضايا عديدة منها محاور هامة تتركز على جانحة كورونا وأخرى حول التنفس بحرية وأخرى حول الأدب الخاص بنون  النسوة وثقافة المرأة وإهتمامتها وما يتبعها من عرض صور وفيديوهات وموسيقى تصويرية وغيرها من القصص الافتراضية التقنية عالية الجودة دون رقابة أو حسيب عليها سوى الذات الإنسانية والأخلاق والوازع الديني وغيرها .
بالأمس نظمت ندوة حول  القيم الإنسانية في العمارة الإسلامية للدكتور حازم صيام في القاهرة ،  وقبلها ندوة فكرية حول الآثار النفسية لجانحة كورونا على الأطفال لأكاديمية علاء الدين الدولية بالمغرب،وبرنامج أصدقاء العمر في لبنان ،ومشاركات من السعودية ومصر ومختلف الدول العربية ،والسبت المقبل تتحدث الدكتورة رجاء الحسن من الأردن في ندوة بعنوان معا نحو حياة زوجية وأسرية مستقرة والتي تتمحور حول مرحلة الاختيار ومرحلة الخطوبة ومرحلة الزواج ومرحلة ما بعد الإنجاب وننتظر بشغف هذه الندوة التي تهم معظم الفئات في المجتمع لا سيما المقبلون على الزواج فهل سيكون لها صدى قوي مثل الندوات التي تجري على الهواء مباشرة عبر التلفاز وغيره.
وهل ستحقق الأهداف المنشودة منها وتسهم في توعية الأجيال المقبلة بما طرح فيها من محاور هامة للحياة المستقبلية .