الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعودنا أن نستعد للعيد بتحضيرات   استثنائية ،ما بين صنع الكعك الخاص بطقوس العيد و شراء الملابس الجديدة  والحلويات والمفرقعات   ووضع الزينات في الأروقة والمداخل بالمنازل   احتفاء بالعيد السعيد بعد انقضاء شهر رمضان المبارك الذي يسعد به كل من على  الأرض ومن في  السماء بهجة وفرحا بحلول العيد .
في ظل الظروف الخاصة التي تحيط بنا جراء الظروف الخاصة بانتشار فيروس كورونا كوفيد 19 الذي هز العالم وتغيرت فيه  الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية التي عدلت مجرى حياتنا   بسبب الحجر الصحي والحجر المنزلي الإجباري ،بعد أن كان شهر رمضان المبارك نحتفل به بأجواء دينية  خاصة نجتمع به مع الأولاد والأهل والجيران والأصدقاء الذين كنا نتبادل معهم الزيارات العائلية والأسرية الخاصة للتهنئة بالعيد  التي تدخل مباهج الفرح والسعادة  والسرور لقلوب الأطفال والكبار والصغار الذين يلعبون بالساحات وركوب المراجيح ونفخ البالونات وتطيرها  واللهو بمدن الملاهي والمتنزهات الجميلة.
لكن كما نعلم بسبب ظروف انتشار وباء كورونا فإن  كافة هذه الأمور سوف يحرم منها الأطفال ،و سنبقى ملتزمون بالمنازل ونجلس أمام شاشات التلفاز لمشاهدة الأفلام والبرامج التي نجبر عليها ونتابع الأخبار ونتواصل عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي مع الأحبة والأصدقاء ولن نجمع العيدية كما تعودنا منذ الصغر ستكون العيدية عبارة عن كلمات  تهنئة بالهاتف المتحرك برسالة  أو اتصال  هاتفي ورب ضارة نافعة لأن الكثيرين ممن تفرض عليهم قيمة نقدية لتقديمها لمن يستحقونها ،والتي  سوف يدخرونها  هذا العام وستؤجل للعيد المقبل إذا كانت الأمور قد عادت كالسابق ، كما تعودنا عليها  لكن هذا الأمر فوق التوقعات لكن بنظرة تفاؤل نتمنى أن تكون أزمة وتعبر بسلام   بحسب ما يردده الخبراء والمتابعين لتطورات فيروس كورونا الذي ظهر  لحكمة ربانية لا نعرفها وقد يكون لها ردود فعل ايجابية ننتظر حدوثها والله أعلم ما هي نهايات هذا الوباء الذي غير الكثير من مجريات حياتنا .