" وكالة أخبار المرأة "

تحدثت أبحاث ودراسات عدة في الآونة الأخيرة، عن تضرر الرجال بصورة أكبر من جراء فيروس كورونا مقارنة بالنساء، لكن هذه الدراسات لم تقدم تفسيرا للأمر.
إلا أن دراسة أوروبية حديثة توصلت مؤخرا إلى تفسير مرجح، إذ قالت إن فيروس كورونا المستجد يستعين بإنزيم الأنجيوتنسين "إيه سي إي 2" من أجل اختراق خلايا ضحاياه.
وخلصت الدراسة، التي نشرت في دورية القلب الأوروبية، إلى أن هذا الإنزيم يفرز بشكل أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء.
ويوجد إنزيم "إيه سي إي 2" في العديد من أعضاء الجسم، بما في ذلك القلب والرئتين والكليتين، ويستغل فيروس كورونا هذا الإنزيم حتى يخترق الجسم.
وتوصل الفريق إلى هذه النتيجة، من خلال قياسات تركيزات الإنزيم في عينات الدم لأكثر من 3500 مريض يعانون قصورا في القلب، في 11 دولة أوروبية.
وتقول الدراسة إن الرجال يعانون أيضا مضاعفات أكثر خطورة لكورونا، مقارنة بالنساء.
وبحسب الطبيبة المشاركة في الدراسة إيزيا ساما، فإن إنزيم "إيه سي إي 2" كان علامة حيوية مهمة لرصد الفيروس، وبعدما كشف الباحثون وجوده بتركيزات أعلى لدى الرجال من النساء، أدركوا أنه يمكن أن يفسر سبب كون المجموعة الأولى عرضة للوفاة أكثر من الثانية.