الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ونحن نتعايش مع  عالم تكنولوجيا المعلومات وعصر  الإنترنت والذكاء الاصطناعي ،رويت هذه الحكاية الأسطورية عن سندريلا الأسطورة التي بعثت في دبي من جديد بعالم مختلف معاصر وكما هو معروف عن دبي أنها تتميز  بتحقيق  الأحلام المستحيلة في مدينة عصرية مثل مدينة دبي بالإمارات الجميلة .
صاحبة هذه الرواية فتاة جميلة في مقتبل العمر  كان مظهرها الخارجي جاذب ورائع وكانت ترتدي ملابس لافتة ساحرة  دون أن تتصنع أو تقوم بسحر خاص  كي تبدو كذلك فقد  كانت تتمتع بسحر طبيعي منحها  الله إياه  منذ ولادتها ،وكانت  هذه الفتاة أسمها  سندريلا مثل أسم صاحبة الأسطورة الشهيرة.
وهي حقيقة  ليست سندريلا التي روي عنها في الحكايات القديمة وليست  الأسطورة التي تعيش بظلم وقهر  من زوجة الأب الظالمة ،وكيف تتغير حياتها بزواجها من  الأمير لأن ساحرة أشفقت عليها وغيرت مجرى حياتها  بفعل العربة التي أقلتها حيث قصر الأمير وما أضفته عليها من مظاهر الجمال والرقي والبذخ في ملابسها الفاخرة  ،،
سأحدثكم اليوم عن  سندريلا من نوع خاص موجودة هنا معنا في دبي في دار الحي بدولة الإمارات العربية المتحدة تجلس في بهو مول دبي تروي الحكايات للأطفال وتروي القصص الجميلة لجمهور كبير وسط أكبر مركز تسوق في دبي الجمال والسحر والرقي والحب.
 سندريلا تلك  فتاة عادية لكنها جميلة ساحرة كما ذكرت تجذب الصغار والكبار بعصا سحرية لامعة تمسكها  بيدها كانت ترتدي  فستاناً أسطورياً لونه وردي ساحر وعلى شعرها تاج مرصع بمجوهرات ملونة لا أدري إذا كانت حقيقية أم مقلدة  لكنها  كانت تجلس لوحدها بلا حراس كانت تحمل ميكروفون كي تنادي الأطفال لتروي لهم القصص المتنوعة من كل البلاد من دول شرق أسيا  وأوروبا وأميركا والصين واليابان وبلاد شيراز وإيران والخليج العربي ومختلف الدول العربية  ومن  الهند أطفال يحملون الشموع والورود ليقدموها لسندريلا العصرية بدبي.
 جلست سندريلا  في وسط بهو  دبي مول أضخم مركز تسوق في هذه المدينة الساحرة ،كانت تتخذ  زاوية في واجهة البهو  وقد تجمع الأطفال حولها وأنجذب لها رواد المركز من كل الأعمار حتى   النساء اللواتي تجمهرن كي   يستمعن   إليها وهي تتابع حكايتها حين رأت الحشود التأمت قربها  تفحصت  وجوه  بحركاتها البهلوانية الحضور ثم جلست ثانية والخوف والمفاجئة ظاهرة بعينيها والبسمة تعلو شفتيها ورائحة عطرها تجذب البعيد والقريب إليها  وفستانها الرائع الشفاف الوردي الذي ينهمر عليه شلال شعرها الطويل  المتألق بتسريحته التي صممت لتتناسب وملابسها المزركشة بورود برية  وإزهار الربيع الساحرة  كان هذا المشهد الجميل لها ، وحده قصة حقيقة تجبرك لتتابعها  فصمت الجميع يترقبون منها رواية وحكاية و قصة سندريلا الأسطورية الزائرة لدبي  ،
ابتسمت بإشراقه خاصة ثم  جلست بهدوء  كي تروي الحكاية عن أحلام سندريلا الأسطورية  التي زارت دبي ولو بالحلم ،قالت بثقة :"هل تعلمون  بأن سندريلا الحلوة كانت  تحلم بزيارة دبي دار الحي لأن فيها "عجائب الدنيا" جميعها مجسدة في القرية العالمية وسطها ،وهذه العجائب مبتكرة ومتجددة  لم يروي عنها التاريخ الأساطير بل جميعها حقيقية " .
ثم أضافت قائلة :"في عصرنا الحديث  هذا أتقنت سندريلا الأسطورة في حلمها المستحيل فن التحليق بعربتها السحرية وهي تحلم بوجودها في دبي وبدأت تروي ما صممته بخيالها عن هذه الأسطورة فقالت :واصلت سندريلا تحكي  عن  حلمها الذي لا يراوح مكانه في زيارة دبي و التي ذكرت في  حكايتها السابقة أنها تريد الزواج من الأمير لكنها هنا تحلم بزيارة دبي الحلم والأسطورة وأرادت أن تحققه في بلد لا يعرف المستحيل .
 ثم وقفت لتصف بالعصا السحرية التي تحملها للأطفال المحطات التي عبرت فيها سندريلا حين عبرت الخليج التجاري وزارت شارع الشيخ زايد وبرج خليفة وكيف حطت برحالها في برج العرب قرب الجميرا  قادمة من عالم الأساطير والعصور القديمة متحملة عناء السفر كي تصل إلى دبي.
 وتنهدت قليلا  راوية الحكاية ثم قالت :وحين هبطت عربة  سندريلا  السحرية يا أحبتي  بدل العربة القديمة في مهبط خاص فوق  سطح فندق برج العرب قرب ناطحات السحاب بمدينة دبي  أصابتها الدهشة من جمال ما رأت   من جمال المباني الحديثة والجسور  وروعة التصاميم لأبراج ملونة ملتوية راقية  مختلفة الأطوال متنوعة الأشكال.
ودهشت من تعدد محطات مترو دبي والترام الذي يتوسط شوارعها وحركة السير المنظمة بين المركبات والحافلات التي   تريد الوصول إلى مراكز التسوق المترامية الأطراف في المدينة وأعجبتها كثيرا الأسواق  في كل مكان ، ورأت العجائب في قاعات التزلج في مول الإمارات والمرافق الرائعة في المارينا والبوليفارد وغيرها من المواقع السياحية والمعالم الحضارية فيها  وغيرها ،
شاهدت أيضا القرية العالمية وما تضمه من مرافق الترفيه مثل مدينة النجوم قرب زعبيل ومول الفضاء الأسطوري وقاعات السينما ثلاثية الأبعاد وحكايات العيد  في كل مكان هناك وتابعت التسهيلات التي يقدمها  مكتب المهرجان الشهير المعروف بمهرجان دبي للتسوق ومكتب مفاجئات الصيف  وكل شيء في كل منطقة من مناطق دبي ،
وكانت راوية الحكاية تجسد بالحركات كيف وصفت سندريلا الحلم الأسطوري الواقعي كأنه مكان متميز لا يوجد مثيله في المنطقة العربية  فمدينة الأحلام تحتضن  أكثر من 250جنسية من أكثر البلاد في العالم تطوراً وحضارة ونماء ودبي حلم سندريلا ومدينة أحلام الكثيرين من مختلف الجنسيات بالعالم وجمالها الأسطوري  يعانق السماء في  فضاء رحب من   العالمية والتميز ،
 هكذا قالت سندريلا صاحبة الحلم الكبير وواصلت سردها للحكاية والناس تتجمهر حولها وتزيد شغفاً بالاستماع إلى المزيد عن مدينة الأحلام دبي  إلى أن وصلت  للحديث  عن دبي القديمة وهي جزء صغير غير منسي في أبجديات تلك المدينة الحالمة  صمتت  خشية  وقد ترو رقت عينها شغفا وعشقا وكأنها متيمة بأسواق دبي وما بها من عروض خاصة ومقتنيات تراثية تعكس تراثها الساحر الجميل وقد شغفها حبا  وهي تتابع حكاية  من عالم الأساطير  عن دبي القديمة .
فقالت التي تروي الحكاية في مول دبي القديمة لا تقل أهمية وجمالا من  المولات الحديثة مثل دبي فستيفال سيتي ودبي مول ففي دبي كل فئات المجتمع  مثل كل دول العالم وفي دبي بذخ فاحش وتكافل اجتماعي وجمال في الأحياء السكنية وتصميمها  والجميع فيها ممن  يعشقون دبي مثل عشق الروح للجسد  ويحلمون بها دوما ليكونوا بكنفها في أجواء سعيدة راقية ..
وحل الصمت أجواء المكان حين رأت سندريلا التي تروي الحكاية  الجموع الغفيرة التي تجمعت حولها لتستمع إلى ما تبقى من قصة سندريلا وأحلامها فأدركت بأن حكايتها أحدثت جلبة بالبهو وأضفت عليه أجواء خاصة  من جذب كبير لجمهور المتسوقين  الذين شدهم حديثها عن سندريلا الأسطورة في دبي .
هنا في هذه اللحظة انتفضت راوية الحكاية بعصاها السحرية وكأنها تريد إسدال الستار عن فصلٍ  منها ،لكنها افتعلت حركات بهلوانية  فقهقهت ببراعة مبتسمة وبدأت تداعب  الأطفال بكلامها الساحر عن ما سمعوه منها وإلى أين وصلت وتحاول التمتمة لهم  بترانيم  موسيقية متجانسة  تجمع ما بين اللغات التي يتحدث بها سكان دبي من مواطنين ومقيمين ووافدين وسياح  وبدأت تتراقص أمامهم وعصاها السحرية تلمع وترش علهم نجوماً ملونة تفوح سحراً وعطراً جاذبا .
  هنا انتصبت قامتها  وقالت بهدوء وهمس متقطع :"لقد  واصلت سندريلا الأسطورية جولاتها في دبي ورأت العجائب في دار الحي التي تجمع الأصالة والمعاصرة في مكان واحد  وسط المدينة القديمة المطلة على معالمها الحديثة  ورأت الساعة التي تتوسط دبي وكان ينتابها الرعب  في كل دقة ساعة تسمعها لأنها حين  تصل بسندريلا إلى منتصف الليل عليها المغادرة .
وأضافت في الختام لرحلة سندريلا وبعد أن اقتربت الساعة من الثانية عشرة انتفضت سندريلا الأسطورية ووقفت ثم حلقت كالفراشات فوق المباني الشاهقات وذهبت لعربتها الموجودة فوق سطح برج العرب لتعود إلى عالم الأساطير  .
 هنا أطنبت   صديقتنا راوية القصص في مول دبي بعدما سمعت دقات الساعة تشير إلى الثانية عشرة ليلاً التي تحتم عليها المغادرة لانتهاء فترة  عملها المخصصة لرواية القصص  الحالمة بهذا المكان فودعت الأطفال والتقطت  الصور التذكارية وقبلًت بعضهم ووقعت بيدها السحرية أسمها الأسطوري على دفاتر يحملونها وأشياء تخصهم ثم هرولت  نحو  أول مصعد ينقلها إلى سيارتها في المرقاب أسفل مبنى مركز التسوق  لتغادر لبيتها في أحدى أحياء دبي .
وقبل أن تستقل المصعد لحقها الأطفال الذين يريدون  معرفة المزيد حول مدينة الأحلام في دار سميت دار الحي منذ أقدم الأزمان ،ونادوا بصوت واحد  قائلين أين تذهبين أكملي الحكاية ،،وماذا بعد ؟؟؟
حسنا إلى اللقاء الآن وعود مساء السبت لأحكي لكم قصصا أسطورية عن بلد لا يعرف المستحيل ففتح المصعد ورحلت وهي تودعهم وفي عينيها وعد بأن تراهم ثانية في حكاية جديدة .