الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

مع تصاعُد تفشيِ "فيروس كُورونا" في مُختلف أنحاء العالم، أصبح هذا ما يشغلُ بالُنا وفكرُنا وأصَاب النفسُ بالقلقِ والهم، وصرف عنا القيامُ بِأعمالنا ودراستُنا، ملأها ببعض الأعمال الغيرِ مُجدية، سوي هذا "الفيروس"، الذي سيطر علي العالم، وفرض علينا الإِلتزام بالحجَر الصحيِ والمنزليِ.
في ظلّ الجائحة الهالكة والمُخيفة التي تُسيطر على العالم.
إن أهم ما يُثير القلق في مُجتمعات العالم كُله، بالوقت الحالي "فيروس كورونا" الذي يحصدُ أرواحاً، مع هذا التغير الحساس لدي الإنسان المُتلقي ضربات وطعنات جديدة أهلكت واقعهُ، تخوُفاً من عدم توفُر لقاح مضاد "لفيروس كُورونا" بسرعةً فائقة.
 حيثُ أصبحت أشكالُ التغير الإِجتماعي في العالم،  بأكمله في مركز الصدارة الأول، بميل واضح نحو التفاصيل والتفاسير حول القادم، بتصنيع لٌقاح للقضاء علي الفيروس، التي تُلازم مُؤشرته علي ميلاد جديد في عالم جديد، من أجل إنقاذ أرواح الملايين من البشر، ولم يتوفر بعد أي علاج للقضاءِ عليه أو لقاح يُمكن أن يُوفر الوقاية منه، ولكن جُهود وبُحوث العُلماء علي لقاحات مازالت ضَمن مرحلة إِختبارها، بإِستخدام الحيوانات لتوُفير هذه العلاجات الطبية ويأملون في إختيار نتائجها على البشر في وقت لاحق هذا العام.
أين سيقُودُنا العالم في ظل تفشي"أزمة كُورونا" ؟؟
ناهِيك عن الإِزداوجية، إنطلاقاً من الواقع الذي يعيشهُ العالم بأكمله، يشملُ الإندفاع والرغبة بحاجة العيش بنوع من الإِستقرار، كلُ يوُم يحترقُ بدون فائدة وإنجاز، وصيغة العيش تُجبرك علي التعود مُخالفة بإرجاع الأمور علي عاهد سابقها ،والتخوفُ من القادم، بمخزون ضراوُته مُحير في منعطف الصراع، بصورة ضامرة ومُماثلة، وحظاً أسوأ ومُعقد، ويجهلُ البعض أغلبُ الإٍحتمالات مع كافة الِإنجازات اليوُمية للباحثين.
 "فيروس كُورونا" يُحددُ العالم عبَر التَتابع.
التَداعي ثقيل، من الناحية الواقعية، و ضئيلُ النسبة بالزمن الذي يطوي "الفيروس" ويُحددُ طُول التتابع  وعرض المُفصلات بِالفعل المُفتعل من جُهد العُلماء ،يتضمنُ الحُصول علي ما يستلزمُه الواقع لا يتعلق بأوصاف محددة، يتمثل للتداعي بمخاوف بشكل غير مُستقر، بحوار وحديث بغاية التعقيد، لابد من الإِِستمرار والتزامن في خيط الواقع.
إذ سلمنا بإنجاز تشخيصاً كافياً، لوجود لُقاح يقضي علي  هذا" الفيروس" اللعين، يستثمرُ لصالح العالم، وقائم بجُهود العُلماء لهذا العام، حتي يخلو الفيروس، ونتجاوز هذه الظاهرة بالإطرادات الصالحة، بإِختراع مصل مُطلق  وإبتداع، يتطلبُ توظيف أدوات جديدة وحديثة عطف الخصائص والإعتكاف علي التمثال، بأبعاد النص التي يتحكمُ فينا تسلسلُ "عسران الزمن"، وضوء يتجلي كل أبعاد الحقيقة الإِِقناعية، التي تمتازُ بغض المضمون الحَازم، للوصولِ إلي لقاح والقضاء علي الفيروس المُدمر.
الحالة الإقتصادية
حول فداحة الأزمة الاقتصادية العالمية، التي نجمت عن "وباء كورونا" هددت حياة الناس بشكل مُباشر من خلال تدهُور وضعهُم المالي،والخسائر المُباشرة تكادُ تقتصرُ على جميع المجالات التي عطلتها وشلت حركتها وأصبحت الناس تُعانى في جميع أنحاء العالم، لُكن المُواطنين العاديين يعيشُون أزمة مالية بسبب "فيروس كورونا" أسدل الرُعب والخطر بالمجازفة علي حياتهم، عدم خُروجهم من منازلهُم.
 تسبب الفيروس أزمة إقتصادية، وأيضًا خسائر عالمية،  وبسبب تفشي هذا الوباء أدي إلي خسائر إقتصادية عالمية، في حين تُشير تقديرات أُخرى إلى أن الإقتصاد  العالمى مُعرض لخسارة أكثر من" 2 ترليون دولار".
 "جائحة كُورونا" صراع لهز حياتنا التي لا تحترمُ المشاعر الإنسانية.
عملية مُخاض وصراع، يبذلُها العُلماء والباحثين للتوصل إلي علاج للقضاء علي" المرض"، الذي تفشي العالم دون إستثناء، سيؤُدي في النهاية إلي فرز العالم بوضع جديد عن إيقاع الواقع، والبحثُ في العمق بتجارب وأبحاث جديدة، ستدفعُ بهم نحو إبداعات جديدة بفكر ووعي عصري حي، لواقعنا الحاليِ في ظل" آفة كُورونا"
إكتشافُ العُلماء العُزلة الشاسعة، للبحث عن" لقاح" ، مُلمحها التغيير المُتناسب بصرامة، وبمُفارقة التحولُ الحالي، قد يُشكل موضع بنحو مزدوج علي سطح العُمق الرابط بطريق مأساوي مرير، الذي يقودهُ إلينا الفيروس، مع إبتكارات اللقاح والكشف عن المفعول، وأن تُصبح الصُورة واضحة من الحدة، وتنصبُ علي الرحلة بالجهُود الكبيرة، والتمسكُ بالحدة الثقيلة القابعة في الجهة "الإنسانية"، مُرغمة العالم البائس باللهاث والإنطراح نحو "فيروس كورونا" المُعدي، الذي سحقنا في ظلِ إنتِشاره.
مُوجزة صغيرة وعميقة، بالعملِ المُكثف، بالتحديد القوي في الذروة الحادة للعتمة، الذي يعيشُها العالم دُون توازن بإمتلاء ووعي مُزيف للبشرية أن "فيروس كورونا"،سيزولُ مع إِرتفاع درجات الحرارة وزيادة الرُطوبة، وأن العُلماء  لا يعرفُون إذا كان هذا "الفيروس" موسميًا، لأنه لم تكن لديهم خبرة سابقة معهُ.
إن العُلماء والباحثين والمُختصين الخُبراء في علم" الأَوبئة والفيروسات"يُصارعُون الوقت للوُصول إلى عقار مضاد" لڤيروس كورونا" المُستجد يعملوُن علي تلاشي "الفيروس"، بتصنيع و تطوير "علاج "في كل المعامل والمختبرات ومراكز البُحُوث العِلمية والطبية،من أجل تقديم أفضل الخدمات والنتائج الفورية للبشرية .
وحتى اللحظة لا يتوفرُ أي لقاح ضد "فيروس كُورونا"، يوضح ثمة فرق يحملُ في التحولُ، ولادة أُخري في هذا الزمن، علي أرض الواقع، بتغير فاعلية مُنتجة و يصلنُا بالمنجز، ولكن عندما يظهرُ مرض جديد يستغرقُ الأمر سنوات عدة، هنُا "تكمنُ العقدة" للتوصل إلي تصنيع لقاح بجُهود كبيرة .
إننا نشهد عاجزين جُهود العُلماء والعالم في مُواجهة الفيروس الحالى،هو تطور وإختلاف يقتضي بالمعرفة الذي تُمارس التحول بنفيه وهدمه، هذا أمرًا مُفتعلاً بوجود كامن مُخالفاً خلافاً أساسيًا، ينقذُ البشرية من خطر "الفيروس" ويُوقفُ تمددهُ وإنتشارهُ، والقضاء عليه، المهم الآن تطوير إما "لقاح" فعال وإما" علاج" جذري للمرض والركضُ خلَف التحدِيات، ستتم السيطرة عليه بالبحث العلمي .
مركز الجذب عن صرامة وثقل المرحلة المُطلقة الفواحة "بالإنسانية"،أوغلت العالم في الضياع، بجولات بالعودة إلي الصراع، التي لا تستمد جوهرها من الذات المتناغمة
التي تدور فيها الأحداث المتلاحقة، بإنخراط الجانب العلمي، والميل بسرد مُعالجة جُهود العلُماء، بتحدُق المشهد العام للعالم، والتطلُع كله يرتكزُ علي المعمار الذي يمرُ بِسياق المرحلة، التي تطمسُ وسيلة لخلق واقع جديد للحياة، في التصدي لإِنتشار "الفيروس" المُطور بالجهد الرائع الإنساني للباحثين .
سيتضحُ في ظل عدم وجود دواء أو لقاح ضد"الفيروس"، تساؤل رئيسيِ، الذي يطرحُ التهدد والتخفيف من إنفعالات وإنشغالات اليوم، كيفية القضاء علي "فيروس كورونا" المُستجد، يعودُ الواقع بعالم آمن، الإحتمال في حسابه، أن هذا" الفيروس" سيبتلعُنا بِكيانه المُغيب في الأفق، ببراءة ظاهرية نعيشُها، من الرغم من شدة اللحظة الصعبة التي نشهدُها اليوم، و ُيشكل" الفيروس" له عالم صغير مُنفتح، سيُحف بمصاعب أكثر بكثير مما واجهناه، تكريسُ ما تبقي من الوقت لإستكشاف أملاً زهقت به المراقبة في"عدد الوفيات" "وعدد الإصابات "بمجاميع مفروضًة بأكثر إيضاح علي الملأ.
 الإضطرار إلي تجريب كُل الوُسائل الجدِيدة،دُون إنقطاع والتوُترات المكتُومة، بالعالم رغم صراخه وصراعه،التوقُعات المُفاجئة، وتجاوزات علامات غير واضحة، تمنعُ الهشاشة أمام هذا التدمير، من تردد الصدي العالي،حيثُ ننتظرُ بِالنهاية" الحشد العلميٍ" هذا أسمي توُافق بالحاجَة إِليه مع جُنود الخفاء .
ما يتناقله الإعلام حالياً
  ”التوتُرات بين الولايات المتحدة والصين تهدد بعرقلة التقدم في مجالات البحث العلمي في مكافحة كورونا،
 وهو ما أدى إلى التأثير سلبًا على التعاون العلمي بين الدولتين“الذي أصاب المجتمع الدولي بأكمله بالشلل، من أجل القضاءعلى هذا التهديد.
الصُورة العامة للعالم، مُفسحة المجال بالتوقيتِ الحرج، يُتاح لها توحيد التعاون الجماعي والعالميِ وتحسينُ الجُهود المبذولة مع الحُكومات والقادة والعُلماء والباحِثين، بفض النزاعات وتركيزُ الجُهود على حل مُشكلة واحدة، وهي "فيروس كورونا" من أجل الوُصول إلى العلاج، وتحقيق اللقاح بأسرع وقت وتبادل الخبرات الوصول إلي حُلول سريعة لمُحاربة" الفيروس"، وخلق قُدرة المنح والإنطباع، بجُهد الوقت في إبتلاع هذا "الفيروس" عبر  التاريخ الموُجود والمُلزم، وتقف عندهُ عتبة الأشياء،مُقام للعيش الزائل والمُستديم، وعدم إِكتِمالهُ علي صعود الظلال، يترصُد سُقوط وتمزق مُتصلب، بصعوبة هذا الموقف الغير مُعتدل الذي يشهدهُ العالم .