الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

من أطرف الحكايات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطورات أزمة كورونا وتداعياتها السلبية والإيجابية على العالم أجمع ، ويتناول تطبيق واتس أب بشكل خاص موضوع أزمة كورونا على أنه هزلي للفكاهة  والضحك وآخرها أن كورونا تزوج كورنية أنثى ويسألها كورونا الذكر :حبيبتي أين تحبين قضاء شهر العسل ،فتجيبه بخجل: "حبيبي لقد تجولنا في كل أنحاء العالم "خلينا بالبيت أحسن " الذي أصبح حديث الصغار والكبار المتزوجين والعزاب والباحثين عن عمل والعاطلين وكبار السن والباحثات عن الحب والزواج والأصدقاء من الجنس الآخر .
رغم مخاطر أزمة كورونا وتداعياتها السلبية على البعض وحالة الهلع والفزع التي تسيطر على الناس في ظل الحجر الصحي والحجر المنزلي ومنع التجول والحبس الطوعي للملايين في المنازل تحت مظلة الشعارات والنداءات والدعوات للبقاء في المنازل.
لعب الواتس أب دورا كبيرا في جمع الشمل بين العائلات والأصدقاء عبر المجموعات الاجتماعية بالهواتف المتحركة  التي أطلقوا  عليها أسماء مختلفة  مثل أصدقاء العمر وزهرات العائلة والنمور والإبداع والتنمر والفنون التشكيلية ، ومنتديات الإبداع والمحاضرات  في والتنافس  بمختلف الفنون الكتابية والأدائية ما بين الأغاني والشعر والأدب وغيرها من المسميات المعمارية وغيرها من المنتديات التي لا حصر لها بمقال محدد  .
وما بين هذه المجموعات الافتراضية التي يبادر بتشكيلها متطوعون ومن أصحاب وصاحبات المواهب التقنية   عبر الأجهزة المتحركة الذكية حوارات وورش عمل ومحاضرات وندوات ومبادرات حتى في مباريات افتراضية من خلال تنافس في الطهي والرسم والتصميم ومبارزات في الشعر وكتابة الخواطر والقصص الأدبية وغيرها .
وأجمل تلك الحكايات هي التبادل الغزلي والعشق العذري بين أفراد بعض المجموعات حيث أصبح الواتس أب محطة للتعارف بين رجال ونساء من مختلف الأعمار يربطهم علاقات حميمة بالكلمة الطيبة المتبادلة والعشق العذري الافتراضي .
حكايات الواتس أب تطول وتجول بين الأصدقاء والأحبة والنساء والجيران والأقارب حتى بين المعلمات عن بعد وبعض رجال الفقه والدين الذن يبثون رسائل روحانية ما بين أعضاء الجروب وما يبث من قصص وآيات قرآنية وأحاديث وأدعية وغيرها جميعها تخدم البشرية بالعلم والمعرفة والإطلاع المستجد الدائم حول وباء كورونا المستجد لا سيما ما يرسل من رسائل يومية حول أعداد  الوفيات والشفاء منه  والأدوية المكتشفة له  وغيره من الرسائل التي تبثها المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية  لتبقى التقنية الحديثة الذكية الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي الأسرع والأفضل  في خدمات المتعلم والأمي ولا يقتصر فقط على حملة الشهادات الأكاديمية العليا ومن يتباهون أنهم متعلمون وغيرهم جاهلون ففي ظل الهواتف المتحركة الموجودة في متناول الجميع في عصرنا الحالي لا يباهي أحد بعلمه لأن جوجل في خدمة الجميع  والموبايل اكبر مخزن للمعرفة والعلم والتعلم.