الكاتبة الصحفية: هاجر محمد موسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الموت دائما يأتي بلاموعد بسبب اوبلاسبب يأتى عندما لانتوقعه ,يتبعناكالظل يأخذ الأب والأم والاخ والصديق لايفرق بين احد ولايتوقف من اجل احد,الإنسان يولدليموت والحياة نفسها تمدنا بختم الموت بعدموت احد الوالدين ,نعم قد مات أبي ورغم بلوغي الثلاثين من العمراشعر بإنى طفلة يتيمه لإول مره في عمرى اشعر بمعنى كلمه "اليتم" فهو ليس  للإطفال ,اشعربإن الموت ختم على قلبي منذ رحيله فلم اعد انا ولم اعد على قيد الحياه ,من أشد الامور ايلاما ان تفقد من كان لك سندا ان تفقد البطل الحقيقي لقصه حياتك وانا التى كنت ابحث عن بطلا اخر ايقنت الآن انه كان بطلي وحبيبي الوحيد ايقنت ذلك بعد فوات الآوان ,ايقنت معنى "حكمة" الامان هو حذاء ابي عند باب المنزل ,ايقنتها وانا احمل حذائه بعد موته بعيدا عن باب المنزل,ايقنتها وان أقرا حروف كلمة "بابا في هاتفي ولكني لم اجده  ,أننا نجهل اليوم الذي سيموت فيه من نحب ,ونشعر بصدمه ساذجة أشد عندما يأتى,ولكنه لايأتى ليأخذ من نحب هو يأخذنا معهم لابد من الرحيل ,سواء بقى من العمر الكثير ام القليل فماهو معنى الحياة بعد ان فشلت في تحقيق احلام احد والديك .
يا موت خذ إن شئت ما قد أبقت الأيام منى
بيني وبينك خطوة أن تخطها فرجت عني
في طفولتى عشت طفله مدللة لرجلا افنى عمره ولم ينفق على مرضه حتى يوفر لي حياه كريمة كانت امي لأبي سكنا وكان أبي لأمي موده ورحمة
لم اتخيل ابدا ان افقد ابي قبل ان يستردفضله  كنت اتمنى ان يرانى بفستانا ابيض او ان يحمل حفيد كنت اتمنى ان يحضر يوم مناقشتي للماجستير او ان اعمل في وظيفه مرموقه واشتري له الهدايا التى منعها عن نفسه ليسعدنى,تمنيت كل ذلك ولكنى فشلت ان احققه فقد ادركه قطار الموت قبل صدور موعد الأمانى ,فقد فارقنى ولم يعد لي اب يتألم عند بكائي  ويعانقني اصبحت وحدي يتيمه وكأنى طفله في عالم كان ابي هو طاقه الحياه فيه,كم اتمنى  ان تصيبني حادثه افقد بهاذاكرتى,كم اتمنى ان ارجع الزمن لأعوضه تقصيري ولكن الزمن هو يوم في عداد السنين يمضي ولا يعود ولحظات الحياه تسقط كما تتساقط الامطار بلا موعد فيضيع كل شيء "مدخرات الحب وجهدالعمروحصاد حياتك من الذكريات التى تخزنها الذاكره ونحملها فوق نفوسنا كالعبء الابدي نحيا ونموت في نفس الجسد نعيش قي قبضه  الحياه ونموت بداخلنا.