" وكالة أخبار المرأة "

أودى فيروس كورونا "كوفيد-19" بحياة 365 شخصا في فرنسا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ليبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في هذا البلد 1696 شخصا. وأعلن المدير العام للصحة في البلاد جيروم سالومون، أن من بين المتوفين بمنطقة باريس فتاة عمرها 16 سنة.
ووفقا لموقع "ديلي ميل"، نُقلت جولي (16 عاما) إلى مستشفى في باريس، حيث توفيت بعدما أصيبت بسعال طفيف، وأظهرت لاحقا أعراض المرض.
وأفادت شقيقتها مانون: "يجب أن نتوقف عن الاعتقاد بأن الفيروس هذا يودي بحياة كبار السن فقط، فهو يصيب فئات الأعمار كافّة".
وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون: "لدينا الآن 3375 مريضا في العناية المركزة في فرنسا (بزيادة 548 في يوم واحد)، يعانون من شكل حاد من المرض من إجمالي 13904 مرضى (بزيادة 2365) أدخلوا إلى المستشفى".
والإحصاء اليومي الذي تعلنه الحكومة يشمل من يموتون في المستشفيات فقط، لكن السلطات قالت إنها ستتمكن قريبا من جمع بيانات الوفيات في دور المسنين، التي ستؤدي على الأرجح إلى زيادة كبيرة في سجل الوفيات.
وقال سالومون، إن العدد الإجمالي للإصابات ارتفع 16 في المئة خلال 24 ساعة إلى 29155.
وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي، في جنيف، الجمعة، إن البيانات الخاصة بانتشار فيروس كورونا المستجد، أظهرت أن الشباب يتم إدخالهم إلى المستشفى إذا أصيبوا بفيروس (كوفيد 19).
وأوضحت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، عالمة وبائيات الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية، أن "الشباب ليسوا منيعين"، أمام الإصابة بفيروس كورونا.
وأضافت: "ما نعرفه من بيانات عبر عدد من الدول، بما في ذلك بيانات، الصين والولايات المتحدة وإيطاليا وإيران وكوريا واليابان ودول أخرى، هو أن هذا الفيروس يمكن أن يسبب مرضا خفيفا"، "لكن لدينا تقارير تصف العدوى لدى الأطفال بأنها شديدة".
وأكدت كيرخوف، أن الفيروس "قادر على التسبب بالعدوى والمرض الشديد لدى الناس من جميع الأعمار".