شروق المبيضين - " وكالة أخبار المرأة "

كما يقول الفيلسوف والمؤلف الأمريكي مورتيمرجي إدلر، “لا يمكن أن يعيش اثنان بسعادة، إذا كان همّ الأول الحكم والتّحكم بالثاني وإجباره على الخضوع التام له” فكما تعلمنا كل نشاط إنساني ناجح هو رابح -رابح…
إما الرابح – خاسر، فليس مرشحا للاستمرار. وفي أدبنا عن المرأة والرجل فإن أي اختلال في العلاقة لن يقود إلى سعادة.
أن رابح-رابح يعني طرقيين متكافئين. وليس أحدا مضافا إلى آخر فالمرأة كائنا إنسانيًّا مستقلًا فيجب أن نعرفها بذاتها، كأن نقول: إنسانه جيدة أو سيئة، عادله، منصفة، عاملة أو غير عاملة.
ولا يمكن أن نعرفها نسبة إلى غيرها فنقول هي: الأم وزوجة الرجل وأخت الرجل وعمّة الرجل وابنة الرجل، فالإضافة إلى الرجل تسحب عنها صفة إنسانية مهمة
وهي: الاستقلال والإدارة.
لقد قيل إن الأديان كرمت المرأة، وأن كل دين أضاف صفة إنسانية لها خاص الإسلام. لكن ما تأثير ذلك إذا كانت ثقافتها هي ناقصات عقل، ولا تستحق ميراثًا كاملًا …الخ
هناك أديان قللت من شأن المرأة ففي أحدها قول: “مبارك أنت يا الله الذي لم تخلقني امرأة ”
وأعود إلى المساواة وهي عندي ترتبط بالعدالة. فالمساواة غير ممكن بيولوجيًّا. ولكن العدالة تعني تصحيح أي اختلاف بيولوجي.
فالكوتا النسائية عدالة وليس تمييزًا، ومراعاة إجازة الأمومة عدالة وليس تمييزًا. والشراكة في العمل المنزلي عدالة أيضًا وليس تقليلًا من شأن أحدا.
هذه خاطرتي اليوم المرأة مثلي ومثلك كاملة المواطنة لأنها كاملة الإنسانية!
هل يعي جميعنا هذا!!