الأديبة والشاعرة : دورين نصر سعد - لبنان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

على تلك الشرفة،
كنت أراقب بارتباك
تلك الأيام
التي سقطت أوراقها على ضفّة القصيدة،
و أرقب هجعة الأمل الضئيلة،

أحصي النجوم التي بدت قليلة
حين نظرتُ إليها،
بعد أن سبقها القمر إلى تلك الطرقات،
حيث نضج البرد على الشرفات

و بتّ أصغي إلى حفيف اللحظات البليلة...

وحدها تلك الشجرة
التي لم يضمّها الشاعر إلى كتابه
ظلّت تظلّلني
من تلك الأحلام المستحيلة...
ها
أنا أجدني،

أتوق
إلى العودة... و أهرب إلى اللقاء،

حيث ابتسامتي لا تتّسع لها السماء
و الحنين يضجّ بصمت السنوات...

أيها الظلّ المترامي ورائي
أيّها الضوء المتهادي
فوق تلك البقعة من الحياة...
إن
مررت
بقربي
لا توقظني من غيبوبتي البيضاء
لديّ الكثير من الأيام لأجلس على تلك الشرفة
و أنتظر من لن يأتي...

قد
يبلّل الهواء سكينتي...
و أدرك يوما أن كلّ الورود

التي
سقطت
في حديقتي
نبتت في قصيدتي