" وكالة أخبار المرأة "

مع دخول النزاع في سوريا عامه العاشر، عبّر صندوق الأمم المتحدة للسكان عن قلقه المتزايد إزاء أوضاع النساء والفتيات المحاصرات بسبب التدهور المتزايد في الوضع الإنساني في سوريا، وخاصة شمال غرب البلاد، حيث تسببت الأعمال العدائية في نزوح جماعي ومعاناة بشرية وأضرار بالمرافق المدنية.
وقال الصندوق، في بيان له اليوم، إنه مع دخول النزاع عامه العاشر، لا تزال النساء والفتيات يتحملن وطأة هذه الأزمة ويكافحن من أجل البقاء ورعاية الأطفال المصابين بصدمات، حيث يقدر عدد النازحين بنحو 960.000 شخص منذ ديسمبر، 80% منهم من النساء والأطفال، ونحو 25.000 من النساء حوامل.
وأضاف أنه "بسبب تصاعد حدة النزاع تعطلت خدمات الصحة الإنجابية بشدة وتزايد خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج الأطفال، وقد أبلغت نساء وفتيات في سوريا مرارًا أنهن نادرًا ما يشعرن بالأمان بسبب خطر العنف وشددن على الحاجة إلى خدمات الوقاية وضرورة تقديم خدمات متسقة وذات جودة للناجيات، ولقد عانت عمليات صندوق الأمم المتحدة للسكان في شمال غرب سوريا نتيجة للأعمال العدائية بشكل مباشر وغير مباشر".