" وكالة أخبار المرأة "

تمثل الزيادة في الإصابات قفزة تقدر بـ 20 % عن الأيام الماضية بحسب أسوشيتد برس، ويلفت التقرير  إلى أن إدارة الحماية المدنية الإيطالية الإيطالية توقعت قفزة في عدد الإصابات بسبب الاستهتار وعدم التقيد بالإجراءات الصحية من قبل الكثيرين الذين تجاهلوا التعليمات السابقة التي تمنع التجمعات واتجهوا إلى الشواطئ والمنتجعات وتجمعوا في ساحات البلدات بعد إغلاق المدارس.
ونقلت ا ف ب أن البلاد التي تشهد تشديد إجراءات الحجر والعزل الصحي  بقيت التوقعات بارتفاع عدد الإصابات والوفيات. ونقل عن تصريحات البروفسور ماسي موغالي الذي يدور كل العمليات الطبية من مستشفى ساكو في ميلانو "نحن كمن يخوض معركة في الميدان" و"لا بد من التكاتف" لكسر حلقة انتشار الفيروس.
يذكر أن شخص واحد يمكن أن يطيح بجهود مدينة أو بلد بأكمله كما حصل مع كوريا الجنوبية مع امرأة سميت المريضة ونقلت ا ف ب أن لقب الناقل الفائق للعدوى أطلق على شخصين على الأقل في وسائل الإعلام  بعد أن نقلا العدوى إلى عدد أشخاص أعلى من المعدل الذي يبلغ عادةً ما بين شخصين وثلاثة، وذلك بسبب غياب تدابير الوقاية، كالعزل والحد من الوجود في التجمعات وغيرها.
وينطبق ذلك على رجل الأعمال البريطاني، ستيف والش، الذي عاد من سنغافورة، وشكّل مصدر عدوى لعشرات الأشخاص في فبراير، بينهم خمسة في فرنسا. والرجل الذي تماثل للشفاء منذ ذلك الحين ولقبته الصحف الشعبية البريطانية بـ«الناشر الفائق للعدوى»، نقل المرض أيضاً لخمسة أشخاص بعد عودته إلى إنجلترا.
وفي كوريا الجنوبية، منح اللقب لامرأة ستينية سمّيت بـ«المريضة 31»، التي يشتبه في أنها نقلت العدوى  لقرابة 1200 شخص، لاسيما خلال تجمع ديني في فبراير الماضي. وأكد رئيس قسم الأمراض المعدية والمدارية بمستشفى بيتييه سالبيتيار الجامعي في باريس، البروفيسور إريك كوم، لقناة «ال سي إي»، أن «وجود من نسميهم الناقلين الفائقين للعدوى أمر ممكن، ويعني ذلك المرضى الذين ينقلون العدوى ليس لشخصين وثلاثة.. بل للعشرات»، وأضاف أن «المشكلة هي عدم قدرتنا على تحديدهم»، خاصة لأن العدوى تنتقل «غالباً بين الحشود، في أماكن مغلقة لا توجد فيها تهوية، أو بسبب عدم التعرف إلى إصابة ما، وغالباً عبر شخص في بدايات مرضه، عندما تكون الإفرازات المرتبطة بالمرض في حدها الأقصى».