" وكالة أخبار المرأة "

حين تشم رائحة الثوم أو غيرها في نفس شخص قريب، هذا يعني أنك تتنشق زفيره، وبذات الطريقة فإن نشر الشيشة لفيروس كورونا المستجد حين يدخنها شخص مصاب تجعل كل من حوله ممن يتنشقون دخان الشيشة الخارج من زفير المدخن عرضة للإصابة بحسب المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
ويتضايق مدخنو الشيشة من منعها الذي فرض مؤخرا في العديد من الدول لكنهم سيدركون فائدة الالتزام بعدم تدخين الشيشة في أماكن عامة بعد فهم مدى خطرها على حياتهم وحياة من حولهم.
ويشير تقرير سابق عن انتشار العدوى بأمراض خطيرة إلى أن المشكلة تكمن في أن رذاذ هواء الزفير من شخص مصاب يبقى -قسما منه- من حبيبات خفيفة معلقة في الهواء لفترات طويلة حاملة الفيروسات لتصيب من يتنشقها لاحقا.
وبحسب الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمعدية غنوة الدقدوقي قأن «نبريش» النرجيلة البلاستيك لا يقي من الإصابة بالفيروسات بحسب صحيفة الأخبار. «فمن يتناول النرجيلة لا يمكنه الإفلات من خطرين محدقين: نقص المناعة والدخان. التدخين بشكل عام يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم، ما يعرّض المدخن لقابلية الإصابة بأي التهاب فيروسي». أما «النبريش»، فالنرجيلة لا تختصر به. «عندما ينفث شخص دخان النرجيلة، فإن الرذاذ المتصاعد من فمه ورئته إلى الهواء ينتشر على من حوله، حتى لو استخدم الخرطوم بمفرده، ولا سيما أنه بات معلوماً بأن المصاب قد لا تظهر عليه العوارض. هذا فضلاً عن احتمال التقاط الجراثيم بمجرد حمل النرجيلة وانتقالها من يد إلى أخرى».