الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 تترى و تتار.... دب السجال وهاجت عبارات التهكم، فإنهالت جمل الوعيد التنديد والتهديد، فقد خييم الجميع فاهمهم عاقلهم متهورهم، وحتى بليدهم ساكتهم سليط اللسان و قليل الكلام، عليهم خييم الواقع البعيد عن الرحمانية، فقد أصابتهم فوالق التمزق، واقتربت إمكانية علاجه من حافة المستحيل، فقط لخلاف بسيط مشكلته ( ما أعني وما تفهم او فهمت )...، هكذا ... هكذا بات التشاؤم يغطي الجدران، ويغلف الحوار والنقاش باللامفهوم من الكثير، ممن كان او يكون، ثم من صار ضمن حلقة الامر الشجاري التنازعي، حتى لف الخوف المستقبل والآتيات من الايام والقابلات، لفه من ان يقف بقامته المهيمنة أمام الوجوه والوجوه . لم يكن ذلك عن خطأ في الحسابات واضطراب في التقييم، إنما هي الحقيقة التي أخذت تغطي الواقع . فالشرارة تبدأ بفتيل جاف بطرف اللسان، وقد فقط ايماءة، ناهيك عن سيكولوجية الجسد والايحاءات بين اي طرف وبين أيا ضد او مع، ما يهيج الهائجة، وقد يستفحل التحريض، ثم عند قرصة الأذن بعد غيبوبة الوعي والروح البشرية الإنسانية، يظهر بقدرة الرحمة، من تأتيه فكرة تنصب على نقطة حساسة مهمة حاسة وضرورية، هي كيف يمكن تقليل الخسائر التي وقعت وستقع؟ وكيف يمكن السيطرة على مستويات الانفلات لكي لا تحترق الخيمة كلها؟ أحضرها ويابسها كما يقال، ....؟! ولا يغرب عن بال أحد أن هناك من يتربص، حتى ممن هو بين الخليط وضمن الجمع، وقد على شفا رحم او على بعد أمتار قليلة ضمن باحة الدار الواحد او السكن الموحد، وكأنهم أعداء يعيشون فرحة الفوز المغلف بالأسى والتأسف، وهم ينتظرون اللحظة الموعودة التي يشطب فيها القلم على ...، او على و على ... فيركنهم الى هامش الحياة . ويا أسفي ... أسفي على لحظات واوقات يفترض ان تكون أنسية مؤنسة ورفاهية، لحظات واوقات يختار فيها التشويه وقلب الطاولة كأعياد رأس السنة او الميلاد واخواتها لتكون احتفاليتهم الكبرى في إذلال، وبنية مبطنة او ترغيب مدفون ينتحلون تحفيز الآخرين وان كان بعضهم وبينهم حازم حكيم ملتزم مسالم، ورغم ردة الفعل الغاضبة من بعض ، إلا ان الجو العام كان يشجع على التمادي أكثر بتحيين الوضع وإتيان الفرصة، خصوصاً إن كانت التناوشات تفيد بأن العروة منقسمة، وأن فيها نفوس مخدوعة ويمكن خداعها أكثر، وأن فيهم جماعات مُضللَة ويمكن تضليلها أكثر. وهذا ما يحمل على ان يقدم على توجيه ضربة قاصمة حسب الظن، ولابد ان يوضع في الحسبان ان لو خليت قلبت، فتجيء الضربة خائبة تخطا الهدف ولن تصيب الوازع الوجداني ولن يتغيّر الواقع كلياً، أ ... أ لم يقال وقيل ( الظفر ميطلع من الاحم ) و ( عمر الدم ما يكون مي ) ...، فلربما تحدث معجزة تلم شمل الوسط من تلاحم الاطراف، من يتنادى ليتعانق فلا خطر يتضح ولا خطورة، وخدعة قد انكشفت بأستغلال ذليل تحت مرمى الشمل، فهيهات هيهات لمن يريد ضربة تقطع الأنفاس، وتوقف القلب، فبين الصراع من ينفث الواعي من انفاسه، و قلبه ينبض لحمة ثم بعد عويل التهويل واختلاق الهوايل حدث أن صارت الأمور مكشوفة وكان هذا النتاج، فبينما يتربص الآخرون الضعف والتقاتل والانزواء، تبقى اللحمة أشد صلابة بحجم الفضاء . وكفى .... كفى ... أ ليس الله بكاف عبده ؟! عمر الدم ما يكون مي ولااااا ... الظفر يطلع من اللحم