الدكتور: أحمد عبد الفتاح عيسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أجعل من يراك يدعو لمن رباك
أعزائى  القراء أعود إليكم من جديد فى سلسة المقالات الشيقة التى تهدف إلى وضع أقدام الشباب على طريق التميز فى حياتهم العملية خاصة بعد إنتهاء تخرجهم وبداية سلوك الطريق نحو سوق العمل .
وصاحب كلمة السر معنا فى هذه الحلقة شخصية متميزة بدأت تفرض نفسها على عالم الحياة المهنية والسياسية والإعلام .
وكان لنا هذا الحوار معها الذى طلبت منها فى بدايته أن تعرفنا بنفسها ،
فقالت : الدكتورة أمل وجيه عبد الرحمن قنصوة ، دكتوراة فى العلاقات العامة والإعلام ، مستشار تدريبى لمؤسسة القادة والمستشار الإعلامى للمؤسسة بالقليوبية .
لا شك أنه فى حياة كل ناجح ومتميز فى  الحياة كلمة سر يستمد منها دوافعه لهذا التميز ، ليس ذلك فقط ولكن أيضا يستمد منها الصبر على المعوقات والضغوط التى تقابله فى طريق التميز ، وأيضا يستمد منها النور إذا أظلمت الدنيا من حوله ، فما هى كلمة السر فى حياة الدكتورة أمل قنصوة ؟
فقالت إن كلمة السر التى تعتبر دافعى لكل نجاح وتميز هى (أجعل من يراك يدعو لمن رباك ) و حرصى الدائم على مشاعر أبى الذى تعب فى تربيتى أنا وإخوتى حتى صرت أعشقه .
إن الأب فى حياة البنت يعتبر أول قصة حب حقيقى فى حياتها وعليها تبنى أولوياتها فى الحياة ، وأبى على وجه الخصوص يمثل لى الأب والأم وكل شئ فى حياتى ، وكان يقوم معى بدور الأب فى حزمه وشدته ، ودور الأم فى عطفه وحنانه وتوجيهه .


وهو دائما متواجد معى يشجعنى ويأخذ بيدى بالحب والعمل والعزيمة ، وزرع فى حب نفسى وحب التميز لنفسى .
وأنا الوحيدة من بين أخواتى الذى أرتبط به بشدة حتى أنه يقول لى أرى فيكى الولد الذى كنت أرغب فى إنجابه .
وبخصوص دور الزوج فى حياتى ، فإن زوجى متفهم جدا طبيعى العلاقة الشديدة بينى وبين أبى ولذلك هو يسير معنا فى نفس الإتجاه خاصة أننا جميعا بنات ولم ينجب أبى أولاد ذكور وكان أبى يعتمد على فى إدارة شئون المنزل.
والحمد لله الذى رزقنى بزوج وأولاد يتفهمون جيدا طبيعة المهام التى يتطلبها دورى المجتمعى لدعم مسيرة بناء الوطن ، ولذلك يتعاونون معى بشكل سيمفونى لا يجعلنى أشعر بأى تقصير تجاههم ، وأنا أيضا من جانبى أقوم بتعويضهم بالحفاظ على المواعيد الخاصة بهم سواء ترفيه أو دراسة أو الخروج للتنزه
وفى الختام أقول لكل بنت لو أستحضرتى صورة أبيكى فى أى موقف تقدمين عليه لا شك أنك ستتصرفين بشكل نموذجى يليق بكل نقطة عرق نزفها جبين الأب لكى تكونى أميرة بين أوطانك .
ومن باب من لم يشكر الناس لم يشكر الله ، يسعدنى التوجه بالشكر والعرفان للدكتور الإنسان رمضان عرفة مدير عام مركز النيل للإعلام الذى دعمنى بشدة فى مجال العلاقات العامة والإعلام والنشر الصحفى والذى شعرت معه بأنه الأخ الذى لم تلده أمى .
كذلك أتوجه بالشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى شهدت المرأة فى عصره مالم تشهده المرأة المصرية على مر العصور والذى جعل قلوبنا تخفق بكل ود هاتفة (تحيا مصر )  ، تحية نبضها العشق والتفانى فى خدمة الوطن وليس مجرد شعارات جوفاء ،،،فحقا حان الوقت لكى تقول كل إمرأة مصرية تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر .
وإلى اللقاء فى مقال جديد وكلمة سر جديدة وقصة كفاح جديدة تدعم مسيرة بناء