دبي - سحر الألفي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أعلنت هيئة المرأة العربية عن انطلاق مبادرة الحملة الدولية لنشر مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الدول العربية والإفريقية الأقل نمواً ، جاء ذلك خلال احتفالية كبيرة أقيمت أمس بمقر الهيئة في دبي ،وشهدها لفيف من الإعلاميات العربيات،وأكاديميين وأطباء،ونجوم الفن والثقافة ،وناشطات من مؤسسات المجتمع  المدني، و عدد من البلدان العربية والأفريقية.
وقالت الدكتورة  رسل ألنعيمي المتحدثة الرسمية باسم "هيئة المرأة العربية":أن الفعالية تأتي بمثابة الإعلان الرسمي عن مباشرة الحملة الدولية نشاطاتها وأعمالها الهادفة الى العمل على أوسع نطاق ومن خلال التعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء إستراتيجيون، لنشر مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الدول الأكثر معاناة من هذا المرض بسبب هشاشة النظم الصحية وضعف الخدمات الطبية التي تقدم للنساء.
وأضافت ألنعيمي : إن الاحتفال بدأ بكلمة ترحيبية من الإعلامية العربية المعروفة فاديا الطويل، المنسق العام للحملة ، أكدت فيها على عمق المضامين الإنسانية والأهداف النبيلة لهذه الحملة المهمة، والتي تهدف إلى بناء وتجهيز وإدارة خمسة مراكز للكشف المبكر عن سرطان الثدي في عامها الأول في كلا من ( السودان وجزر القمر والنيجر وغينيا وإقليم زنجبار في تنزانيا) وتستمر لمدة خمسة سنوات مستهدفة تشييد وتجهيز وإدارة ما مجموعه خمس وعشرون مركزاً طبياً في عدة بلدان.
وأشارت الطويل إلى أهمية التضامن لحشد كل الطاقات من قبل المشتغلات في الإعلام والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح غايات الحملة السامية.
عقب ذلك قام الأمين العام لهيئة المرأة العربية ،الأستاذ محمد الدليمي والإعلامية فاديا الطويل، بتوشيح الإعلامية السعودية المعروفة لجين عمران بوشاح سفيرة النوايا الحسنة للمرأة والطفل، ضمن جهود الحملة لتحقيق أهدافها.
وألقت لجين عمران كلمة مؤثرة أمام الحضور عقب التوشيح ، وتسلمها رسالة التكليف، وقالت إنها ستنذر روحها وطاقاتها من أجل زرع الأمل في نفوس النساء، وترسيخ مفهوم التضامن والخدمة الاجتماعية ذات البعد الإنساني.
وأضافت إن إجراء الكشف المبكر في الوقت المناسب يسهم في خفض نسبة 80 % من وفيات النساء بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، ودعت الجميع رجالا ونساءً ومنظمات ومؤسسات للتضامن سويا للسعي الحثيث لتحقيق غايات الحملة.