" وكالة أخبار المرأة "

أعلنت الممثلة البريطانية جميلة جميل أنها مثلية الجنس، بعد تلقيها انتقادات بسبب مشاركتها في برنامج تلفزيوني جديد معني بالمثليين.
وكانت شبكة تلفزيون "إتش بي أو" الأمريكية قد كشفت، الثلاثاء الماضي، عن أن الممثلة وعارضة الأزياء ستكون ضمن لجنة التحكيم، في برنامج "ليجيندري"، الذي يستضيف مسابقة استعراضية لرقصة مرتبطة بمثلي الجنس.
وأثار ذلك الخبر ردود فعل على الإنترنت، من أشخاص قالوا إن نجمه مسلسل "ذا غود بليس" ( The Good Place) لا تمثل مجتمع المثليين السود.
ودفع ذلك الممثلة جميلة إلى إصدار بيان بشأن ميولها الجنسية.
وكتبت جميلة على موقع تويتر أنها عرفت نفسها كـ"شاذة"، وأنها عانت من قبل لمناقشة هذا الموضوع، لأنه "ليس من السهل داخل مجتمع جنوب آسيا أن يتم قبوله".
وقالت الممثلة إنه "أمر مخيف أيضا أن تعترف صراحة بميولك الجنسية، خاصة عندما تكون أنثى سمراء في الثلاثينيات من العمر".
وينظر إلى مصطلح "مثلية" (أو queer بالإنجليزية) الذي استخدمته جميلة باعتباره مسيئا، لكن يتم تهذيبه وقبوله حاليا من بعض الأشخاص، الذين يقولون إنهم لا يتطابقون مع التصنيفات التقليدية الأخرى للهويات والميول الجنسية، وذلك في إشارة إلى أنهم مثليون جنسيا.
وأشارت جميلة إلى أنها لم تكن ترغب في الإفصاح عن هذا الأمر، مضيفة أنها سوف تعتزل موقع تويترفي الوقت الراهن، لأنها لا تريد قراءة التعليقات الرافضة لموقفها.
وقالت لمنتقديها: "يمكنكم الاحتفاظ بآرائكم لأنفسكم".
يذكر أن رقصة Voguing نشأت في نيويورك في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، من قبل أشخاص من ذوي الميول الجنسية المثلية، والثنائية والمتحولين جنسيا، وكثيرون منهم كانوا قد طردوا من أسرهم بسبب ميولهم الجنسية.
ومع رواج تغريدة جميلة جميل على موقع تويتر، بدا أن ردود الفعل إزاء ما كشفت عنه كانت سلبية أكثر منها إيجابية، إذ انتقدها كثيرون، لأنها أعلنت عن ذلك بينما تنخرط في علاقة مغايرة جنسيا مع الموسيقي جيمس بليك.