القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث الذي يوافق السادس من فبراير من كل عام، أدلت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية بتصريح عددت فيه دلالات هذا اليوم سياسيا واجتماعيا وثقافيا.
فأوضحت أن هذا اليوم يمثل محطة سنوية لإجراء وقفة ضمير إزاء موضوع ختان الفتيات، الذي وصفته بأنه عادة شنيعة كانت منتشرة في الماضي وبدأت تنحسر لكنها لم تختفِ تماماً بعد، مؤكدة ضرورة أن تكون هناك محطة تواصل بين الشعوب والمسؤولين من أجل إعادة التذكير عاما بعد عام بضرورة الإقلاع تماماً عن هذا العمل الإجرامي بحق الفتيات والنساء.
وأضافت أن هذا اليوم يفيد معه التذكير مرة تلو الأخرى بأن الختان هو عمل عنيف وله مفاعيل خطيرة على جسد المرأة والفتاة وعلى نفسيتها.
كما لفتت أنه كذلك يوم للتضامن مع ضحايا الختان وللتعبير عن دعمهن للحصول على الخدمات الطبية والنفسية التي من شأنها مساعدتهن على تجاوز هذه الحادثة.
وأشارت إلى أن هذا اليوم يعد بالمثل وقفة لوخز ضمير الفاعلين والمحرضين والمتكتمين عن هذا الفعل الشنيع.
 وأوضحت سيادتها أن السياسات الحكومية في الدول العربية باتت الآن أكثر صرامة في محاربة هذه الظاهرة، وإن ظلت هناك حاجة لمرافقة هذه السياسات بتطوير الذهنيات والسلوكيات الاجتماعية.