الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لقب أعتز به كثيرا ، وقد أطلقه علي سكان المدينة في عاصمة الفسيفساء بمادبا الجميلة  حينها منذ بداياتي ب العمل الإعلامي حين كنت في مدينة مادبا مديرة لمكتب صحيفة العرب اليوم الأردنية كنت واثقة الخطى أكتب عن قصص لا يعرفها أحد وأكتب عن حكايات من تحت الباب ،وشعارنا فتح  الأبواب الموصدة بكل ثقة واقتدار ، ومنذ ذلك الوقت أتذكر دوما بعض المواقف التي قد تصيبنا وتصيب  البعض الآخر  بالإحباط والتراجع عن أهدافه المنشودة لكن الإيمان بالعمل وأن الجزاء من قبل الخالق الوهاب أفضل من انتظار البشر وصدق قائل المثل " رحم الله مًن عرف قدر نفسه" وواثق الخطى يمشي ملكا ، لهذا قلما أصاب بالإحباط ولهذا على الإنسان أن يكون واثقا من نفسه كي لا يهتز كما الأشجار التي تنحني كي لا تكسرها الرياح وهذا ليس ضعفا بل هو قمة الثقة التي تعلي من شأن الإنسان الذي يبقى موجودا وإن حاولت الرياح العاتية كسر أغصانها عن النمو لتصبح أكبر بثمرها .
وفي كل ملتقى أو منتدى منذ طفولتي أنهض من جديد أشد بأسا وقوة بل أن وجودي وحده في أي مكان قيمة مضافة للمنظمين مهما ظنوا أنهم سيحجبون شمس المشرقة حتى في الليل لتبقى شمس الليل تشرق رغم غيابها عن موقع معين لكنها من المؤكد أنها تشرق دوما في مواقع أخرى من كوكبنا الذي يعج ببعض البشر الذين قد يغيبون البعض عن الشروق في ذلك الموقع وتبقى الشمس لا تغطى بغربال مهما حاول البعض تغييبها.