الكاتبة الصحفية: فاطمة كمون - تونس - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تفزع الحروف وتركض محاولة ترتيب ردهات الروح ...لا بياض في الكون الا الثلج، يعبرجسدي اعصارمدّمر... نقطة أنا، سقطت من حرف على هامش الورقة..فجرحت الصمت تنزف من وطن خارج التغطية، أغتصب عذرية  التراب ، ولأنها حرّة أتنجب الشهداء قربانا لخيانة المعنى...تفنن المزايدون في تلوين البيانات ...رائحة البرد وجوع الثكالى للدمع يُستثمر في جنح الظلام..ورصاص الحلم يغتال الألسنة وبقايا لعب اطفال، من عجين لم يتخمر تُصنع تماثيل حرية زائفة...شظايا دمع في عيون الأنبياء غزلت ربطة العنق .. بيقين النار أعود للجثث ..ابحث عن رصاصة لم تفقد حجابها تخبرني عن صانع اللعبة...
وسط هذا الضخب ،أخفي في جيبي كثيرا من السكون، أقظم منه بعض القلق يردده صدى الصمت بلهفة  الكلام ، ليسحب جوهر الدفء على مقاس وحدة النفس...وهج الوجع الجريح و قافيات الصراخ الأنيق تفزعني وتكسر أعمدة سكوني...  أرى على جزء مرآتي المتبقية الوجه وطن يبحث عن ضوء اضناه اللهاث، مؤشرات جنون تدعو لمسيرات تندد بأوطان عرت رؤوسها وحلقت شواربها تترشح وتنتخب لتقصف ما بعد العمر..